عبدالغفار: أمامنا فرصة عظيمة

alx adv
استمع للمقال

أكد الدكتور خالد عبد الغفار، القائم بأعمال وزير الصحة والسكان، أن قمة COP27 فى مصر تعد فرصة عظيمة لتجديد التزام الدول بتعزيز الأمن الصحي لمواطنيها، وتحقيق المرونة المناخية في قطاع الصحة، ليكون قادرا على مواجهة أي تهديدات ناشئة في المستقبل، مشيرا إلى أن العام الماضي شهد موافقة البلدان على اتخاذ خطوات ملموسة نحو إنشاء أنظمة صحية قادرة على الصمود أمام التأثيرات المناخية المتزايدة.

وقال عبدالغفار، خلال لقاء إعلامي عقده الدكتور خالد عبدالغفار، مع إحدى وكالات الأنباء العالمية، خلال تواجده في بريطانيا، أن الحكومة المصرية تعمل بشكل استباقي وتخطو خطوات واسعة في مسار إيجاد حلول تمويل مستدامة فعالة من شأنها أن تدعم التحول الأخضر.

وأوضح الوزير أنه نظرًا للطبيعة متعددة التخصصات فيما يتعلق بتغير المناخ، فإن كل مؤتمر من مؤتمرات المناخ يمثل ترسًا أساسيًا في سلسلة من الالتزامات التكميلية، مشيرا إلى أن COP27 الذي تستضيفه مصر هذا العام في مدينة شرم الشيخ، سيبني على مكاسب المؤتمرات السابقة ويمهد الطريق لمزيد من الإنجازات في النسخة الثامنة والعشرين التي ستعقد في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وشدد «عبد الغفار» على أن التحول نحو البيئة الخضراء، وتأسيس البنى التحتية المقاومة للمناخ لن يكون سهلا وسيواجه الكثير من التحديات والعقبات، وأهمها التمويل، منوها إلى الجهود المصرية في هذا الصدد كون مصر تمثل أول دولة في المنطقة تطلق «السندات الخضراء» التي ستستخدم عائداتها في تمويل المشروعات الخضراء وتحقيق التنمية المستدامة في مجالات النقل النظيف والطاقة المتجددة.

وأضاف الوزير أن المرونة المناخية في مصر مثلت دورًا رئيسيًا في المراقبة الوبائية وتنفيذ التدخلات الصحية المسندة بالبيّنات، لكونها ركيزة أساسية في تمكين استراتيجية النظام الصحي، مشيرا إلى أن مصر حظيت بشرف أن تكون إحدى الدول الرائدة في إطلاق «تحالف عمل التكيف» الذي يهدف إلى تطوير خطط وطنية تراعي المرونة المناخية في النظم الصحية.

وتابع الدكتور خالد عبد الغفار: إن العمل المفرط في هذا المجال توج بإطلاق مصر لنموذج المستشفيات الخضراء، بالاعتماد على الطاقة النظيفة والمتجددة، وإعادة التدوير الأمثل للنفايات الطبية، وتقليل إهدار المستلزمات والأدوية، وذلك حفاظا على البيئة وتجنبا لإنتاج انبعاثات الغازات الدفيئة المسببة للتغيير المناخي.

وفي سياق متصل، هنأ «عبد الغفار» دولة الإمارات العربية المتحدة على استضافتها CoP28، لافتا إلى أنها المرة الأولى التي يُعقد فيها مؤتمرين متتاليين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال فترة عامين، مع الكثير من القواسم المشتركة بين البلدين الشقيقين، مؤكدا أن الرؤية لخدمة المنطقة والعالم ستكون أكثر وضوحًا.

ولفت إلى أن العمل يجري حاليا مع الجهات المعنية في المملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة، لضمان الانتقال السلس من قمة إلى آخرى، ومتابعة المبادرات التي تم الإعلان عنها في كل مؤتمر وتنفيذها، علاوة على تسهيل المناقشات بين الأطراف من أجل التوصل إلى اتفاق، وهذا التسلسل سيمهد الطريق لنجاح مؤتمر ال 28 في عام 2023، منوها إلى أن العمل قد بدأ بالفعل مع الأشقاء في الإمارات وسيستغرق وقتاً طويلاً.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا