د.احمد عبدالحى يكتب .. فى سطور... هل نستطيع ؟

كتب : بقلم /د.أحمد عبد الحى
2017-03-13 12:03
فى سطور...هل نستطيع
اعادة تشغيل القطاع العام وقطاع الاعمال بالطاقة القصوى مع اعادة هندسة الجودة والكفائة للمنتج والعامل والتعبئة والتغليف
التركيز الفورى على الصناعات القصيرة المدى لضخ قبلة حياة للمستهلك والسوق والاقتصاد المصرى
عقد شراكات مع القطاع الخاص المخلص لتحسين الاداء الادارى والفنى
عمل منظومة امداد وتموين وشبكات توزيع الان وليس غدا لضمان وصول المنتجات للمستهلكين بهامش ربح منطقى دون اللجوء والحاجة لابتزاز الشيكات الوسيطة فى التوزيع
انشاء هيئة للتسويق المحلى والاقليمى والدولى لتنشيط عملية التسويق المحلى والدولى وسيولة التصدير
انشاء فورى لتجمعات تدريبية لاطفال الشوارع والمعوزين لتأهيلهم للاعمال الحرفية واليدوية وتحويلهم لطاقة منتجة
انشاء خريطة استثمارية توضح احتياجات السوق المحلى والاسواق الاقليمية من الصناعات والتجارات والزراعات المستهدفة ومن ثم اعداد مراكز للمستثمرين والدول المستهدفة واعداد مسودات للتخاطب مع كل على حدة بالاسلوب المناسب للمستهدف
اعداد قائمة بالمنتجات المستوردة ذات الطبيعة الغير معقدة لعمل مشروعات محلية لاستبدالها مع اشراك المستوردين والموزعين الحاليين لهذه المواد لضمان نجاح سياسة الاستبدال لعمل تنشيط مرحلى داخلى وتقليل الاستنزاف للعملة الاجنبية فى استيراد تلك المنتجات
اعداد قوائم بأكبر مائة مادة خام تحتاجها 70% من المصانع وتستوردها من الخارج واعداد قائمة باكبر مصنعيها فى العالم لمخاطبتهم لتصنيعها محليا على المدى القصير والمتوسط
اعداد حكومة استراتيجية ذات اهداف واضحة وتوقيتات محددة لانجاز مستهدفات استراتيجية تظل مغلق عليها لمدة سته اشهر مع خبراء فى جميع المجالات لاعداد استراتيجية مبنية على اساس التخطيط وليس اطفاء الحرائق او ردود الافعال وترك الحكومة الحالية تعمل كما هى لهذه الفترة بحيث يتم الاحلال وبدء العمل من اليوم الاول دون اضاعة الوقت
يوجد فى مصر اكثر من نصف مليون طالب جامعى لو حدث ان تم عمل نظام الجامعات بتبادل الفصول الدراسية واستخدام هؤلاء الطلبة بمعدل 4 الى 6 اشهر للعمل اثناء الاجازات السنوية لسد احتياج سوق العمل ولاهداف تدريبهم على الحياة العملية وتغير الطاقم كل 4 او 6 اشهر لحصلنا فى غضون ثلاثة اعوام على ثلاث مميزات الاولى اعداد كوادر للعمل بعد تخرجهم الثانية تحسين مدخلات الاسرة المصرية وزيادة الدخل وبالتالى معدل الانفاق وتحريك عجلة الاقتصاد والثالثة سد فجوات الاحتياج لدى الشركات التى تئن من العثور على كوادر وعمال وموظفين فضلا عن تقليل تكلفة الانتاج مما سينعكس ايجابا على خفض الاسعار وتخفيف حدة التضخم
ما سبق ترهات تدور فى عقل حالم من يستطيع ان ينتقدها لتتحسن وتحويلها الى اليات تطبيقية لعله يحدث تغييرا نحتاجه جميعا والا ظلت كلمات لا تساوى ثمن الاحبار التى خطتها به ...........الله....الوطن ....الحرية


Create Account



Log In Your Account