هنأت النقابة العامة للعلوم الصحية، الرئيس عبدالفتاح السيسي، وجموع الشعب المصري، بعيد العمال، والذي يحتفل به المصريون في أول مايو من كل عام.
وقال أحمد السيد الدبيكي، النقيب العام للعلوم الصحية، عضو مجلس إدارة اتحاد عمال مصر، أن عيد العمال هذا العام يأتي في ظروف اقتصادية شديدة القسوة على مصر والمصريين، وأن الظروف الاقتصادية الحالية، هي السبب الرئيسي في إصرار الرئيس عبدالفتاح السيسي لاتحاد العمال، ونقباء وممثلي النقابات العامة، للوقوف على تحديات وأحوال العمال.
وقال الدبيكي، سوف يتم عرض ورقة عمل من كل رئيس نقابة عامة، تخص القطاع الكائن تحت رئاسته، تضم الأوضاع الاقتصادية، وكذلك التحديات التي تواجههم لتحقيق رضاء العمال على أرض الواقع، من خلال تلبية مطالبهم.
وقال أن العلوم الصحية لديها 8 تحديات رئيسية، وليست بالضرورة أن تكون مادية، وكلها لها أولويات أولى، نتيجة تفرع الفئات التابعة ل 7 مجالات عمل حالية، تضم الأشعة، والمختبرات الطبية، والتسجيل الطبي والاحصاء، والمراقبين الصحيين، وتركيبات الأسنان، وصيانة الأجهزة الطبية، والطوارئ والرعايات الحرجة.
وقال أحمد الدبيكي، نقيب العلوم الصحية، أن وزير الصحة د. خالد عبدالغفار، لا يستمع لمطالب العلوم الصحية، وطلبت النقابة الاجتماع معه أكثر من 7 مرات خلال فترة توليه وزارة الصحة لعرض تحدياتها، ولكن تم وضع كافة المخاطبات في مكتب رئيس قطاع مكتب الوزير د. محمد عبدالوهاب، دون استجابة، رغم أنه التقى النقابات الطبية والصحية الأخرى، ومنها الأطباء البشريين، وأطباء الأسنان، والصيادلة، والعلاج الطبيعي، ومع ذلك لم تحل مشاكلهم أيضا.
وعرض أحمد الدبيكي أهم مطالب العلوم الصحية، وأولها تعديل قانون كادر المهن الطبية، وهو القانون رقم 14 لسنة 2014، والخاص بتنظيم شئون أعضاء المهن الطبية، لعودة أولاد العلوم الصحية الحاصلين على مؤهلات عليا في نفس تخصصات عملهم إلى القانون، حيث تم إقصاؤهم بعد أن كانوا تحت مظلته بعد التسوية بالمؤهل الأعلى في ذات التخصص، لأن هذا حقهم الطبيعي، كما أن وقت سن هذا التشريع لم يكن موجودا بمصر مؤهل عالي في تخصص العلوم الصحية، وتم استحداث أول كلية له عام 2014، وكان يستلزم ذلك تعديل تشريعي على القانون، وتسبب تأخير هذا التعديل لمدة 9 سنوات حتى الآن، في مخالفة أخرى لقوانين العمل المصرية، والانتقال من حقوق العاملين المالية.