
«الصحة العالمية» توجه نداءً عاجلًا للمجتمع الدولى
أفادت قناة “العربية”، في نبأ عاجل، بأن منظمة الصحة العالمية تدعو إلى معاهدة دولية ملزمة حول الأمن الصحي.
وكانت كشفت منظمة الصحة العالمية، عن أن وتيرة انتقال فيروس كورونا في أوروبا حاليا مقلقة للغاية، وذكرت منظمو الصحة العالمية، أن أوروبا قد تشهد 500 ألف وفاة بفيروس كورونا بحلول فبراير، وأكد مكتب المنظمة في أوروبا، أن لا مانع من أخذ لقاحي كورونا وإنفلونزا الطيور معا.
وكانت أعلنت المنظمة في وقت سابق، أنها ترصد وتتابع وجود سلالة جديدة لفيروس كورونا من متحور دلتا، والذي أدى إلى ارتفاع إصابات ووفيات كورونا.
وفي وقت سابق، قال الدكتور تيدروس أدهانوم، مدير عام المنظمة إنها تسعى خلال الشهور القليلة المقبلة من زيادة جرعات لقاحات كورونا وتطعيم نحو 40% من السكان قبل نهاية عام 2021، بالإضافة إلى السعي لتطبيق والعمل على تطعيم أكثر من 70% من سكان العالم قبل نهاية عام 2022.
وأضاف تيدروس أدهانوم، أثناء مشاركته في افتتاح أعمال الدورة الـ68 للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لإقيلم شرق المتوسط، بمقر المنظمة لإقيلم شرق المتوسط، أن لكل بلد استجابة خاصة وفقا لوضع الوباء داخل حدود هذه البلاد، مشيرة إلى أن جائحة كورونا كشفت عن نقص الإمدادات في الدول المنخفضة والمتوسطة التي تعاني من عدم وجود نظم صحية تليق بمواطنيها نظر لحالة الاقتصاد الداخلي الضعيفة، مناشدا العالم أجمع تقديم المساعدة والنهوض بمنظومة الصحة العالمية لتصدي مثل هذه الأزمات التي يمر بها العالم في هذه الوقت.
مطالبات بنظم صحية قوية داخل جميع البلدان
وأشار إلى أن جائحة كورونا أكدت على ضرورة وجود نظم صحية قوية داخل جميع البلدان في مختلف مناحي القارات وخاصة الدول التي تعاني من ضعف في مجال الاقتصاد والضعف في القدرات الداخلية التي لا تساعدها على التصدي لمثل هذه الأزمات، مؤكدا أهمية العمل وتحقيق أهداف التنمية المستدامة والرؤية الإقليمية 2023، وتحقيق مجموعة من الأهداف الخاصة التي تساعد على حماية الأفراد من تلك الأزمات الصحية التي يعاني منها في مثل هذه الظروف وانتشار وباء في مختلف بلدان العالم.
العاميان الماضيان شهدا تضامنا وتعاونا بين البلدان
وفي سياق متصل، استعرض الدكتور أحمد المنظري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، التقرير السنوي لأعمال منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، موضحا أن العاميين الماضيين شهدا تضامنا وتعاونا بين البلدان، وذلك من خلال حشد موارد الإقليم واجتماع وزراء الصحة وقادة الدول لتبادل الخبرات والتصدي لجائحة فيروس كورونا، مؤكدا أن الصحة أصبحت تأتي في صدارة جداول أعمال السياسات العالمية، موجها بضرورة الاستفادة من تلك الفرصة والتصدي لكل ما يهدد الصحة العامة وحماية المواطنين.