شهدت أسعار شحن البضائع والنقل الملاحى خلال الأسابيع الماضية ارتفاعًا ملحوظًا لتصل إلى مستويات غير مسبوقة، بالتزامن مع تحذير المستوردون والعاملين في مجال النقل الدولي والتصدير من تأثير هذه الزيادة على أسعار السلع المستوردة بالسوق المحلي.
وبحسب "التاجوري"، فإن الوضع الاقتصادي العالمي مضطرب ولا أحد يريد ارتفاع الأسعار، مشيرًا إلى أن شعبة المستوردين تدرس ارتفاع الأسعار الشحن وتأثيره على أسعار البضائع، مؤكدا أن موعد وصول الحاويات للموانئ شهد تأخرًا كبيرًا في الوصول سواء السلع المستوردة من الصين أو الاتحاد الأوروبي، لافتا إلى أن البضائع الأوروبية التي كانت تصل الموانئ المصرية خلال 4 الي 6 أيام كحد أقصي، أصبح معدل وصولها يستغرق 20 الي 25 يوما، والأمر نفسه بالنسبة للسلع المستوردة من آسيا تحديدا الصين والهند أصبح معدل وصولها يستغرق نحو 60 يوما بدلا من 20 الي 30 يوما في السابق.
اتحاد الغرف التجارية
وفي هذا الصدد محسن التاجورى نائب شعبة المستوردين باتحاد الغرف التجارية سابقًا، ورئيس شعبة الأخشاب، إن سعر الحاوية ارتفع من ألفي دولار إلى حوالي 8 إلى 10 آلاف للحاوية الواحدة، مشيرا إلى أن أي تكلفة تزيد على سعر السلع، يتحملها المستهلك. أسعار الشحن وأضاف "التاجورى" في تصريحات خاصة لـ"عالم المال" أنه إذا كانت البضاعة الموجودة في الحاوية بنحو 50 ألف دولار وكانت أسعار الشحن 10 آلاف دولار، فهذا يعني أن نسبة الشحن حوالي 20 إلى 25% من سعر البضاعة وهي نسبة يتحملها المستهلك بالتأكيد، لافتا إلى أن الزيادة في أسعار الشحن تؤثر على تكلفة المنتج النهائية.
وبحسب "التاجوري"، فإن الوضع الاقتصادي العالمي مضطرب ولا أحد يريد ارتفاع الأسعار، مشيرًا إلى أن شعبة المستوردين تدرس ارتفاع الأسعار الشحن وتأثيره على أسعار البضائع، مؤكدا أن موعد وصول الحاويات للموانئ شهد تأخرًا كبيرًا في الوصول سواء السلع المستوردة من الصين أو الاتحاد الأوروبي، لافتا إلى أن البضائع الأوروبية التي كانت تصل الموانئ المصرية خلال 4 الي 6 أيام كحد أقصي، أصبح معدل وصولها يستغرق 20 الي 25 يوما، والأمر نفسه بالنسبة للسلع المستوردة من آسيا تحديدا الصين والهند أصبح معدل وصولها يستغرق نحو 60 يوما بدلا من 20 الي 30 يوما في السابق.