د. احمد عبدالحى يكتب .. هل حان وقت التغيير ؟

كتب : بقلم / د. أحمد عبد الحى
2018-01-24 12:01

هل حان وقت التغيير ان نتحول من مفعول به مقهور على امره الى فاعل متفاعل قادر مقتدر هل استيقظ فينا الاحساس بأننا ظللنا اكثر من اربعين عاما نطأطئ الرأس بلا جدوى ونتعرف على المؤامرة ونقول لانفسنا اننا نعرفها وعلى الرغم من ذلك تنزلق اقدامنا فى حفرتها الهاوية كل مرة
هل ادركنا اخيرا من هو العدو ومن هو المتآمر ومن ينصب السيرك ويحولنا الى قرود التسلية ويقبض الثمن من رقصاتنا ونحن نخطو ونقفز فوق لهيب النيران
كنا نعرف فى السابق ان هناك مؤامرة على العراق والسعودية ولبنان وليبيا والجزائر والسودان كنا نراها رأى العين ونوقنها حق اليقين ونعرف ان الهدف هو الجائزة الكبرى مصر ولم نحرك ساكنا واكتفينا بالاشارة الى قدرتنا الجهبزية على المعرفة وكأن المعرفة بلا تحرك كافية
كنا نرى المؤامرة تحاك على المصريين فى عام 2011 و2012 ونعرف حقا وعلما نافيا للجهالة اصابع العبث تمتد الى الاركان والاعماق فى بلادنا وتركناهاوحتى يومنا هذا ونتيجة للوهن الذى عانينا منه اكثر من ارعة قرون لم نستطع قول الحقيقة الكاملة وكيف تم استغلال غضبة الشعب على الفساد والظلم لتحويل الكنانة ارضا وشعبا لكيان عميل تحكمه جماعات عميلة او ممثلى عملاء بالوكالة وظلت اسئلة بلا اجابات فى كل تفصيلة تتعلق بتلك الاعوام
كنا نعلم حجم المؤامرات التى تحاك حول سيناء من 1973 ولم نحرك ساكنا كنا نرى يقينا مؤامرة الكيان الصهيونى واعوانة فى افريقيا ولم ترمش لنا عين كنا نراقب تحركات الكيانات المعادية لنا منذ عام 2003 فى اثيوبيا والسودان لتعطيش مصر وتجفيف نيلها ونكتفى بخطابات جوفاء عن اننا نعلم
كنا نرى المتآمرين على مصر وشعبها وشبابها والعبث بملفات الطائفية ولم نفعل شيئا واكتفينا بأننا قلنا اننا نعلم
كنا نرى تحالف المال والسلطة مع الاعداء فى الخارج ونعلم قطعا مصادر التمويل وسبل الانفاق وطرق الاختراق لشباب الامة وغلق الابواب على اى نمو اقتصادى حقيقى او تطلع سياسى ريادى ولم نفعل شيئا كنا نرى جمعيات التمويل وهى تنهش عرض البلاد وتهتك شرف الامة ونكتفى بالاشارة اننا عالمون
كنا نرى الخونة ونتصافح مع ايدهم ونرى المغرضون ونتآكل معهم على الموائد ونرى الهادمون المخترقون ونتغاضى عن افعالهم لموائمات سياسية وهنة ضعيفة لم تغن عنا وقت الجد شيئا
كنا نسمع صوت القانون يصرخ وعين العدالة تفقأ ونعلم ان هذا معول هدم اى مجتمع ولم يرمش لنا جفن
كنا نرى اولادنا تخرب عقولهم باسم انفاق المعونات على التعليم وابناء شعبنا يأكلهم المرض بمعونات الصحة واكباد وكى وقلوب ابناء النيل تذبل وتزوى بالتآمر على غذائهم وزراعتهم ولا يخطر لنا الا ان نقول اننا نعلم ان هناك مؤامرة علينا
كنا نراقب بوصلة الصناعة تنحدر ونتحرك نحو اللاتصنيع واللاعلم واللاعمل واللامعرفة وكذلك الزراعة وغيرها ولا نفعل شيئا
كنا نراقب الكبار الذين اصبحو اعضاء مؤجرين فى المؤامرات ولا نقوى حتى على مواجهتم بالمعرفة
كنا نخاف ان نصرخ فى الظلام خوفا من ان يأكلنا الظلام الذى نحن داخله
ولكن الامس والامس فقط واتماما لما كنت اربطة فى العاميين الماضيين وتحديدا منذ النصف الثانى لعام 2016 استشعر لاول مرة ان هناك تغييرا وان هناك فعلا يحدث ويرد على المؤامرات والخطط واننا نحاول بخطى حقيقية ان نكون وان نتفاعل وان نستفيد من معارفنا ومعرفتنا وان معرفة ان هناك مؤامرة فقط والاعلان او التلميح عن المعرفة لايجدى بل يجب التصدى لها
بدأنا مرحلة التصدى الغذائى والصناعى والدوائى والرأسمالى والاقتصادى وبالشهر الماضى تصدينا سياسيا على المستوى الاقليمى العربى والقضية المقدسة للقدس وبالامس بدأت مرحلة التصدى السياسى الفاعل بالوجه المكشوف للمؤامرات الداخلية المدفوعة من الخارج
احيانا تكون الشجاعة درب من الجنون لكنه جنونا محمودا لا بديل عنه جنون المواجهة جنون العزة والكرامة جنونا بديلة الاوحد ان تعيش قنفذا متقوقعا جبانا رعديدا وياليت هذا التقوقع يغنى عنك فسوف تموت وانت ترتجف رعبا
سيادة الرئيس .قواتنا المسلحة ابناء مصر الشرفاء امض ونحن خلفك ماضون واكشف للجميع ابعاد المؤامرات وليتعرى كل ملتحف برداء الخيانة لمصر شعبا ودولة وكفانا وهنا وكفانا موائمات لن تغنى عنا شيئا ولن توقف زحف مؤامرات حيكت بليل اسود كالح واشترك فيها الكثير
اكمل الطريق وسر على هذى الخطى ونحن الى جوارك فما بعد الكرامة من عيش ولن يضر الشاة سلخها بعد ذبحها لنعش بكرامة ونموت بكرامة ونكشف كل المستور وياليذهب المتآمرون الى اميرهم فى اعماق الجحيم
الله .......الوطن ....الحرية


Create Account



Log In Your Account