أشرف الحامدى يكتب : صباح النصر

كتب : كتب \ أشرف الحامدي
2017-10-08 12:10

احتلفت مصر بالذكرى الــ 44 لنصر أكتوبر العظيم، يوم أن تحررت الأرض من المحتل الغاصب، ويوم أن استردت مصر والعروبة كرامتها بعد 6 سنوات من النكسة .
في مثل هذة الأيام قبل 44 عاماً كانت قواتنا المسلحة تخوض حرباً شرسة ضد إسرائيل على طول قناة السويس وفي البحرين المتوسط والأحمر.
كانت قواتنا المسلحة تقاتل ليل نهار لاسترداد الأرض وتواجه أقوى أسلحة عرفتها الجيوش في ذلك الوقت.
كان المقاتل المصري يقاتل آله الحرب الأمريكية بعد أن فتحت واشنطن ترسانتها ومخازنها وقدمت خبراء وطاريين وصوراً للأقمار الصناعية ومعلومات تجسسية وجميع ما تملك من قوة إلى تل أبيب حتى لا تسقط تحت أقدام المصريين.
في مثل هذه الأيام قبل 44 عاماً كانت جولداً مائير تصرخ مستنجدة بالبيت الأبيض حتى لا تنهار اسرائيل.. وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات يكافح بقوة لإخراج مصر من كبوتها وانتزاع النصر رغم أنف موشية ديان وشارون.
هذا هو الجيش المصري وهذا هو المقاتل المصري الذي سطر بدمائه أغلى تاريخ وواجه بسلاحه وعقله وجسده، آله الحرب الاسرائيلية – الأمريكية عابئ بقوتها التدميرية أو جبروتها وقسوتها.

نعم .. الجيش المصري هو مصنع الرجال في كل زمان ومكان وقياداته وجنوده سيظلوا دائماً أوفياء للعهد الذى قطعوه على أنفسهم تجاه الشعب والوطن.
سيظل الجيش المصري حامي العروبة جمعاء من الخليج شرقاً إلى المحيط غرباً.
فحرب 1973 كانت نقطة فاصلة في الصراع العربي الإسرائيلي وبداية نهالنهاية لأطماع تل أبيب في وطننا العربي كله.
تحية إعزاز وتقدير للجيش المصري في يوم عيد النصر العظيم.



Create Account



Log In Your Account