غرفة الإسكندرية تكرم 34 جهة مشاركة في مشروع بشاير الخير

كتب : رضوى خالد
2018-01-14 13:01


قال الدكتور أحمد الوكيل رئيس غرفى تجارة الإسكندرية ورئيس اتحاد الغرف التجارية أن غرفة الاسكندرية لعبت دورا اجتماعيا بجانب دورها التجاري، فهي اول غرفة فى الوطن العربى وافريقيا، وجهت مراحل عصيبة في اوقات الحروب والكوارث ، بل تجاوزها لوقت السلم ومراحل البناء والتشييد، فقد سعت لانشاء اول "مجلس الاقتصادى والاجتماعى لانماء الاسكندرية" بالتعاون مع قواتنا المسلحة الباسلة، ومحافظة الاسكندرية، و كافة الهيئات الحكومية مع المجتمع المدنى في شراكة حقيقية للحكومة والقطاع الخاص من الاسكندرية ومن اجل الاسكندرية
وكمثال فى العصر الحديث، مجلس ادارة غرفة الاسكندرية قد قرر التبرع ب13 مليون جنيه كنواة للمبادرات الاولية والتى تضمنت 5 مليون لمشروع تطوير العشوائيات بغيط العنب، و5 مليون للقرى الاكثر احتياجا، و اثنين مليون لمبادرة تطوير وتشغيل مستشفى سموحة الجديدة ومليون لتطوير ميدان المرسى ابو العباس ليصبح مزارا سياحيا على مستوى التطوير الذى تم بالحرم النبوى الشريف .
وتنامت تلك النواة لتنبت اكثر من 300 مليون جنيه من ابناء الاسكندرية الاوفياء من القطاع الخاص والمجتمع المدنى، لنرى ابراجا تشيد بغيط العنب، وقرى تحدث والعديد من المبادرات الناجزة ليخرج مشروع بشاير الخير1 ، جاء ذلك في الحفل الذي أقامته أمس الغرفة التجارية بالإسكندرية لتكريم الشركات المساهمة في تنمية المجتمع السكندرية بحضور محافظ الإسكندرية وقائد المنطقة الشمالية ورجال أعمال الاسكندرية ومجلس إدارة الغرفة التجارية .
أشار في كلمته ان الغرف التجارية التي تضم اكثر من 4 مليون وثلاثمائة الف تاجر وصانع ومستثمر ومؤدى خدمات، دعامة الاقتصاد باكثر من 86% من نتاجه المحلى الاجمالى، خالقى فرص العمل لابنائنا باكثر من 82% من الوظائف.
وأكد أن الغرف التجارية تعد اكبر مؤسسات المجتمع المدنى، والتى تجاهد، بخلاف دورها فى التنمية الاقتصادية، فى كافة مناحى التنمية الاجتماعية من اجل مستقبل افضل لابناء الوطن،فمنذ انشائها، طوال 96 عاما، وهى الدرع الحامى لاقتصاد الوطن، فى احلك الظروف، فضمنت توافر الكساء والغذاء اثناء كافة الحروب والثورات، وما اكثرها، فلم يتوقف مخبز، ولم يخلو رف لاصغر محل من اساسيات مناحى الحياة، ولم يغلق مصنع، واخرها كان اثناء 2011 و2014 حيث اصدرت التصاريح الامنية اثناء حظر التجوال لجلب مستلزمات الانتاج واستمرار المصانع، وتدفق السلع واستمرار الصادرات.
مؤكدا أن الاسكندرية كانت، وستظل، عروس البحر الأبيض المتوسط، ومنارة الفكر والعلم والحضارة، ومركز الصناعة والتجارة والخدمات، والتى تحتضن اكثر من 40% من الصناعة المصرية، وتنقل اكثر من 60% من تجارة مصر الخارجية من خلال مينائها العالمى..وقيادات مجتمع الاعمال السكندرى وغرفتهم التجارية اليوم، سيسعوا جاهدين على نفس الدرب
هذا وقد كرمت غرفة الإسكندرية 34 جهة مشاركة في المشروع من بنوك وشركات عقارية وشركات حديد وغيرها لدورهم في بناء بشاير الخير 1 .







Create Account



Log In Your Account