
تأجيل قضية قتل شهداء لقمة العيش بالسعودية لإستيفاء شروط القصاص
أجلت أمس المحكمة الجزائية بالرياض نظر قضية مقتل أثنين من العاملين على يد الكفيل السعودى الى 16 مارس الجارى لإستيفاء أوراق القصاص ، وكانت المحكمة الجزائية بالرياض قد نظرت أمس 2 مارس أولى جلسات محاكمة الكفيل الذى قام بقتل اثنين من المصريين بالسعودية ، وكشف حسين عبد الإله شقيق أحد العاملين الذين تم فتلهم ، أن هذة الجلسة حضرها اشقائة فى الرياض كما تم بثها على شيكة الانترنت وان االمتهم لم يحضر من محبسة ، وأن هذة أولى جلسات نظر الكفيل السعودى المتهم بقتل شقيقة وأبن عمة فى شهر يوليو الماضى ، مؤكداً انه لن يتنازل عن القصاص ، وأن الحكمة سألت بالأمس أذا كان هناك رغبة لدى الورثة من إجراء الفدية فكانت الأجابة نحن نريد القصاص فأجلت المحمكة نظر القضية لإستيفاء شروط القصاص.
وأكد حسين أن عدداً من اهالى المتهم قامو بالإتصال به عبر السفارة المصرية بالرياض مطالبين منه قبول الفدية ، إلا أنه أكد لن يتنازل عن حق شقيقة وأبن عمة فى القصاص من الكفيل السعودى الذى قام بقتلهم
وقال حسين عبدالإله : أن المحاكمة ستجرى فى مدينة الرياض أون لاين بسبب الإجراءات الإحترازية التى تتخذها الحكومة السعودية بسبب وباء كورونا ، وأن المتهم السعودى لن يحضر الجلسة من محبسة ، وأن المحكمة اميل خاص ورقم سرى من أجل متابعة الجلسة أون لاين.
وكان مواطن السعودي الذي يقيم بمدينة حريملاء التابعة لمنطقة الرياض، وهو كفيل لكل من عز الدين عبدالشافى وعادل عبد الإله ، هم عمال يعملان فى مهنة النجارة المسلحة ، و قام الكفيل بإستدعائهما إلى الاستراحة الخاصة به لانهاء أعمال التشطيب لدى الجاني، وعندما طلب منهما المواطن السعودي إصلاح ماسورة خزان مصب مياه كان من المفترض أن يكون عليها غطاء، رفض العاملان المصريان إجراء ذلك، قائلين: “إحنا نجارين ومش شغلنا وإنه عادي بعد الخرسانة تتظبط لكن ده شغل سباكة”.
بعد ذلك تركهما، وهما استكملا أعمالهما، وبعض قليل، عاد ودخل إليها حاملا بندقية آلية، وانهال عليهما بالرصاص، حتى وافتهما المنية، وتم إلقاء القبض على الجاني بعد ساعة من الجريمة.