قال طارق متولى الخبير المصرفى، إن البنك المركزي المصري رفع سعر الفائدة بنسبة 3% ، للسيطرة على معدل التضخم والذي وصل إلى ٢١.٥% خلال نوفمبر الماضي، والقضاء على السوق الموازية والمضاربة على الدولار، وعودة الجاذبية للجنيه المصري .
وأوضح متولي، أن زيادة سعر الفائدة ٣% لم يكن مفاجئًا في ظل وصول سعر عائد الإيداع في البنوك يصل إلى ١٣% في حين أن معدل التضخم وصل إلى ٢١.٥% مما يعني تحقيق خسائر على المدخرات وهو ما أدى إلى اتجاه المواطنين لزيادة الطلب على السلع لتخزينها لحماية مدخراتهم، مما يتطلب ضرورة تدخل البنك المركزي للسيطرة على سوق الصرف والقضاء على السوق الموازية لوقف التسعير العشوائي للسلع، والوصول لمستهدفات التضخم التى وضعها البنك المركزي.
وتوقع الخبير المصرفى، طرح شهادات ادخار مرتفعة العائد بنسبة ما بين ٢٠ الى ٢٢% لمدة عام أو عام ونصف، لجذب المواطنين للتخلص من الدولار ووقف المضاربة عليه، ومن ثم السيطرة علي سوق الصرف والقضاء على السوق الموازي.
طارق متولى