اليوم.. عمومية الصحفيين تختار النقيب الـ"22"

كتب : أسماء عبد الباري
2019-03-15 07:03
تختار الجماعة الصحفية اليوم الجمعة، نقيبها الـ"22" وست أعضاء جدد في مجلسها الـ"51"، من ضمن "11" مرشحًا على مقعد النقيب، و"51" مرشحًا على مقاعد العضوية.
ويبدأ تسجيل الحضور فى الجمعية العمومية من الساعة 10 صباحا وحتى 12 ظهرًا ويمكن مد التسجيل حتى الثانية ظهرا بقرار من اللجنة المشرفة.
وفي حال اكتمال النصاب القانوني بحضور 25% أي 2315" عضوًا يبدأ الاجتماع مباشرة بمسرح النقابة بالطابق الأرضي لمناقشة جدول الأعمال، وعقب اكتمال الجمعية العمومية تتوقف عمليات تسجيل الحضور، ويبدأ التصويت فى الانتخابات من الساعة الثانية والنصف حتى الساعة السابعة مساء، وللزملاء الذين لم يسجلوا فى كشوف الجمعية العمومية التوجه مباشرة إلى اللجان الانتخابية ومن جدد اشتراك 2018 يحق له التصويت.
أما في حالة عدم اكتمال الجمعية العمومية يؤجل الانعقاد الى الجمعة 29 مارس 2019 ويكون انعقادها صحيحًا بنفس النسبة السابقة وهو 25% من الأعضاء المسددين للاشتراك.
الإشراف القضائي وشيوخ المهنة
قال جمال عبدالرحيم، رئيس اللجنة المشرفة على انتخابات نقابة الصحفيين، إن هناك "30" قاضيًا و"30" مساعدا لهم للإشراف على الانتخابات برئاسة نائب رئيس مجلس الدولة، مشيرًا إلى أنه سيتم توزيعهم على اللجان.
وكشف "عبدالرحيم" عدد من المفاجآت، منها التنسيق مع "30" من شيوخ المهنة ليكونوا بداخل اللجان الانتخابية، موضحا أن أعضاء الجمعية العمومية المسددين لاشتراكهم هم 8700 عضو وسيكتمل النصاب القانوني بـ"25%+1" أي 2175 عضوًا، وسيتم عقب التسجيل اجتماع الجمعية العمومية لمناقشة "15" قرارًا على رأسهم تعديل اللائحة الداخلية.
ونوه "عبدالرحيم" إلى أنه لن يسمح إلا للأعضاء المشتغلين بدخول قاعة المسرح لحضور الجمعية العمومية والتصويت على قراراتها، بالإضافة إلى المصورين والصحفيين المكلفين بتغطية الملف فقط.
تجهيزات تليق بنقابة الصحفيين
وأضاف أنه سيكون هناك عشر شاشات عرض بجميع أدوار النقابة وبسرادق الانتخابات وسيقومون بعرض أفلام وثائقية للنقابة وفترة التسجيل والتصويت بالاجتماع وأيضًا ستقوم بعرض الفرز ليكون على مرأى ومسمع الجمعية العمومية ويستطيع الجميع رؤيتها دون التزاحم أمام لجان الفرز، مشيرًا إلى وجود شاشة منفصلة أمام المبني بها أرقام اللجان وإرشادات الناخبين وصور النقباء السابقين وشهداء الصحافة وصور الحاصلين على جوائز الدولة التقديرية.
وتابع رئيس اللجنة المشرفة على انتخابات نقابة الصحفيين، أنه سيتم تخصيص مصعد خاص بكبار السن فقط، كما سيتم توفير ثلاثة من موظفي النقابة لمساعدتهم للوصول للجانهم الانتخابية، مشيرا إلى تجهيز قاعة بالدور الثاني مزودة بعشر أجهزة كمبيوتر وبها شبكة إنترنت كمركز إعلامي للصحفيين وجميع وسائل الإعلام.
ممنوع تصوير بطاقات الاقتراع
من ناحيته قال محمد سعد عبدالحفيظ، عضو مجلس نقابة الصحفيين وعضو اللجنة المشرفة على الانتخابات، إنه سيتم إخطار القضاة بمنع تصوير بطاقات الاقتراع من قبل الزملاء الصحفيين، لأنه في الأصل اقتراع سري، مشيرا إلى أن من يخالف هذا سيتم إبطال صوته.
وأضاف عبدالحفيظ،أن اللجنة المشرفة على الانتخابات تسعى تلك المرة أن يكون الأمر مختلفا ومنظما وشكل يليق بالجماعة الصحفية.
قائمة معدة مسبقا
وعلمت عالم المال أن هناك قائمة تم إعدادها وتوزيعها على الصحف القومية لاختيار مرشحين بعينهم خاصة أن معركة عضوية المجلس هي الطاحنة، كما أن العصبية والقبلية للصحف القومية ستحكم الاختيار كما ستحكمه في اختيار النقيب، في ظل التخوف من كتلة الأهرام التصويتية وهي "1600" صوت.
ولم يتوقف المرشحين الأقوى على مقعد النقيب من جولاتهم الانتخابية فقد استقبلت الأهرام ضياء رشوان يوم الأربعاء الماضي للتأكيد على دعمها له، كما استقبلت "أخبار اليوم" رفعت رشاد، وحظيت الندوتان برموز الصحيفتين للتأكيد على الدعم المؤسسي لهما.
وأعلن ضياء رشوان، المرشح لمقعد نقيب الصحفيين، أنه على زيادة البدل بنسبة 25%، على أن يبدأ تطبيق هذا القرار من الموازنة العامة للدولة في شهر 7 المقبل، وتم إدراج هذا الأمر في مشروع الموازنة العامة، الذي رُفع لمجلس النواب لإقراره، مشددا على أن ما يستطيع أن يعد به، هو أن يُقدم موعد صرف البدل شهرين قبل شهر 7، ليصبح قرار تطبيقه في شهر 5.
ولفت "رشوان" إلى أن مجلس النقابة لن يسمح بإيقاف البدل لأي زميل تم فصله أو أغلقت صحيفته، مؤكدًا أنه ذلك أمر قاهر لا يتحمل هو مسئوليته، وهناك حكم قضائي واضح، ومجلس النقابة سيعتبر الصحفي المفصول ممارسًا للمهنة على أن يعود.
وقال إن مشروع العلاج وصل إلى مرحلة صعبة، على الرغم من أن النقابة لديها دعم حكومي معقول لتوسيع مستشفيات أخرى، وإيجاد حل عاجل، وأنه سيطرح دراسة اكتوارية باشتراك له قيمة، يرفع سقف العلاج، واشتراك آخر يعطي قيمة أكبر.
وفيما يخص مستشفى النقابة، لفت "رشوان" إلى أنه ينتظر التفصايل الأخيرة من أمير الشارقة الشيخ سلطان القاسمي، وليجلس ويتفاوض معه حول استكمال الملف، وذلك بعد إعلان نيته تبني مشروع مستشفى النقابة، موضحًا أن النقيب عبدالمحسن سلامة، قام الأسبوع الماضي بدفع 4 ونص مليون جنيه لأرض المستشفى.
قال رفعت رشاد أن برنامجه الانتخابي يعتمد على تحقيق التوازن، لتوفير المزيد من الخدمات للصحفيين، وتعظيم بند الحريات الصحفية في الوقت نفسه، مشيرًا إلى أنه سيعمل على استعادة هيبة المهنة وحماية كرامة الصحفيين، على حد قوله، حال فوزه في الانتخابات.
وأشار "رشاد"، في آخر ندوة له بأخبار اليوم، إلى أن خبراته السابقة سواء بعضويته في مجلس النقابة، أو مجلس إدارة مؤسسة "أخبار اليوم"، بجانب الدراسات العلمية ستجعله يحقق برنامجه الانتخابي على أكمل وجه.
وأضاف المرشح لمنصب نقيب الصحفيين، أن ضمانات تنفيذ الوعود الانتخابية هي حسن اختيار المرشح نفسه، مؤكدًا أن جميع المرشحين أبناء الدولة المصرية، وعلى النقابة أن تحمي الصحفيين وتتفاوض من أجل زيادة أجورهم وتحقيق مصالحهم.
ولفت الكاتب الصحفي رفعت رشاد، إلى أن برنامجه يحقق معادلة متوازنة بين "الخدمات والحريات" واستعادة هيبة المهنة.
وحول رؤيته لتعظيم الخدمات المقدمة للصحفيين، قال "رشاد"، إنه سيسعى لتعظيم بند الأجور وإعادة هيكلته في المؤسسات الصحفية لمواجهة تضخم الأسعار وتوفير حياة كريمة للصحفيين، وتطوير مشروع العلاج للصحفي وأسرته.
وعن بند "بدل التدريب والتكنولوجيا"، قال"رشاد" إنه سيعمل على زيادة البدل واستمراره، وأن يكون ثابتا وله موعد محدد لزيادته سنويًا، مؤكدًا أن البدل حق للصحفيين وليس تسول ولا رشوة انتخابية، و"يجب أن نتفاوض بقوة أكبر لزيادته بشكل أكبر بما يتناسب مع الأوضاع الحالية".
وأكد "رشاد"، أن ولاءه سيكون للصحفيين إذا تم انتخابه على مقعد النقيب، مشيرًا إلى أنهم في هذه الحالة يكونوا أصحاب الفضل الأول لاعتلائه هذا المنصب، لافتًا إلى أنه ليس متحزبًا لأي طرف سوى للصحفيين.


Create Account



Log In Your Account