كيف يتم النهوض بزراعة المحاصيل الزيتية؟

استمع للمقال

قال الدكتور فنجرى صديق، رئيس قسم بحوث المحاصيل الزيتية، بمركز البحوث الزراعية، إن مصر تعاني من أزمة في زراعة المحاصيل الزيتية منذ سنوات عديدة، حيث مصر تستورد 98% من استهلاكها من الزيوت من الخارج.

 

وأضاف رئيس قسم بحوث المحاصيل الزيتية، أن أسباب تفاقم مشكلة الزيت فى مصر يرجع إلى عدة أسباب من بينها إهمال المحاصيل الزيتية التصنعية، التى ليس لها أى استخدام آخر غير استخراج الزيت، والمشكلة الأكبر هي إهمال زراعة القطن وتراجع المساحات المنزرعة، فضلًا عن إهمال مصانع الحليج مما أدى إلى إهمال الزراعة وبالتالى انخفاض نسبة الزيت التى ظهرت المشكلة، أن من ضمن الأسباب ايضًا، أنه لا يوجد سعر للمحاصيل الزيتية التصعنية آنذاك مثل « دوار الشمس، وفول الصويا».

 

تقليل فجوة الزيت

 

وأوضح الدكتور فنجرى صديق، أن هذه الأزمة تنبهت لها القيادة السياسية قبل أزمة روسيا وأوكرانيا، ووجهت القيادة السياسية سريعا بتقليل فجوة الزيت، جاءت بالبدء في أولى خطوات حل مشكلة الزيوت والاتجاه الفعلي لتقليل الفجوة من الزراعة والإنتاج،  وتم تشكيل لجنة فورية بالتعاون بين وزارة الزراعة والتموين تتألف من الإدارة المركزية لإنتاج التقاوى والإدارة المركزية لفحص واعتماد التقاوى ومعهد بحوث المحاصيل الحقلية والمتمثل في قسم بحوث المحاصيل الزيتية، واقتصرت الزراعة التعاقدية على محصول دوار الشمس بسعر 8500 جنيه.

 

وأشار الدكتور فنجرى صديق، رئيس قسم بحوث المحاصيل الزيتية، أن مصر اضطرت لاستيراد تقاوى دوار الشمس خلال عام 2022/2021، ولأول مرة تم زراعة 22 الف فدان دوار زيت الشمس، ويوجد خطة لاستهداف 250 ألف فدان تقاوى بنهاية صيف 2022، مضيفًا أن نجاح زراعة كثير من هذة المحاصيل فى الاراضى الجديدة  لا يجعلها تنافس المحاصيل التقليدية والاهتمام بالمحاصيل فى الأراضى الجديدة من خلال «الدلتا الجديدة، وسيناء، وشرق العوينات، وغرب غرب المنيا، وتوشكى».

الاهتمام بالمحاصيل الزيتية 

 

ومن جانبه أكد السيد القصير خلال مؤتمر صحفي، إن الحكومة المصرية وجهت بالاهتمام بالمحاصيل الزيتية منذ العام الماضي، سواء محصول الفول الصويا، أو عباد الشمس، والقطن، باعتباره أحد المحاصيل الزيتية والعلفية، والذرة أيضاً.

 

وتابع وزير الزراعة، أن هناك توجيه من رئيس الوزراء بالتوسع في الزراعة التعاقدية، وبالتالي بدأت وزارة الزراعة في عمل تهجين للأصناف، والبذور، والتأكد من أنها متأقلمة مع الظروف المناخية، مشيرًا إلى أن هناك تنسيق أيضًا مع وزارة التموين بشأن هذه المحاصيل باعتبارها زراعات تصنيعية.

أسعار الزيت بالبورصات العالمية اليوم

 

تراجعت لعقود الآجلة لزيت الأولين الماليزي عقد يونيو بمقدار 15 دولار، وسجل 1670 دولارًا للطن، كما هبط عقد يونيو لتداول زيت النخيل بمقدار 15 دولار، وبلغت قيمته 1660 دولارًا للطن.