Banner Sticky Left (ahlybank)
Banner Sticky Right (ahlybank) COPCOP

ختام فعاليات قمة المناخ بشرم الشيخ (بث مباشر)

alx adv
استمع للمقال

تنشر بوابة عالم المال، بثا مباشرا لوقائع المؤتمر الصحفي لسامح شكري وزير الخارجية، ورئيس مؤتمر المناخ “كوب 27″، وذلك فى ختام القمة التى عقدت فى مدينة شرم الشيخ.

وكان سامح شكري، وزير الخارجية ورئيس مؤتمر المناخ “كوب 27“، قد أكد أنه خلال العام الماضي قابلت الوزراء وأعضاء الوفود والنشطاء والأطفال والشباب والجميع يرغب في جعل هذا الكوكب أكثر احتواء لفرص الحياة الكريمة، مشددا على أن العالم يحتاج إلى بناء الثقة والتراحم والتعاطف والتفاهم المشترك في مواجهة التغيرات المناخية.

وأضاف شكري، خلال كلمته في الجلسة الختامية لمؤتمر المناخ “كوب 27”: “استمعنا إلى معاناة الملايين وحتى لو كان هناك فجوات في وجهات النظر بين الأطراف في بعض الأحيان.. ولابد من بناء الثقة من أجل العالم الذي يستحق ذلك منا.

وتابع وزير الخارجية: “على مدي السنة الماضية تعاملت مع فريق عمل من الرجال والنساء.. وأعبر لهم عن صادق امتناني على العمل خلال هذا العام.. وأشكر الأمين العام للأمم المتحدة”.

 

كانت دعوة الدول النامية إلى إنشاء صندوق الأضرار المناخية سيطرت على مفاوضات الأمم المتحدة خلال الأسبوعين الماضيين؛ ما دفع القمة للاستمرار بعد موعد انتهائها الأصلى، الذي كان مقررًا أمس الأول، مع مواجهة الدول صعوبة في التوصل لاتفاق، ومع استمرار انقسام الدول حول عدد من الموضوعات الرئيسية، حثت مصر جميع الأطراف على الارتقاء إلى مستوى الحدث، وتوحيد الآراء حول اتفاق نهائى.

وفى أعقاب سنوات من مقاومة الدول الغنية لدعوات الدول المعرضة للتأثر بتغير المناخ، التي تطالب بتعويضات عن الخسائر والأضرار، قال الاتحاد الأوروبى إنه سيؤيد إنشاء صندوق إذا شاركت في تمويله الاقتصادات الناشئة كثيفة الانبعاثات مثل الصين، بدلًا من الاقتصار فقط على الدول المسؤولة تاريخيًّا عن التسبب في قدر كبير من الانبعاثات، مثل الاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة.

وقال كونال ساتيارثى، وهو أحد المفاوضين عن الهند، إنه يعتقد أن اتفاق الخسائر والأضرار سيتم إقراره «بالتأكيد»، وقال وزير المناخ النرويجى إسبن بارث إن بلاده سعيدة بالاتفاق على إنشاء صندوق للخسائر والأضرار. وقال مسؤول سياسات المناخ في الاتحاد الأوروبى فرانس تيمرمانس: «نفضل ألا نقرر شيئًا على أن نتخذ قرارًا سيئًا».

وعبر عن قلقه من أن بعض الدول تقاوم الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق على تخفيضات أكثر جرأة للانبعاثات خلال العقد الحالى، دون أن يذكر أسماء تلك الدول.

كانت مصر مدت مؤتمر المناخ، ليوم إضافى، بسبب عدم التوصل إلى اتفاق بشأن عدد من النقاط الخلافية، بينها تعويض الدول الفقيرة عن خسائر وأضرار التغير المناخى.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا