معوقات كثيرة تواجهها صناعة الدواجن خلال الفترة الماضية، نتيجة الارتفاعات المتتالية فى أسعار مدخلات الإنتاج، الذرة وفول الصويا، وبالتالى ارتفاع الأعلاف الأمر الذى أجبر الشركات على بيع قطعان الأمهات والخروج من المنظومة، حيث وصل سعر طن العلف اليوم الأحد 15 ألف جنيهًا، كما أن هناك أزمة فى توفير الذرة الصفراء، نتيجة لتأخر سداد مستحقات الموردين الخارجيين بالنقد الأجنبي.
حيث أثرت أزمة جنون أسعار الأعلاف بشكل جنوني علي مزارع الدواجن ومزارع البيض والتسمين، حيث قفز سعر الذرة إلى 11 ألف جنيه للمستهلك بدلا من 10 آلاف جنيه والصويا 17 ألفا بدلا من 16 ألف جنيه مما أدى إلى قيام عدد من المنتجين إلى بيع الأمهات والخروج من السوق.
وفى هذا الصدد أكد الدكتور أسامة زعتر أستاذ نظم واقتصاديات تربية وإنتاج الدواجن، بمعهد بحوث الإنتاج الحيواني، أن هناك عوامل محلية وعالمية كانت السبب وراء عدم استقرار أسعار الدواجن خلال الفترة الحالية، حيث 95% من مستلزمات الإنتاج يتم استيرادها من الخارج. وأضاف أسامة زعتر، أن التغيرات المناخية أثرت بشكل كبير على إنتاج الذرة الصفراء وفول الصويا فى كل من «البرازيل، والإرجنتين، وروسيا، وأوكرانيا»، مما أدى ذلك إلى ارتفاع الأسعار نتيجة أن مصر تعتمد بشكل أساسى على استيراد مدخلات الإنتاج من هذه الدول، فضلًا عن الخسائر الناجمة من جائحة كورونا والارتفاعات الكبيرة فى تكاليف الشحن بنسبة تتراوح من 85 إلى 90%، مرورًا بالأزمة الروسية الأوكرانية، التى أدت إلى عدم توافر مستلزمات الإنتاج محليًا.زعتر: 95% من مستلزمات الإنتاج يتم استيرادها من الخارج