2022-05-20 7:21 مساءً

الطاقة المتجددة تعتزم تشغيل محطة شمسية خلال الربع الثالث

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تعتزم هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، الانتهاء من تنفيذ محطة خلايا شمسية لإنتاج الكهرباء بقدرة 50 ميجا وات بمنطقة الزعفرانة، وتشغيلها في الربع الثالث من العام الجاري، باستثمارات 700 مليون جنيه، بجانب تقدم أعمال تركيبات مشروع طاقة الرياح قدرة 250 ميجاوات بمنطقة خليج السويس، والمنتظر تشغيله في النصف الثاني من 2023.

وأصدرت هيئة الطاقة المتجددة، نشرتها الدورية الحادية عشر (NREAmeter) متضمنة رصد لأنشطة الطاقة المتجددة خلال الربع الثالث من العام المالي 2021/2022، والتي توضح تقدم الأعمال في مجالات الطاقة المائية، الشمسية، الرياح، والكتلة الإحيائية.

وقد تمكن قطاع الطاقة المتجددة في مصر من إحراز العديد من النجاحات، شملت التوقيع على عدد من  مذكرات التفاهم لإنتاج الهيدروجين الأخضر من مشروعات الطاقة المتجددة، وتتجاوز التقديرات لإجمالي إنتاجية المرحلة الأولى لهذه المشروعات من الهيدروجين الأخضر حاجز 1.5 مليون طن، فيما تتخطي إجمالي كافة المراحل  5 مليون طن، وهو ما يشير إلى تنافسية مصر في هذا المجال، وغناها بموارد طبيعية سواء من حيث سرعات الرياح المتميزة، ومعدلات سطوع الإشعاع الشمسي، وكذلك سواحل بطول 3000 كيلومتر على البحرين الأحمر والمتوسط، بخلاف البنية التحتية المتطورة.

وأظهرت النشرة وصول إنتاجية الطاقة الكهرومائية خلال الربع الثالث من العام المالي 2021/2022 حوالي 2654 جيجاوات ساعة، بينما سجلت مشروعات طاقة الرياح إلى حوالي 1133 جيجاوات ساعة، فيما بلغت الطاقة المنتجة من الخلايا الشمسية المتصلة بالشبكة حوالي 949 جيجاوات ساعة، هذا فضلاً عن حوالي 22 جيجاوات ساعة مولدة من مشروعات الوقود الحيوي.

وقد ساهم ذلك خلال ذات الفترة في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بما يقارب 2256 ألف طن ثاني أكسيد كربون وإحداث وفر في الوقود يقارب 881 ألف طن مكافئ نفط، وهو ما يبرز الدور الكبير للطاقة المتجددة في مجابهة تغير المناخ المنتظر عقد مؤتمر الأطراف السابع والعشرين COP27، في نوفمبر القادم بمدينة شرم الشيخ.

وفي إطار الدور الهام الذي يلعبه القطاع الخاص في تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للطاقة المتجددة وذلك جنبًا إلى جنب مع القطاع الحكومي، شهدت قدرات المشروعات قيد التطوير ارتفاعًا ملحوظًا، إذ بلغت 3570 ميجاوات، باستثمارات أجنبية مباشرة تقارب 3,5 مليار دولار، أي ضعف نظيرتها عام 2020. منها 78% لمشروعات طاقة الرياح بمنطقة خليج السويس على ساحل البحر الأحمر ذات سرعات الرياح العالية، و22% للطاقة الشمسية.

وشهدت ذات الفترة استيراد العديد من مهمات الطاقة المتجددة، وبخاصة مستلزمات محطة طاقة الرياح بخليج السويس والخلايا الشمسية، حيث تم استيراد عدد 24 من البطاريات وعدد 2008 من مغيرات التيار مما يشير إلى الدور المتنامي لهذه المشروعات في تلبية جانب من الطلب على الطاقة الكهربائية.

 0 total views

أخبار ذات صلة

البنك الأوروبي يناقش الاستثمار فى الطاقة النظيفة بمصر
استقبل  البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بمقر مكتبه بلندن الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة...
الأوقاف تعلن 10 قرارات جديدة بشأن فتح المساجد
اتخذت وزارة الأوقاف 10 قرارات لتكثيف الأنشطة التفاعلية بالمساجد، وذلك بهدف استعادة المسجد لدوره في بناء...
كيف يؤثر رفع الفائدة على سوق المال؟
أصدر البنك المركزي المصري أمس الخميس، قرارًا بشأن رفع الفائدة 200 نقطة أساس، بما يعادل 2%، وكانت لجنة...
بلومبرج: مصر تسابق الزمن وتفاجئ الجميع
قالت وكالة “بلومبرج” الأمريكية، إن مصر فاجأت المحللين الاقتصاديين بتقديم أكبر زيادة في أسعار...