صادرات النفط الأمريكية تسجل رقمًا قياسيًا

alx adv
استمع للمقال

سجلت صادرات النفط الأمريكية رقمًا قياسيًا جديدًا في ظل سعي أوروبا لتعويض إمدادات الخام الروسية وسط حرب القوة العظمى على أوكرانيا.

وقفزت الصادرات بنسبة 21% لتصل إلى 4.55 مليون برميل يوميًا خلال الأسبوع المنتهي في 22 يوليو، وفقًا لبيانات إدارة معلومات الطاقة الصادرة اليوم الأربعاء. كما ارتفع إجمالي شحنات النفط الخام والمنتجات النفطية إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق.

وفي قت سابق، أفادت أنباء رويترز عن رفع لإنتاج النفط اليومي في كل من ليبيا، ورغبة عراقية في زيادة الإنتاج، وكانت أوبك+ قد أقرت زيادة للإنتاج بـ 648 ألف برميل.

وتفيد رويترز: “قالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا في بيان في ساعة مبكرة من صباح يوم السبت إنها تهدف إلى إعادة الإنتاج إلى 1.2 مليون برميل يوميا في غضون أسبوعين”.

وأضافت المؤسسة أن الإنتاج الحالي من النفط يبلغ 860 ألف برميل يوميا مقابل 560 ألف برميل يوميا قبل استئناف الإنتاج.”

بينما قال مسؤول تنفيذي بشركة نفط البصرة العراقية يوم الجمعة إن العراق لديه القدرة على زيادة إنتاجه النفطي بمقدار 200 ألف برميل يوميا هذا العام إذا طُلب منه ذلك.

وقال حسن محمد نائب مدير شركة نفط البصرة المسؤول عن حقول النفط وجولات التراخيص في مقابلة مع رويترز إنه إذا طُلب من العراق زيادة الإنتاج فيمكنه إضافة 200 ألف برميل حتى نهاية العام بحسب الطاقة الإنتاجية المتاحة.

انخفاض مفاجئ في أسعار النفط

انخفضت أسعار النفط خلال تعاملات الأربعاء  الماضي فجأة قبل صدور بيانات المخزون الأمريكية، وذلك بعد ثلاث ارتفاعات متتالية سجلها النفط على مدار الجلسات الماضية.

وارتفعت أسعار النفط خلال الجلسات الثلاثة الماضية بأكثر من 7 دولارات، بينما ارتفعت بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء في حدود 1، حيث صعد خام برنت القياسي 1% إلى 107.35 دولار للبرميل، وزاد خام غرب تكساس الأمريكي بنسبة 1.6% ليسجل 104.22 دولار.

وجاءت ارتفاعات النفط عقب زيارة الرئيس الأمريكي جوبايدن إلى المملكة العربية السعودية والتي سعى خلالها باقناع كبار المنتجين بزيادة النتاج لكبح ارتفاعات الأسعار.

وتأتي تراجعات اليوم الأربعاء قبل ساعات من صدرو بيانات مخزونات النفط الامريكية حيث تتجه التوقعات إلى ارتفاع المخزونات بنحو 1.35 مليون برميل مقابل زيادة في حدود 3.25 مليون برميل في الأسبوع قبل الماضي.

محمد بن سلمان: لا يمكن زيادة إنتاج النفط عن هذا الحد

أكد الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، أن “تبني سياسات غير واقعية تجاه مصادر الطاقة سيؤدي إلى التضخم خلال السنوات المقبلة”، مشددًا في الوقت ذاته على أهمية ضخ الاستثمارات في الطاقة الأحفورية خلال العقدين القادمين.

وقال ولي العهد السعودي، خلال قمة جدة للأمن والتنمية، بأن المملكة لن تكون قادرة على زيادة الإنتاج النفطي لأكثر من 13 مليون برميل يوميًا.

وجاء نصًا: “ونؤكد أن النمو الاقتصادي العالمي يرتبط ارتباطا وثيقا بالاستفادة من جميع مصادر الطاقة المتوفرة في العالم، بما فيها الهيدروكربونية مع التحكم في انبعاثاتها من خلال التقنيات النظيفة مما يعزز إمكانية وصول العالم إلى الحياد الصفري في عام 2050 أو ما قبله، مع المحافظة على إمدادات الطاقة”.

وأضاف: “ولذلك تبنت السعودية نهجا متوازنا للحياد الصفري لانبعاثات الكربون باتباع نهج الاقتصاد الدائري للكربون بما يتوافق مع خططها التنموية، وتمكين تنوعها الاقتصادي دون التأثير في النمو وسلاسل الإمداد، مع تطور التقنيات بمشاركة عالمية لمعالجة الانبعاثات من خلال مبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، لدعم تلك الجهود محليا وإقليميا”.

وتابع: “كما نؤكد أهمية مواصلة ضخ الاستثمارات في الطاقة الأحفورية والتقنيات النظيفة وتشجيع ذلك على مدى العقدين القادمين لتلبية الطلب المتنامي عالميا، مع أهمية طمأنة المستثمرين بأن السياسات التي يتم تبنيها لا تشكل تهديدا لاستثماراتهم، لتلافي امتناعهم عن الاستثمار وضمان عدم حدوث نقص في إمدادات الطاقة من شأنه أن يؤثر على الاقتصاد العالمي، وستقوم السعودية بدورها في هذا المجال، حيث أعلنت زيادة طاقتها الإنتاجية إلى 13 مليون برميل يوميا، وبعد ذلك لن يكون لدى السعودية أي قدرة إضافية لزيادة الإنتاج”.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا