بعد بيان رسمي.. لماذا يهرول الأتراك نحو شراء الذهب؟

alx adv
استمع للمقال

يهرول الأتراك صوب اقتناء الذهب في ظل تقهقر العملة المحلية للبلاد قرب أدنى مستوياتها على الإطلاق.

وارتفع جرام الذهب في التداولات التركية خلال الدقائق الماضية ليتجاوز مستويات الـ 1000 ليرة للجرام، تزامنا مع صدور توقعات المركزي التركي بشأن معدلات التضخم في البلاد، وفي الوقت ذاته تتداول الليرة بأدنى مستوى في أكثر من 7 أشهر وهو الأدنى في تاريخ الليرة.

ورفع البنك المركزي التركي توقعاته للتضخم اليوم الخميس بنهاية العام إلى 60.4% من 42.8% في أبريل، مشيرًا إلى ارتفاع تكلفة الواردات والمواد الغذائية بالإضافة إلى تأثير الليرة الضعيفة.

وقال محافظ البنك المركزي شهاب قاوجي أوغلو، إن تضخم المستهلكين سيتباطأ إلى 19.2% في نهاية العام المقبل قبل أن يصل إلى 8.8% في عام 2024. والهدف الرسمي للبنك هو 5%.

ورفع المركزي التركي توقعاته للتضخم السنوي لنهاية العام 2023 إلى 19.2% من 12.9%، بينما يرجح اقتصاديون وخبراء أن يرتفع التضخم بنسبة 70% في نهاية هذا العام.

وقال محافظ المركزي إن بنكه أبقى معدل أسعار الفائدة ثابتًا عند 14% على الرغم من ارتفاع تكاليف المعيشة، وأن المركزي سيواصل اتخاذ خطوات لإدارة أي تطورات غير عادية في القروض التجارية والاستهلاكية، والتي تراجعت مؤخرًا.

تقرير ألمانى يكشف “إشارة مهمة” من الاجتماع الثلاثى بتركيا

رأت صحيفة “هاندلسبلات” الألمانية، الاجتماع الأخير لقادة روسيا وإيران وتركيا، بأنه بمثابة إشارة مهمة للغرب.

وأوضحت الصحيفة، في تقرير لها، أن الرسالة من الاجتماع للدول الغربية بأن هناك منافسين لتفقد نفوذها في القضايا الجيوسياسية الخطيرة.

وشددت الصحيفة على أن روسيا، ممثلة بالرئيس فلاديمير بوتين، تعمل بنشاط على إنشاء نظام عالمي جديد، في حين أن الغرب يراقب ذلك بلا حول ولا قوة، غير قادر على دفعه إلى العزلة الدولية.

وأشارت إلى أن طهران عملت مؤخرًا بنشاط على توسيع شبكة اتصالاتها الدولية، على الرغم من العقوبات، وأن أنقرة تلعب بشكل متزايد دورًا مهمًا في المفاوضات حول حل الأزمات الكبرى.

وبحسب “هاندلسبلات”، أصبح قادة الدول الغربية يعتمدون على تلك الدول التي لم ينتبهوا لها من قبل.

روسيا تضرب الدولار بهذه العملة العربية

أفادت شبكة “إنفستنج“، نقلا عن مصادر غربية، بأن السلطات الروسية تسعى إلى الحصول على قيمة صادرات النفط الروسي إلى الهند بعملة دولة خليجية، وذلك في ظل ارتفاع قياسي لصادرات النفط الروسي إلى الهند والصين.

وقالت المصادر إن روسيا تسعى للحصول على المدفوعات بالدرهم إماراتي مقابل صادراتها من النفط لبعض العملاء الهنود، وأظهرت وثيقة أن ذلك يأتي في الوقت الذي تبتعد فيه موسكو عن الدولار لتحصين نفسها من آثار العقوبات الغربية.

يأتي ذلك في الوقت التي تصدرت فيه موسكو قائمة موردي النفط إلى الصين بدلًا من السعودية، بينما حلت موسكو محل السعودية كثاني أكبر مورد للنفط للهند بعد العراق للشهر الثاني على التوالي.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا