متحدث الكهرباء: 2 مليار دولار استثمارات مجمع بنبان

alx adv
استمع للمقال

د.أيمن حمزة المتحدث الرسمي للوزارة.. في حوار لبرنامج “أنا الوطن”:
رصيد ضخم من إنجازات “الكهرباء” في عهد السيسي
تشغيل 3 محطات عملاقة للطاقة الكهربائية خلال 30شهرا
“لا” زيادات في الفواتير .. وتأجيل القرار حتى 2023
أطلقنا المنصة الإلكترونية لخدمات الكهرباء الذكية للتسهيل على المواطنين
القدرة الكهربائية حاليا وصلت لـ 48000 ميجا بعد عجز 20%
المفاعلات النووية الأربعة الجديدة ستدخل الخدمة 2030

 

أعلن الدكتور أيمن حمزة المتحدث الرسمي لوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، عن رصيد ضخم من إنجازات الوزارة ، تحقق خلال السنوات الثماني الماضية منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مسؤولية البلاد.
قال حمزة في حواره لبرنامج “أنا الوطن” الذي يقدمه الإعلامي أيسر الحامدي والذي يبث على شاشة قناة الحدث الفضائية، غن مصر شهدت مشروعات عملاقة للطاقة المتجددة كاشفا عن حجم العوائد منها وإجمالي الناتج.
كما تطرق لعدم وجود أي زيادات جديدة في شريحة الكهرباء خلال الشهور المقبلة مع تأجيل الزيادة لمطلع العام المقبل بناء توجيهات رئيس مجلس الوزراء.
وتطرق حمزة، لدور الوزارة في المشروع القومي “حياة كريمة ” وما تم تنفيذه.

مصر حققت طفرة كبيرة في قطاع الكهرباء، حدثنا عن تطور الإنتاج على مدار 8 سنوات؟
تظهر هذه الطفرة عندما نرى الفرق في المعاناة التي كنا نعانيها كمواطنين في وقت مظلم ولا يليق بمصر، وبالأرقام البسيطة كان هناك تخفيف أحمال منذ 2008 وحتى 2014.
وفي عام 2008 كان معدل تخفيف الأحمال 3000 ـ 4000 ميجا وات، وزاد في 2014 ووصل لـ 6000 ميجاوات، وغطي المدن ووصل القرى.
وحتى نتذكر حجم الأزمة التي عشناها جميعا ، فإن 6000 ميجاوات عجز إذ ما قورنت بأقصي إنتاج وقدرة متاحة وهي حوالي 24000 ألف ميجا ، فذلك يعني أن العجز كان يمثل 20% ولا نستطيع أن نلبيه، وعندما ننقل للصورة الموجودة حاليا فالقدرة المتاحة من 47 ألف لـ 48000 ميجا وات، وهو ما يعني أننا أضفنا أكثر من ضعف الموجود حتي عام 2014.
وأقصي حمل وصلنا له العام الماضي 2021 حوالي 34 ألف ميجا، وكان هناك احتياطي أكثر من 11 ألف ميجا وات، وهو ما يعني أكثر من 25% ، أي أن الطفرة كبيرة في الإنتاج وجاءت بدعم وتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي واهتمامه بقطاع حيوي وهو ما يمثل أمن قومي . وسيادة الرئيس دائما يؤكد على ذلك.
وما بذل وتحقق ليس جهد وزارة الكهرباء فحسب ولكن مجهود كلا من وزارة الكهرباء والبترول والتعاون الدولي والقوات المسلحة والبنك المركزي وإدارات وهيئات ووزارت كثيرة جدا تعاونت لكي ننتقل في فترة بسيطة، وبالمقاييس المعروفة ما صنع يعتبر اعجاز عندما يدخل 14 ألف و400 ميجا وات 3 محطات عملاقة على أحدث طراز والإمكانيات الموجودة في خلال عامين ونصف في حين أن المحطة الواحدة بالمقاييس المعروفة تدخل في غضون 4 لـ 5 سنين، في حين أن 3 محطات عمالقة دخلت في عامين ونصف يعتبر إعجاز.

 

إنتاج مصر تضاعف من الطاقة الكهربائية خلال 4 سنوات، مقارنة بـ 60 عاما مضت منذ أيام السد العالي، فبالتأكيد جهد جبار.. حدثنا عن ذلك أكثر؟

طبعا مجهود كبير، فضلا عن تأكيد الرئيس عبدالفتاح السيسي أنه من المهم توفير الطاقة الكهربائية ومهم أيضا جودة توزيع الكهرباء، بمعني من المهم تطوير شبكات الكهرباء سواء نقل الكهرباء أو توزيعها لكي تصل الكهرباء لصعيد مصر والقرى والدلتا وكل مناطق الجمهورية لكي يكون هناك استقرار وليس بها تذبذب، وفي نقل الكهرباء أضفنا أضعاف التي كانت موجودة.
و كمثال الخطوط الهوائية جهد 500 كيلو فولت كنا نتحدث عن حوالي 3200 كيلو متر، بينما نتحدث حاليا عن أكثر من 7000 كيلو متر من جهد الفئة 500 كيلو فولت، وعلى مستوى التوزيع مازلنا نعمل عليه بعد تطويره، ومع مبادرة حياة كريمة التي أطلقها رئيس الجمهورية، فإن القرى ستشهد نقلة نوعية في البنية التحتية بصفة عامة ومن ضمنها الكهرباء، فضلا على النظر لتنوع مصادر الطاقة والخطط المستقبلية لمصادر الطاقة وأن نصدر الطاقة الكهربائية لدور الجوار والحمد لله إنجازات كثيرة تحققت

مضادر الطاقة .. هل يمكن أن نتحدث عن توزيعها؟

المخطط حتي 2035 نسبة إنشاء الطاقات المتجددة 42% . و هذه الاستراتيجية يتم تحديثها أولا بأول.
و في بداية وضع الاستراتيجية كنا نتحدث عن نسبة 37% حتي 2035 ولكن تم تحديثها مع زيادة تكنولوجيا الخاصة بالطاقة المتجددة سواء الشمس أو الرياح وفي نفس الوقت انخفاض تكلفتها فضلا عن المجهودات التي تمت بمصر على كل المستويات فهذا ساهم في زيادة هذه النسبة لـ 42% .
وحاليا يتم العمل على تحديث هذه الاستراتيجية لزيادة هذه النسبة وخاصة أن هناك إقبال كبير جدا بالنسبة للمستثمرين في ضخ استثماراتهم في طاقة الرياح ومؤخرا الجزء الحديث وهو الاتجاه نحو الهيدروجين الأخضر ومن المتوقع خلال 2023 أن نصل إلى إجمالي قدرات الطاقات المتجددة سواء شمس أو رياح أو كهرومائي أكثر من 10 آلاف ميجا وات، ويمكن أن تزيد عن ذلك، وكان مخطط هذا العام 2022 ان نصل إلى 20% من الحمل الأقصي، فنحن وصلنا لذلك العام الماضي 2021 وهو ما يعني أن المخطط الموجود فيه إرادة قوية جدا في تنفيذه مع اهتمام الرئيس بالطاقة النظيفة بصفة عامة والتوسع فيها وتشجيع الاستثمار في هذا المجال.
ومصر أصبحت جاذبة للاستثمارات في مجال الطاقة المتجددة والسنوات المقبلة ستكون أفضل وأفضل، ويمكن المخطط المستقبلي بها وهو جزء الربط الكهربي وخاصة مع أوربا وهو الحصول على الطاقة العامة وبصفة خاصة من الطاقة المتجددة، والحمد لله لدينا مخطط وأراضي تستطيع أن تنتج طاقة كهربائية من الشمس والرياح وهي طاقة كبيرة جدا وأفريقيا نفس الوضع، ومصر ستكون أفضل ممر للطاقة الخضراء أو الطاقة النظيفة ومن مصر إلى أوربا والعالم.

 

حدثنا عن مجمع بنبان والذي يعد فخر الطاقة في مصر؟

مجمع بنبان مثال حي للتعاون بين الحكومة والقطاع الخاص مع اهتمام الحكومة بتشجيع القطاع الخاص للدخول في مجال الطاقة المتجددة حيث نتحدث عن استثمار 32 شركة بإجمالي استثمارات حوالي 2 مليار دولار، والمجمع يعتبر بالقدرات الموجودة فيه يعتبر الرابع على مستوى العالم، وبالنسبة للكفاءة الإنتاجية الخاصة به فهو الأول أو الثاني.
وأعتقد أنه الأول أفريقيا والشرق الأوسط والثالث كقدرات إنتاجية،وهناك أماكن كثيرة جدا من المتوقع أن نرى أماكن أخرى تنتج طاقة شمسية .

وماذا عن طاقة الرياح؟

لدينا أماكن كثيرة تنتج طاقة الرياح منها جبل الزيت وخليج السويس ومناطق كثيرة، فضلا عن أن موضوع الهيدروجين الأخضر ساهم في الاستفادة من الطاقات المتجددة وأماكن كثيرة، ومصر تتميز أن عندها القدرة على الاستفادة من إمكانيات الشمس والرياح لكي تنتج طاقة متجددة من الاثنين، فهناك دول تنتج من الطاقة الشمسية ودول أخرى من الرياح وقدراتها كبيرة والحمد لله لدينا الاثنين، وسيكون هناك استفادة من هذه الإمكانيات في المستقبل بشكل كبير جدا.
بالإشارة للهيدروجين الأخضر.. حدثنا عن جهود وزارة الكهرباء في هذا النطاق؟

تم توقيع عدد من مذكرات التفاهم وهناك عدد كبير من المستثمرين بقدرات ضخمة لإنتاج الهيدروجين الأخضر من الطاقة المتجددة، فهناك مشروع يتم لإنتاج الأمونيا الخضراء بالتزامن مع انطلاق مؤتمر تغير المناخ في شرم الشيخ نوفمبر المقبل، وأيضا التعاون مع بعض الشركات في توطين صناعة أجهزة تحليل الكهرباء، المستخدمة في الهيدروجين الأخضر، وهي تستخدم في إنتاج الهيدروجين من المياه وهذه هي الفلسفة، فهناك مذكرة تفاهم لتوطين صناع أجهزة التحليل الكهربائي على أرض مصر وأيضا إنتاج الأمونيا الخضراء والميثانون الأخضر، وخطوط ملاحية كبيرة قامت بتوقيع مذكرات تفاهم لكي يتم إنتاج الميثانون الأخضر وأيضا بها تموين للسفن بالميثانون الأخضر والطاقة النظيفة .. وبالتالي الفترة المقبلة هناك استراتيجية يتم وضعها وهي ما يميز مصر أنها عندما تدخل في موضوع تضع استراتيجة بناء على استشارات عالمية وبالتالي المخطط يكون على أسس علمية وبعد ذلك يكون هناك إرادة سياسية وحكومية لتنفيذ هذا المخطط.

و هناك تضافر للجهود لتوفير وتنفيذ هذا المخطط وهذا ما نراه على مستوى الإنجازات ومنها تحقيق الحلم النووي.

وأين وصل هذا المشروع؟

تم صب الخرسانية الأولى في منطقة محطة الضبعة بعد الحصول على إذن الإنشاء في شهر سبتمبر الماضي وهو أول مفاعل على أرض مصر، ليقترب تحقيق الحلم النووي على أرض الواقع وهناك بعض الأقاويل التي تردد على أن المشروع تم تأجيله أو إيقافه ولكن الرد الواقعي هو ما يرد على كل هذه الشائعات وبالطبع هذا إضافة للإقتصاد المصري والطاقة النظيفة وأيضا مشاركة التصنيع المحلي حيث أن أعلى جودة موجودة نووية من أول مفاعل 25% لـ 35 % لرابع مفاعل، والأربع مفاعلات من المتوقع عام 2030 أن تكون داخل الخدمة وتكون إجمالي 4400 ميجا وات وتبدأ تحقيق وتنفيذ الحلم النووي القديم منذ الستينيات وبإرادة سيادة الرئيس يتحقق هذا الحلم على أرض مصر.
المحطات النووية لها أهمية ومردود على المجال الصناعي والزراعي والتكنولوجي.. كيف؟
نحن لدينا خبرات نووية طويلة جدا من العلماء المصريين والكوادر المصرية .. ولكن هناك استخدامات سلمية للطاقة النووية ومنها المفاعل البحثي في أنشاص والمجهز على أعلى مستوي، فهو مفاعل بحثي ويستخدم في تطبيقات كثيرة جدا علمية وزراعية والكوادر المصرية في مشروع ضخم مثل المدرسة النووية التي تم إنشائها والتي ستفرز وتنتج كوادر وعقول مصرية على أعلى مستوى وتوطين للكوادر والخبرات المصرية، بحيث تمد كل الدول أفريقيا وعربيا بالكوادر المصرية، ولا ننسي أنه يعتبر من بين الطاقات النظيفة، كما أنه يعتبر توسع لمشاركة الطاقات النظيفة وهي من بين مزيج الطاقة الموجودة، وكما أشرت في الصناعات الجديدة التي ستكون موجودة ورفع مستوى الجودة وفرص عمل كبيرة ومفتوحة خلال الإنشاء والتشغيل، بالإضافة إلى أن مصدر جديد يدخل في مزيج الطاقة ولا نكون معتمدين فقط على الوقود التقليدي ولكن تنويع المصادر سواء تقليدي غاز ومازوت بالإضافة للطاقة المتجددة بالإضافة للهيدروجين الأخضر.

منذ الستينات بدأت مصر في إنتاج الطاقة النظيفة من خلال السد العالي وإنتاج الكهرباء من المياه، فهل هناك توسع من الطاقة الكهرومائية؟

تقريبا في حدود 2832 ميجا وات من الطاقة الكهرومائية والتي كان آخرها قناطر أسيوط حوالي32 ميجا وات والمتبقي يعتبر قليل ولكن هناك توجه كبير جدا من الإستفادة من الطاقة الكهرومائية حتى لو ميجا وات واحدة ستنتج من بعض المساقط المائية من بعض القناطر ونحن مهتمين جدا بأن ننتجها، ولكن معظم الطاقات من الكهرومائي تم إنتاجها، وهناك مشروعات مهمة جدا وهي مشروعات الضخ والتخزين والتي نعتبرها من المشروعات الكهرومائية والتي لها بعد آخر وأن المياه الكهربائية تكون مياه معالجة ولها بعد بيئي مهم جدا والمياه التي يتم معالجتها من الصرف الصناعي والصرف الصحي ويتم تجميعها، وهناك مشروع سيتم تنفيذه في جبل عتاقة ارتفاعه 600 متر ويتم رفع المياه من المستوى الأدنى للمستوى الأعلى وبعد ذلك هناك خزان معين تنزل المياة من المستوى العالي للمنخفض وتنتج الطاقة الكهربائية وهي تقريبا 1400 ميجا وات والتي تعتبر تكامل مع الطاقة المتجددة وفي نفس الوقت طاقة نظيفة.

هناك اتجاه نحو نقل السيارات للكهرباء .. حدثنا عن جهودكم في هذا الأمر؟

الطفرة الكبيرة التي تمت في الكهرباء هي التي أعطت إمكانية استخدام الكهرباء في المشروعات التنموية وفي نفس الوقت استخدامها في وسائل النقل الحديث والنظيف وهي وسائل النقل الكهربائي على مستوى القطارات والسيارات الكهربائية والأتوبيسات، هناك اتجاه من العالم كله في التوسع في استخدام السيارات الكهربائية وهناك مناطق لشحن هذه السيارات وهي محطات شحن سريعة والحمد لله يتم إنشائها في بعض المناطق، والحمد لله التوسع في إنشائها ونسير بخطى جيدة.

وماذا عن البنية الأساسية؟

شرم الشيخ فيها مجهودات كبيرة جدا ومن أجل إبراز مصر في التوسع في الطاقة الكهربائية والنقل النظيف وعلى مستوى الجمهورية هناك مناطق فيها محطات شحن كهربائية وتوجه الدولة لتصنيع السيارات الكهربائية بحيث يكون هناك تكامل عام سواء للبنية التحتية ومحطات شحن الكهرباء.

قمة المناخ cop27 كيف ستقدمون ملف الطاقة بمصر للعالم؟

السبب الذي دفع العالم للسعي لتنظيم مصر cop27 هو المجهودات التي نراها ليس مجرد كلام فقط ولكن تنفيذ على أرض الواقع .. وعندما نتحدث عن زيادة نسبة إنتاج الطاقات المتجددة ومشروعات عنها مثل مجمع بنبان وجبل الزيت فنحن مهتمين بإبراز أهمية الاعتماد على الطاقة المتجددة وتقديم مدينة شرم الشيخ كمدينة خضراء وهناك مجهودات كبيرة تتم من خلال لجنة وزارية على أعلى مستوى تقوم بمتابعة من سيادة الرئيس شخصيا، فضلا على أن هناك اهتمام كبير جدا أن تكون مخرجات المؤتمر تطبيقة وتنفيذية على ارض الواقع للدول كلها مع مشاركة كبيرة منهم وعدد كبير سيشارك، حيث نرى تغيرات كبيرة جدا في المناخ مثل الحرائق وبعض التحذيرات، فالعالم كله ينظر لمصر على أنها تكون بداية لأخذ خطوات تنفيذية للحفاظ على البيئة والحفاظ على المناخ، وأن تكون مصر مثال ونموذج للتوسع في الطاقات المتجددة.

مشروع حياة كريمة مشروع قومي عملاق، فحدثنا عن جهودكم فيه؟

طبعا مشروع مهم جدا حيث نتحدث عن قرى مصر من الشمال للجنوب وفيها اهتمام كبير جدا لرفع مستوى البنية التحتية سواء على مستوى الصرف الصحي ومياه الشرب ومن بينها الكهرباء .
و الكهرباء الميزانية المخطط لها على 3 مراحل تتخطي 70 ـ 75 مليار جنيه، وهي ميزانية ضخمة ومن ضمنها التغذية الكهربائية للقرى أن تكون من أكثر من مصدر، والذي كان موجود في السابق إذا حدث عطل في قرية ما فنجد أن كل القرى المتصلة على نفس الخط التيار الكهربائي فيها يقطع أيضا، بينما هذا الأمر لن يحدث لأن كل قرية ستكون متصلة بأكثر من مصدر في التغذية الكهربائية فضلا عن تحويل الخطوط والجهد المتوسط من خطوط هوائية لكابلات أرضية منعا للخطورة الموجودة بالإضافة للخدمات في هذه القرى والتي تماثل الخدمات الموجهة للمواطنين في كل المحافظات وهذا من ضمن الإتجاهات التي نحرص عليها ليس فقط تقديم الخدمة الكهربائية واستقرارها ولكن أيضا تطوير الخدمة سواء في التوسع في الخدمات الإلكترونية والعدادات مسبوقة الدفع العدادات الذكية وكل ذلك نحرص عليه لنقدم خدمة كهربائية متميزة وفي نفس الوقت خدمة ميسرة.

العدادات الذكية، فماذا عنها؟

كل العدادات التي تركب حاليا هي مسبوقة الدفع بمعني أصح بـ”الكارت”. فالعدادات بالكارت لها مزايا كثيرة جدا منها تساعد المواطن في التحكم في استهلاكه ونطور حاليا في آليات التعامل مع العدادات بمعني أن العدادات مسبوقة الدفع كانت تتطلب أن يذهب العميل لشحنه في الفرع التابع له بينما حاليا يمكن الشحن عن طريق تطبيقات يمكن تنزيلها على الهاتف المحمول عن طريق خاصية nfc ويمكن متابعة استهلاكه وشحنها عن طريق المحافظ البنكية ويشحن بها الكارت من خلال وضع الكارت خلف الهاتف بعدها يشحنه وأيضا من خلال منافذ الدفع الإلكتروني، كما أن الكارت مبرمج إذا انتهي رصيده ليلا لا يشحن وهذا يساعد المواطن أولا بأول على أن يعرف في أي شريحة ومقدار ما سحبه من الكيلو وات ورصيد الكارت، حتى لا يتعدي شريحة معينة، وحتى لا يتفاجئ آخر الشهر بفاتورة مرتفعة أعلى من ميزانيته المحددة، فالعداد المسبوق الدفع يعالج مشاكل كثيرة.
والعدادات العادية من وسائل الدفع من خلال المحافظ البنكية والفواتير التي تصدر لابد أن تكون موثقة بصورة من العداد لكي نطمئن أنه يعكس استهلاكي الحقيقي.

بعض المواطنين بالنسبة لمديونيات البعض الموجودة على العدادات القديمة هل سيتم فصل الكهرباء عنه أم هناك تسويات لترحيل المديونيات؟

نحن حريصين جدا على ألا يكون هناك تراكم ومتأخرات لأنه ينجم عنه مبلغ كبير وصعوبة في السداد والتأخير لم يعد مقبول ومن يتأخر في الدفع شهر أو شهرين يوجه له إنذار ويركب عداد بكارت بدلا من العادي ونقسط له المديونية على الشحن والتقسيط على مدار 24 شهر وتكلفه القسط شهريا حوالي 40 جنية وبالتالي تكون القيمة بسيطة.

هل هناك خطة للتحول للعداد مسبوق الدفع؟

قمنا بتركيب 13 مليون عداد مسبوق الدفع في الشبكة ،و لدينا 37 مليون مشترك من بينهم جزء مسبوق الدفع وفي عدادات ذكية حوالي 250 ألف عداد يتم تركيبهم وهناك مليون عداد ذكي يجري الإعداد لتركيبهم في بعض المناطق فالسياسة العامة هو التحول من العدادات التقليدية للعدادات مسبوقة الدفع والذكية وأيضا تطوير آليات التعامل مع العداد ومؤخرا أطلقنا المنصة الإلكترونية لخدمات الكهرباء الذكية.

وماذا عن أهمية هذه المنصة؟

تقدم تقريبا الخدمات التي يحتاجها المواطن إلكترونيا بداية من التقديم على التغذية الكهربائية والتقديم على العداد سواء عداد قانوني أو كودي وإلى كل ما يتصل بالعداد مثل أخذ صور العداد ، ونقل الملكية ،و وحساب العداد وكل ذلك عن طريق المنصة الإلكترونية لخدمات الكهرباء الذكية، وقمنا بعمل تطبيق متصل بها يحمل اسم “خدمات الكهرباء الذكية” ويمكن تحميله على الهاتف المحمول والذي يتعامل مع كل الخدمات الموجودة في المنصة، وهناك مساعد افتراضي يحمل اسم “نور” والذي يساعد المواطنين في تسهيل خدماته، والتسجيل في المنصة مجاني ومؤمن وبه كل الخدمات، ويمكن من خلال المنصة تقديم بلاغ أو شكوى.

تأجيل الزيادة التي كانت مقررة في شهر يونيه لنهاية العام بتوجيهات سيادة الرئيس؟

معالي دولة مجلس الوزراء أصدر قرارا بتأجيل الزيادة لمطلع العام بصفة مؤقتة لمدة 6 شهور وبعدها سيكون فيه دراسة للموضوع، وبالمناسبة الهيكلة تم تأجيلها أكثر من مرة ويمكن كان آخر مؤتمر صحفي وهيكلة عام 2020 موضوعه لمدة 5 سنين، والتي تضمنت التالي، ثبات الاستهلاكات الصناعية لمدة 5 سنين ومرودوها يظهر على المواطن، والجزء التجاري لم يكن به أي زيادات بينما كانت الزيادة في الجزء المنزلي.

ومشروع حياة كريمة هو مبادرة مهمة جدا لنقل البنية التحتية في القرى في كل المجالات ليس فقط الكهرباء، فضلا على أن خطوط نقل الكهرباء كلها أرضية وهي تكلفة كبيرة رغم أن طبيعة التربة والأرض الأفضل تكون هوائي ولكن أفضل شئ يتم عمله على مستوي الكابلات والمحولات والأكشاك بالإضافة إلى الخدمات وهي نقطة مهمة.

وماذا عن موضوع الزيادات الكهربائية، هل هناك أي زيادة في شريحة الكهرباء المقبلة؟

لا توجد أي زيادات بناء على ما أعلنه معالي دولة مجلس الوزراء حيث أعلن التكلفة التي تتحملها الموازنة، ورغم المشاكل الكبيرة في الطاقة في العالم وتوفير الكهرباء والإجراءات القاسية، بفضل ربنا لولا الطفرة الموجودة حاليا في الكهرباء كنا سنعاني معاناة شديدة وأكثر مما كنا نعانيه في 2014، ونحن ملتزمين بكل القرارات، وفي حالة وجود أي شكوى فلدينا المنصة الإلكترونية لتقديم البلاغات وأيضا الخط الساخن وهناك آليات كبيرة جدا للتواصل ومعالي دولة الوزير شخصيا يستقبل الشكاوي على تليفونه الشخصي ويتابع ويرد فنحن وزارة خدمية.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا