الصين ترفض بيع طائرات لطهران

كتب : وكالات
2018-11-08 14:11
استبعدت شركة حكومية صينية أمس الأربعاء، بيع طائرات ركاب لإيران لمساعدتها على إحياء خططها الرامية لتحديث أسطول طائراتها، بينما أشار مسؤول تنفيذي روسي إلى أن موسكو لن تعرض برامجها لخطر الاستهداف بإجراء انتقامي أمريكي.
وتُظهر التعليقات، التي جاءت في مقابلات منفصلة في أكبر معرض للطيران في الصين، حجم التحديات التي تواجهها إيران لإحياء خططها لاستيراد طائرات، بعدما أعادت واشنطن فرض عقوبات عليها، وإن كانت ناقلتها "إيران إير" أكدت أمس الأربعاء، أنها سترحب بعروض الموردين غير الخاضعين للقيود المفروضة على تصدير أجزاء الطائرات الأمريكية.
وتوقفت تقريباً جميع صفقات إيران لشراء 200 طائرة من إيرباص وبوينغ و"إيه.تي.آر"، بعدما انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع طهران، وأعادت فرض عقوبات على شركات من بينها إيران إير.
وكان بحث إيران عن موردين آخرين مثار حديث على هامش معرض الصين للطيران هذا الأسبوع، حيث تروج الصين لقطاع طائراتها المتنامي في الوقت الذي تتطلع فيه لاختراق أسواق أجنبية بطائرات مثل "إيه.آر.جيه 21" الإقليمية التي طال انتظارها.
ورداً على سؤال عن اهتمام إيران بشراء طائرات صينية، قال المدير العام لشركة الطائرات التجارية الصينية كوماك، تشاو يو رانغ: "لا، لا يمكننا البيع لإيران. إيران خارج الحسابات".
وعن بقدرة الصين على بيع الطائرة "إيه.آر.جيه 21" لإيران، قال: "علينا الالتزام بالقواعد التنظيمية للبلدين".
وفي مايو (أيار)، ألغى مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية تراخيص بيع طائرات ركاب لإيران، والمطلوبة لأي طائرة تزيد فيها نسبة المكونات الأمريكية على 10% بصرف النظر عن مكان تصنيعها.
وقالت "إيران إير"، إنها تسعى لشراء طائرات من أي شركة لا تحتاج إلى التراخيص الأمريكية، وربما تدرس شراء الطائرة الروسية "سوخوي سوبرجيت 100".
وامتنع مسؤول كبير بشركة روستيك القابضة الحكومية الروسية، عن الإدلاء بتعليق مفصل حين سئل في معرض الصين للطيران في تشوهاي عن محادثات بين موسكو وطهران لبيع الطائرة "سوبرجيت" إلى "إيران إير".
وقال مدير التعاون الدولي والسياسة الإقليمية في روستيك، فيكتور كلادوف: "إنها مسألة حساسة... تعرف لماذا، لأنه لا يمكننا أن نعرض برنامج سوبرجيت بأكمله للخطر".


Create Account



Log In Your Account