قال الدكتور خالد الشافعى، الخبير الاقتصادى، إن ارتفاع سعر الدولار أمر طبيعى فى ظل ما يعانيه الاقتصاد العالمى من تداعيات، متوقعا تذبذب الأسعار لحين استقرار الأوضاع فى السوق وأمام المواطن المصرى الذى يعانى من ارتفاع الأسعار، مضيفًا أن مصر تعيش أزمة حقيقة، فى ظل تداعيات الأزمة العالمية الأوكرانية، حيث يخيم على الاقتصاد العالمى موجة تضخمية تصيب الأسر حول العالم، بمزيد من الارتفاعات الغير مسبوقة تحديدًا أسعار السلع الغذائية.
وأضاف «الشافعى» أن ما تشهده الدولة المصرية الآن من ارتفاع ومرونة فى سعر الصرف خلال الفترة الماضية، كانت أحد مخرجات المؤتمر الاقتصادى، التى انعقد فى شهر أكتوبر الماضى، وكان اتجاه للرجوع عن الاعتمادات المستندية، والرجوع مره ثانية إلى مستندات التحصيل، مضيفًا أن الاعتمادات المستندية كانت أحد أسباب الأزمة التى يعانى منها مجتمع الأعمال خلال الفترة الماضية، مما سبيت مجموعة من الآثار السلبية على الوضع الاقتصادى ككل، من تباطؤ فى معدلات الانتاج وعدم تشغيل المصانع بكامل طاقتها، فضلًا عن تكدس البضائع داخل الموانئ المصرية، كل هذا كان نتيجة القرارات الخاطئة فى فبراير 2022، موضحًا أنه عند صدور قرار رئيس الوزراء للرجوع إلى مستندات التحصيل، بدأ الإفراج الجزئي ثم الكلى على أغلب البضائع المحجوزة بالموانئ المصرية، تحديد السلع المتعلقة بالصناعات الغذائية أو السلع الغذائية،
الدكتور خالد الشافعى، الخبير الاقتصادى