
كيف تحمي رصيدك البنكي من التعرض للسرقة ؟ – فيديو
مونتاج- كامل أمين
قال محمد عبد الوهاب المستشار المالى والمحلل الاقتصادى أن عمليات الإحتيال المالى باستخدام الوسائل الالكترونية ، أو عن طريق الحسابات البنكية انتشرت فى الآونة الأخيرة بسبب رواج التجارة الألكترونية والتسوق الألكترونى الناتج عن أحداث جائحة كورونا ، ما جعل الجميع يتجه للشراء من خلال الانترنت ، فضلا عن الاقبال على استخدام البطاقات الإئتمانية ، ما أدى لكثرة حالات التعرض للنصب والاحتيال المالى.
وأكد فى تصريح مصور لبوابة عالم المال أن عمليات النصب الألكترونى تتجد بشكل مستمر من حيث الاسلوب.
مشددا على أن العميل وحده هو من يمكنه احباط كافة محاولات النصب الألكترونى فى مهدها بزيادة الوعى بآليات النصب الألكترونى والتأمين الكامل لمعلومات حساباته البنكية
ووجه محمد عبد الوهاب المستشار المالى والمحلل الاقتصادى بضرورة اتباع 6 نصائح لضمان عدم التعرض لعمليات النصب
https://www.youtube.com/watch?v=mcUMxgSjEXM
- لا تترك بياناتك و معلومات البطاقة الائتمانية الخاصة بك مسجلة على آى من المواقع الألكترونية
- لا تتجاوب مع آى اتصال هاتفى يطلب منك بيانات استكمال الحساب البنكى ،فالبنوك لا تقوم بتحديث البيانات عبر الاتصال الهاتفى
- الرسائل مجهولة المصدر على الهاتف لابد من تجاهلها تماما أى كانت الإغراءات المادية
- البعض يدعى أنه مكتب استشارات ، ويقوم بطلب البيانات ، وهنا لابد من التأكد من صحة هذا الإدعاء.
- عند استخدام الصراف الألى لابد من التأكد من أنه ليس هناك كاميرا مسلطة على لوحة الأدخال للبيانات .
- لا تقدم أى مساعدات باستخدام حساباتك المصرفية للغرباء
وناشد العملاء بسرعة التواصل مع البنك وابلاغه بكافة التفاصيل حال التعرض لعمليات النصب الألكترونى ، ليتمكن البنك من القيام بالإجراء المناسب
واقعة احتيال
القصة بدأت عندما تعرضت سيدة في مدينة سمالوط بصعيد مصر لعملية احتيال من قبل أحد الأشخاص، والذي تمكن من سحب مبالغ مالية من حسابها في أحد البنوك .
الواقعة كشف عنها بعد أن استغاثت السيدة المصرية بالبنك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وقالت إن أحد الأشخاص استولى على بياناتها السرية الخاصة بحسابها البنكي.
على الفور تحرك “البنك” وفتح تحقيقا للوقوف على تفاصيل الواقعة، ومعرفة شخصية المحتال.
رسائل البنك
وقال البنك في بيان له : “دأب البنك على مدار الفترة الماضية على إرسال رسائل نصية للعملاء تحذرهم من الرسائل والمكالمات الاحتيالية، والتي قد ترد لهم من أشخاص يزعمون تبعيتهم للبنكأو لأي من الجهات الحكومية، مع طلب من العملاء تزويدهم بمعلومات عن أشخاصهم أو حساباتهم البنكية”.
وأكد البنك على أن تلك الرسائل التي عكف على إرسالها للعملاء نوهت إلى ضرورة إبلاغ البنك فوراً في حال حدوث ذلك، فضلا عن قيامه بنشر فيديوهات لأفلام توضيحية على منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالبنك تحذر العملاء من هذه المخاطر.
وأوضح أن ذلك التحذير جاء انطلاقا من حرص البنك على مصالح قاعدة عملائه، منوها إلى اتباعه كافة القواعد والإجراءات الاحترازية التي من شأنها الحيلولة دون تعرض أي من عملائه لأى عمليات احتيال.
ووفقا لوسائل إعلام محلية، أكد على مسؤوليته الكاملة عن أموال مودعيه، وأن مصالح عملائه تقع على رأس أولوياته واهتماماته، معربا عن إدانته الكاملة لواقعة الاحتيال التي تعرضت لها عميلة فرع سمالوط وقلة آخرين إثر مشاركتهم بياناتهم السرية لآخرين بالرغم من التحذيرات.
وأشار إلى أنه يتخذ كافة الإجراءات لحماية أموال المودعين وفقا للوائح والقوانين المنظمة لذلك، وأن الواقعة قيد البحث والتحقيق من الجهات المختصة، حيث إن عمليات الاحتيال تقع تحت طائلة القانون وفي إطار سلطة الدولة المصرية؛ وأن البنك لا يتهاون في واجبه نحو حماية الحقوق بما تلزمه به القوانين واللوائح المصرفية.
رسائل البنك الأهلي
القصة لم تتوقف عند هذا الحد، فقد أصدر البنك الأهلي المصري (أكبر بنك حكومي) فيديو يحذر فيه العملاء، ويطالبهم بالحفاظ على سرية بياناتهم.
وكشف البنك الأهلي في الفيديو عن أحد أساليب المحتالين المتخصصين في سرقة الحسابات المصرفية الخاصة بالعملاء بالاتصال برقم الهاتف الشخصي لأحد العملاء ليخبره بفوزه بجائزة مالية قدرها 5 آلاف جنيه، ثم الطلب من العميل بالإفصاح عن الرقم التعريفي الخاص بحسابه المصرفي لتحويل المبلغ عليه لتبدأ عملية النصب والسطو على الحساب.
وأكد البنك على العملاء بعدم مشاركة أي بيانات عن حساباتهم لمجهولين عبر الهاتف المحمول أو مشاركتها عبر الإنترنت أو أي جهة أخرى.
وطالب البنك الأهلي المصري العملاء بعدم الإدلاء بأي أرقام على بطاقاتهم البنكية، أو الرقم السري أو معلوماتهم الشخصية حتى لا يقعوا فريسة للسطو والاحتيال.
وأكد أن البنك الأهلي المصري لم ولن يطلب بيانات عن حسابات العملاء السرية أو الشخصية عبر عنوانهم الإلكتروني (Email) أو الإنترنت، أو مواقع السوشيال ميديا، أو الهاتف المحمول.