د. أحمد عبدالحى يكتب .. هل تعلم ماهى مشكلاتنا؟

كتب : بقلم.د.أحمد عبدالحى
2017-05-19
 
المشكلة الكبرى هى حاصل جمعى لمشاكل اصغر تتراكم معا لتصبح جبلا من ذرات الرمال نأخذ مثالا الاقتصاد والازمة الاقتصادية فى بلادنا 
واقع الامر وجوهر المشكلة يكمن فى ان الاقتصاد هو مجموع الهيئات والجهات العامة والخاصة المحلية والعالمية من مصنع وزارع وتاجر وبنوك وجهات ممولة ومقرضة  تدير اعمالها فى مصر  اذن نحن نتحدث عن مجموع لكيانات منفردة امراضه هى محصلة امراض تلك الكيانات ونجاحاتة واخفاقاته هى مجموع ذلك ايضا 
فما سبب امراض تلك الكيانات ؟ التى تؤدى بدورها لاعتلال الاقتصاد 
بادئ ذى بدء عدم وجود مجموعات ذات قبادات هيكلية لكل كيانات الاعمال المشتركة لوضع اطر سياسات واستراتيجيات مترابطة لكل مجموعة داخليا ثم متوافقة مع مجمع استراتيجيات عامة للكتلة الصلبة فى الاقتصاد بمجموع هياكلة 
وكى تقترب الفكرة هى شكل هرمى يبدء من اقصى التخصصية مرورا بمجمع الاهداف
فمثلا اتحاد لمصنعى المواد الغذائية المجمدة واخر للمعلبة واخر للمشروبات والعصائر وما شابهها وجميع هذا يندرج تحت مصنعى المواد الغذائية ومثل هذا الهرم للمزارعين ومن ثم التجار ومجمع تلك الاهرام المصنعة للمواد الغذائية كاملة واخر للمواد الاستهلاكية كاملة واخر للمعدات الطبية والادوية والصناعات الثقيلة وهكذا مع ربط هؤلاء جميعا بخطط جمعية مجمعة ذات اهداف استراتيجية واليات مقسمة واهداف منظمة وربط هؤلاء بالجهات التمويلية لسد فجوات التمويل وتشغيل الاموال المجمدة فى الجهات المقرضة والبنوك 
سينتج عن هذا سياسات واليات اقتصادية واضحة المعالم وتحكم فى مستويات الاسعار ونسب التضخم ناهيك عن الفوائد الاحصائية والتحليلية وقدرة على دراسة الانماط الاستهلاكية ومتطلبات الاسواق وسد الفجوات التمويلية وتفادى معدلات نقص السلع ومنع السياسيات الاحتكارية وغيرها من الفوائد والمزايا اللانهائية
بعد ذلك ومن داخل تلك الهيئات المصغرة للكيانات المشتركة يجب عمل منظومة تحديث وتدريب تبدأ من اصحاب الاعمال واداراتهم العليا حيث ان من الملاحظ ان اغلب اصحاب الاعمال وما يليهم من ادارات عليا فى الشركات تدير باساليب بالية عتيقة واستراتيجيات عشوائية عفا عليها الزمان وهذا ينتج عشوائية فى الاداء وكوارث لدى الجميع ومعظم الكيانات الكبيرة بها وهج النيران تحت هشيم من الرماد تغطية الديكورات ولا يدرى عنها احد 
ومعظم المشكلات فى تحديث مفهوم الادارة الحديث لدى صناع القرار فى المؤسسات والشركات والمصانع والكيانات التجارية فهؤلاء معظمهم الا من رحم ربى اكثر من يقاوم التغيير وهم اكثر من يحتاجه بل انهم يفرحون بعروض  الافكار التحديثية ويتفاعلون معها جدا طالما هى عروض ورقية شكلية وتجد منهم حماسة كلامية رائعة الا انك تصطدم بجبلال الجليد  عندما تبدأ فى ممراسة اسلوب الادارة وبدء عمليات التغيير تجد تلك الحماسات تحولت الى انتقادا ومللا ومقاومة  وحفاظا على القديم مع الباسه صبغة المجدد ولكن بفكر عتيق وهذا يسبب اخفاقا للمنظومات او فى افضل الاحوال انتاجية اقل من المعدلات بسنوات ضوئية .....اطلت عليكم ولكن عشقا لبهية واملا فى اياما افضل 
هذا بعض من كل قليل  من كثير نحتاجه لبدء وضع اسس واستراتيجيات تحول وجه الاقتصاد لنر مصر التى نحتاجها  
الله ....الوطن ... الحرية


Create Account



Log In Your Account