Banner Sticky Left (ahlybank)
Banner Sticky Right (ahlybank) COPCOP

إقبال كبير من المصريين وطوابير أمام المتحف المصري الكبير

استمع للمقال

كتب – ميار كمال

شهد المتحف المصري الكبير إقبالا منقطع النظير اليوم الثلاثاء حيث فتح أبوابة مجاناً امام المصريين والعرب و الأجانب المقيمين ، و ذلك احتفالا بمرور 200 عاماً علي فك رموز حجر رشيد ونشأة علم المصريات.

وتخطت أعداد الزوار في المتحف المصري بالتحرير الـ 1000 زائر وهى ليست المرة الأولى التى تشهد اقبال كبير من الزوار على المتحف، فالمرة الأولى كانت خلال موكب نقل المومياوات الملكية ، ما يعكس اهتمام المصريين بالحضارة المصرية القديمة، وبمعرفة ثقافة المصريين القدماء وحياتهم اليومية، من خلال اللوحات الأثرية والقطع الموجودة داخل المتحف.

هذا وتم تخفيض سعر التذاكر لبعض الأماكن الأثرية الأخرى كمتحف الحضارة المصرية ومقبرة توت عنخ أمون ونفرتاري، وسيتي الأول، ورمسيس السادس، وأهرامات الجيزة من الداخل ، كما أطلق معرض الكتب والإصدارات بالمتحف المصري ومتحف قصر المنيل عروضا خاصة بداية من الغد لمدة شهر ، لعرض عدد من الكتب لعلم المصريات وفك رموز اللغة المصرية القديمة بخصومات كبيرة، وتم تحديد سعر الكتاب موحدًا بـ2 جنيه فقط لطلبة الآثار والتاريخ والباحثين في علم الآثار، إلى جانب الإصدارات الحديثة وآخر ما أصدره المجلس الأعلى للآثار.

وتحتفل المتاحف المصرية بمرور 200 عاماً علي فك رموز حجر رشيد ونشأة علم المصريات.

كل ما تريد معرفته عن حجر رشيد

ويرجع تاريخ حجر رشيد الى عهد الملك (بطلميوس الخامس) وتحديدا عام 196 ق. م، وتم اكتشاف حجر رشيد عن طريق الصدفة من قبل جيش نابليون، حيث كانوا يحفرون لتشييد أساس لحصن قرب بلدة رشيد فى دلتا النيل فى يوليو 1799، وبعد هزيمة نابليون، تم تسليم الحجر إلى بريطانيا بموجب شروط معاهدة الإسكندرية فى عام 1801 وغيره من الآثار التى وجدها الفرنسيون، وتم شحنه إلى إنجلترا ووصل إلى بورتسموث فى فبراير 1802، وسرعان ما تم عرضه فى المتحف البريطاني.
وحجر رشيد مصنوع من مادة البازلت يبلغ ارتفاعه 113 سنتيمترًا، وعرضه 75 سنتيمترا وسمكه 27.5، والحجر منقوش عليه كتابة بثلاثة من اللغات القديمة وهى اللغة الهيروغليفية واللغة الديموطيقية أو القبطية واللغة اليونانية، وقد نقشت الكتابات على هذا الحجر فى عهد الملك بطليموس الخامس.
أما عن النقوش المدونة على الحجر فهى خطاب شكر وعرفان موجه من مجموعة من كهنة مدينة منف للملك بطليموس الخامس لإعفائه للمعابد من دفع بعض الرسوم، وتمت كتابته عام 196 قبل الميلاد، وكان النقوش وقتها لم تكن معروفة حيث كانت لغزًا لغويًا لا يفسر منذ مئات السنين، لأن اللغات الثلاثة كانت وقتها من اللغات الميتة، حتى جاء الفرنسى فرانسوا شامبليون وفسرها فى 27 سبتمبر عام 1822.
واستخدمت اللغة الهيروغليفية لأن الكهنة فى ذلك الوقت ما زالوا يستخدمونها، كما أن عامة الشعب كانوا يستخدمون اللغة الديموطيقية، ولذلك تمت الكتابة على الحجر بالثلاث لغات حتى يستطيع الملك وعامة الشعب قراءته.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا