المؤشر داكس الألماني يهبط بفعل مخاوف بشأن إمدادات الغاز

alx adv
استمع للمقال

هبط المؤشر داكس القياسي للأسهم الألمانية يوم الاثنين بعد أن قال عملاق الغاز الروسي جازبروم إن إيقاف توربين آخر في خط الأنابيب نورد ستريم 1 سيتسبب في مزيد من الانخفاض في إمدادات الغاز إلى ألمانيا، في حين أثارت حزمة متباينة لنتائج الشركات قلقا حيال مجمل النمو الاقتصادي.

ومحا داكس مكاسبه الأولية ليغلق منخفضا 0.3 بالمئة بعد أن قالت جازبروم إن وقف تشغيل توربين آخر في نورد ستريم 1 سيخفض تدفقات الغاز في خط الأنابيب إلى 33 مليون متر مكعب يوميا، أو حوالي نصف التدفقات الحالية التي هي بالفعل عند 40 في المئة من طاقته المعتادة.

وأظهرت بيانات من معهد إيفو الألماني ان أسعار الطاقة المرتفعة وخطر نقص في الغاز يؤثران سلبيا على معنويات الشركات في أكبر اقتصاد في أوروبا.

ويأتي هذا بعد مسح في مطلع الأسبوع أظهر أن عددا من الشركات الصناعية في ألمانيا تخفض الإنتاج في رد فعل على زيادات حادة في أسعار الطاقة.

وأنهى المؤشر ستوكس 600 الأوروبي جلسة التداول مرتفعا 0.1 بالمئة بعد أن تذبذب بين الصعود والهبوط على مدار الجلسة.

وارتفع مؤشر أسهم البنوك الأوروبية، التي تستفيد من بيئة أسعار الفائدة المرتفعة، 1.7 بالمئة. وتلتها في المكاسب أسهم منتجي النفط وشركات التعدين.

قلق أوروبى من قطع إمدادات الغاز الروسي رغم تشغيل “نورد ستريم”

يستعد السياسيون ورجال الأعمال بكافة أنحاء الاتحاد الأوروبي لاحتمال قطع روسيا مزيد من إمدادات الغاز، أو إيقافها تماماً، لاضطرابات محتملة في الإمدادات، حتى بعد إعادة تشغيل خط أنابيب “نورد ستريم” المهم، عقب انتهاء أعمال الصيانة هذا الأسبوع.

وتوقفت التوربينات، التي تساعد في ضخ الغاز، في ألمانيا أثناء نقلها، بعد أن تقطعت بها السُبل في كندا بسبب العقوبات، فيما حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من تقلص شحنات الغاز عبر “نورد ستريم” – أكبر خط أنابيب روسي إلى القارة – في حالة لم تتم إعادة التوربينات إلى روسيا في الأيام المقبلة.

وقالت بيني ليك، محللة أبحاث الغاز والغاز الطبيعي المسال في أوروبا لدى شركة “وود ماكنزي” (Wood Mackenzie Ltd): “من المتوقع مزيد من الاضطرابات في ظل زيادة روسيا ضغوطها السياسية والاقتصادية على أوروبا مع اقتراب الشتاء”.

وقال سيمون تاغليابيترا، الزميل البارز لمركز “بروغل” (Bruegel) للأبحاث: “تقوم روسيا بلعبة إستراتيجية تتعلق بإمدادات الغاز إلى أوروبا ترتكز إلى الحفاظ على استمرار إمدادات ضعيفة بدلاً من التوقف، ما يقلل عزم أوروبا لخفض الطلب على الغاز، بينما يجب ألا تقع أوروبا في ذلك الفخ وتواجه الأزمة بغض النظر عن أي شيء”.

واتهم مسؤولون أوروبيون، من بينهم وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بربوك، روسيا باستخدام الطاقة كسلاح، وهو الاتهام الذي يرفضه الكرملين بشكل قاطع.

ارتفعت أسعار العقود الآجلة للغاز الهولندي، المؤشر القياسي الأوروبي، أمس الجمعة للجلسة الثالثة على التوالي، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن الإمدادات.

بوتين يلمح لاستمرار توقف إمدادات الغاز لأوروبا

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، أنه غير واثق في جودة إصلاح توربينات نورد ستريم التي كان من المقرر إعادتها من كندا إلى روسيا.

وأعرب بوتين عن شكوكه قائلا، “يقولون إنهم سيعيدون هذه الآلات، ولكن بأي شكل سيعودون، ما هي المعايير التقنية بعد الانتهاء من هذا الإصلاح المقرر؟ ربما سيوقفونه في مرحلة ما، وسيتوقف نورد ستريم 1”.

كما صرح بوتين أن كندا لا تريد إعادة التوربينات إلى موسكو بسبب كونها منتجة للنفط والغاز، هذا وقد ادعى بوتين أنه هناك خطط كندية لدخول السوق الأوروبية.

والجدير بالذكر أن، المفوض الأوروبي للميزانية والإدارة يوهانس هان كشف للصحفيين بالأمس، أن الاتحاد الأوروبي يضع احتمالية أن نورد ستريم لن تستأنف عملياتها رغم أنباء إرسال كندا التوربينات الخاصة بخط أنابيب الغاز الطبيعي نورد ستريم إلى ألمانيا هذا الأسبوع بعد الانتهاء من إصلاحها.

بوتين يتحدث عن تصدير الحبوب من الموانئ الأوكرانية.. ماذا قال؟

قال الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، إنه لم يتم حل القضايا العالقة بشأن تصدير الحبوب من الموانئ الأوكرانية.

وكان الرئيس الروسى فلاديمير بوتين قد ندد بالعقوبات الغربية المفروضة ضد بلاده، وإنها تمثل تحديًا كبيرًا لروسيا، إلا أن بلاده لن تستسلم وستعمل على الخروج من هذا المأزق بشكل سريع باستخدام إمكاناتها.

منذ بداية الحرب.. بوتين يغادر روسيا لأول مرة

أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي، الثلاثاء، وصول الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى طهران للمشاركة في قمة إيرانية-تركية-روسية حول سوريا.

وتعد هذه أول سفرة لبوتين خارج بلدان الاتحاد السوفياتي سابقاً منذ بدء الحرب في أوكرانيا.

وسيعقد بوتين مع إردوغان لقاء ثنائياً مرتبطا بتداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا.

بوتين يصدر مرسوماً لوضع اليد على شركات طاقة أجنبية بروسيا

 

في تصعيد جديد من جانب روسيا ، أصدر فلاديمير بوتين  الرئيس الروسي ، أمرا بنقل حقوق وملكية مشروع ساخالين- 2 للنفط والغاز الطبيعي إلى شركة تشغيل جدسدة تابعة لروسيا ، وهي خطوة أثارت مخاوف المساهمين الأجانب خاصة كل من  شل وميتسوي وميتسوبيشي.

ووفي نفس الصدد ، هبطت قيمة حقوق المساهمين لشركتي ميتسوي وميتسوبيشي اليابانيتين خلال تعاملات أمس الجمعة ، وذلك بموجب المرسوم ، على أن تنتقل كل حقوق ملكية المشروع المشترك إلى روسيا.

ومن جانبه برر بوتين صدور هذا القرار  بالقول إن العقوبات الغربية تهدد قدرة الشركة على مواصلة الإنتاج خلال الفترة المقبلة .

الاستثمار في الشركة الجديدة

على أن يتم السماح للمساهمين السابقين وهم جازبروم (50% زائد سهم واحد) ، وشل أيضا (5ر27% ناقص سهم واحد) وميتسوي (5ر12%) وميتسوبيشي (10%) ، بالاستثمار في الشركة الجديدة ، التي لم تتشكل بعد حتي الآن .

وفى حالة  قرر المساهمون عدم المشاركة، تقوم الحكومة الروسية ببيع كل أسهمهم في فترة لم تتجاوز الأشهر الأربعة المقبلة ، ووضع عائداتها في حساب مغلق لن تستطيع الشركات الوصول إليه في وقت لاحق .

مطالب تعويض في حال وجود ضرر بيئي محتمل بالبلاد

كما يمكن أن تجري روسيا مراجعة للمستثمرين الأجانب ، وترفع أيضا مطالب تعويض في حال وجود ضرر بيئي محتمل بالبلاد.

وفى سياق متصل، جاء  رد فعل اليابان، التي تعتمد على روسيا ، بحوالي 9% من وارداتها من الغاز، بشكل حذر.

رئيس الوزراء الياباني: يجب أن نتواصل مع الجهة المشغلة

بينما قال رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا:  “يجب أن نتواصل مع الجهة المشغلة ، وندرس أيضا كيف سنرد”.

أما ميتسوي وميتسوبيشي لم يصدر عن كل منهما  سوى إنهما يراجعان الموقف.

بينما قامت شركة شل البريطانية الهولندية بنشر بيانا جاء في نصه: “كمساهم، تتصرف شل دائما من أجل تحقيق أفضل مصلحة لسخالين 2 وبما يتماشى وكل المتطلبات القانونية المعمول بها،  نحن على درايةتامة  بالمرسوم ونجري تقييما لتداعياته”.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا