أشرف الحامدى يكتب.. خواطر عن حركة المحافظين

كتب : بقلم / أشرف الحامدي
2018-09-10 14:09

أخيراً خرجت حركة المحافظين إلى النور، بعد أن ظلت حبيسة النكهنات على مدار شهرين.
حركة كبيرة وقوية اتسمت بأنها محاولة لبناء مرحلة جديدة من التنمية في المحافظات.
وعندما اتحدث عن حركة المحافظين أتوقف عن نصائح آراها موجهه إلى الجميع خصوصا محافظات الصعيد.

فالصعيد يعاني من تركه ضخمة وهموم قاسية لا يعرفها إلا أبناء الصعيد فقط لأنهم وحدهم من يقدر القسوة وتحمل الصعاب.

النصيحة الأولى هي الاستماع للأهالي أنفسهم دون وسطاء حتى لو كانوا نواب الشعب وما أدراك من هم نواب الشعب في بعض الدوائر؟
نواب الشعب في بعض الدوائر تحولوا عن أنباء دوائرهم، وتفرغوا للبزنس أو كرهوا رائحة الفقر وأداروا ظهورهم لمشاكلهم.
لماذا لا يذهب المحافظون إلى المستشفيات يسمعوا بآذانهم أهات المرضى؟ ولماذا لا يهبطوا إلى الوحدات القروية ليسمعوا الشكوى من الموظفين؟
في سوهاج مسقط رأسي ومعشوقتي شملت حركة المحافظين تعيين رجل طموح، وهو الدكتور أحمد الأنصاري الذي حاز على ثقة الرئيس عبد الفتاح السيسي ​ في هذا المكان.
وكدت اندهش من جرأة المحافظ الجديد الذي بادر في أول يوم عمل بجولة مفاجئة على مستشفى أخميم المركزي، ثم اتبعها بعمل مناورة لبيان مدى جاهزية مرفق الإسعاف، وتفقد مشروع الكورنيش الغربي.
بدائة جديدة أتمنى من الدكتور الأنصاري ألا يتوقف عندها وأن يواصل جولاته وأحذره من بعض النواب و " البطانة" التي قد تقصيه عن الشعب.
فالنواب- بعضهم وليس كلهم- نسى مشاكل الناس وتحركة المشاكل الخاصة به، في حين تراه الدولة أنه ممثل الشعب الأول أمامها ... وهذا مكمن الخطورة.
أسمح يا سيادة المحافظ للشعب، ولا تكتفي بالسماع للنواب أو السماع للبطانة التي تتحالف مع كل محافظ.
اسمع لنا ولا تسمع عنا .. فنحن أقدر على عرض مشاكلنا .. ومعك ما دمت معنا.


Create Account



Log In Your Account