طبيب:معدلات اصابة السيدات بالروماتيزم ضعف الرجال

كتب : عبدالمجيد عبدالله
2019-02-12 15:02

كشف عدداً من أساتذة الروماتيزم في عدداً من كليات الطب عن ملامح أول دراسة مصرية في تاريخ عالم "الروماتويد"، وهو المرض الذي تنقلب فيه مناعة الجسم عليه، لتبدأ في مهاجمة بطانة المفاصل، ما يسبب تشوهات في العظام قد تصل حد "الإعاقة"، على هامش فعاليات المؤتمر السنوي للجمعية المصرية لأمراض الروماتيزم والتأهيل، والذي تحتضنه مدينة الأقصر حتى يوم 13 فبراير الجاري.

وقال الدكتور عادل محمود، رئيس قسم أمراض الروماتيزم بكلية الطب في جامعة عين شمس، إن نتائج الدراسة العلمية أبهرت الأساتذة والأطباء القائمين عليها، حيث حققت نتائج أكبر من المتوقعة في فعالية ومدى قدرة الأدوية المصرية الحديثة على السيطرة على هجوم المناعة على الجسم، ومنع مضاعفاته، وحدوث إعاقة للمرضي.

وعلى الرغم من كون الدواء الأجنبي لعلاج "الروماتويد" أغلى من المصري بنسبة تزيد عن الـ50%، إذ أن سعره أرخص بـ56.1% تحديداً، كما يوضح رئيس قسم أمراض الروماتيزم بـ"طب عين شمس"، إلا أن "نتائجه هايلة"، على حد قوله، مشيرا إلى أنه لم يتم مقارنة فعالية الدواء المصري بالنسبة للأجنبي، وأيهما أفضل، ولكن الدواء المصري في الدراسة كان فعال للغاية، وهو يضم نفس المادة الفعالة الموجودة بنظيره الأجنبي، وهي «ليفلوناميد».

وأظهرت الدراسة، بحسب "محمود"، أن معدلات إصابة السيدات بالمرض في مصر أعلى من المعدلات العالمية، حيث إن النسب العالمية 3 سيدات مقابل كل رجل يصابون بالمرض، لكنه في مصر أعلى، بواقع 5.3 سيدة لكل مصاب ذكر، فيما كانت باقي المؤشرات متفقة مع المعدلات العالمية للإصابة بالمرض.
وجرت الدراسة، بحسب بيان صادر عن اللجنة المنظمة لـ"المؤتمر السنوي"، اليوم، على 366 مريضا، واستمرت لمدة 9 أشهر، وذلك في 21 مركز روماتيزم في كل محافظات مصر، وأشرف عليها أساتذة جامعات من كليات الطب المختلفة.
وبحسب "البيان"؛ فإن عدد المرضي الذين تنقلب مناعتهم عليهم لتهاجم أجسادهم في مصر، يتراوح ما بين 1 إلى 1.5% من عدد السكان البالغين، أي أنه يُناهز قرابة نصف مليون مصري.


Create Account



Log In Your Account