
خبير: الشمول المالي يفتح آفاقا جديدة للاقتصاد المصري
أصبح التباعد الأجتماعي أمر ضروري في الفترة الراهنة و كان لابد من استحداث طرق جديدة لجذب الاستثمارات، و دمج كافة فئات المجتمع في المنظومة البنكية.
وفي هذا الصدد قال إيهاب يعقوب، خبير أسواق المال في تصريح لجريدة «عالم المال»، أن الشمول المالى قفزة نحو مستقبل الاقتصاد ، وإدماج لكافة فئات المجتمع فى المنظومة البنكية، منعكسا على المعاملات فى البورصة.
وأصبح التحويل لحساب العميل بدون مصروفات تحويل، وقبل الشمول المالي استفادة المجتمع من البورصة محدود، ومع أزمة كورونا والتباعد الإجتماعى أصبح تحويل الأموال من وإلى حساب العملاء والشركه إلكترونيا دون التزاحم أو تلامس النقود بالطريقه القديمة،
وأصبح التحويل من الهاتف بطرق بسيطة وغير مكلفة، أدت إلى زيادة الوقاية خلال أزمة كورونا وزديادة شركات الدفع الإلكترونى وزيادة الشركات المطروحة في البورصة، وزيادة عدد الماكينات وتوافرها بكل الأماكن ساعد على تحقيق أكبر قدر من المعاملات الممكينة فهى خطوة نحو إدخال الاقتصاد غير الرسمي داخل الاقتصاد الرسمي.
واقترح إيهاب يعقوب زيادة السيولة بالبورصة حيث يمكن أن يكون التداول خارج المقصور طوال الأسبوع بدلا من يومين فقط الاثنين والأربعاء، وفتح الحدود السعرية ارتفاعا وانخفاضا.