أرجع ريمون نبيل خبير أسواق المال تراجع مؤشرات البورصة فى مستهل التعاملات اليوم إالى تأكيد موديز على التصنيف الائتماني لمصر عند درجة "B2" مع نظرة سلبية ، مع عدم وجود أي محفزات للبورصة خلال أخر شهريين ، موضحا إلى أن جميع المستثمرين في انتظار أي قرارات تتتجه نحو تحفيز البورصة ، سواء بإلغاء الضرائب في الوقت الراهن بالتزاتمن مع تفاقم التضخم سواء عالميا أو محليا، بالإضافة إلى إصدار أوعية إدخارية بنكية والتى وصلت إلى 18% مؤكدا على أن جميع هذه الأسباب تقوم بالضغط على سوق المال.
محفزات لدخول شريحة جديدة من المستثمريين
وتابع أنه لايوجد أي محفزات لدخول شريحة جديدة من المستثمرين لسوق المال في ظل وجود أوعية أدخارية تصل لـ 18% ولا يوجد عليها ضريبة ، وبالتالي فالدخول لسوق المال يعبر مخاطرة كبيرة ، وهي مقارنة غير عادلة .
وقال أن الطروحات التي تحدثت عنها الحكومة أكثر من مرة إلى الآن لم يتم الإعلان عن أي جدول زمني محدد لتنفيذه .
مشيرا إلى أن أغلب بورصات العالم في حالة سيئة ولكن ليس بنفس سوء البورصة المصرية.
وأضاف أن البورصة المصرية منذ 2018 أي أكثر من سنتين فقدت أكثر من 7000 نقطة ووصلت الى 10.000 أو 8000 نقطة والتحرك مابين 9800 و 10000 كمنطقة دعم وكمنطقة مقاومة عند 12000 ، مؤكدا على أحتياج البورصة لأي محفزات لدخول مستثمر أجنبي أو عربي أو شريحة جديدة من المستشمريين المصريين ليستطيعوا التحرك بالسوق مرة أخرى لكن إلى وقتنا هذا لا يوجد .