
للمره الثانية على التوالي.. هبوط مؤشرات البورصة بختام التعاملات
وسجل رأس المال السوقي للأسهم المقيدة 1.10 تريليون جنيه، وتوجه المستثمرون المصريين و العرب نحو الشراء بصافي قيمة بلغت 66 مليون جنيه و 146 مليون جنيه على التوالي، في حين قصد الأجانب البيع بصافي قيمة بنحو 213 مليون جنيه.
وبلغ إجمالي قيمة التداول نحو 2.1 مليار جنيه والكمية 538 مليون ورقة منفذة على 77 ألف عملية.
ومن جانبه قال سمير رؤوف خبير أواق المال ، أن المؤشر لرئيسي كسر اليوم حاجز 17,000 نقطة ، بالتزامن مع حالة الترقب والانتظار لقرارات البنك المركزي لأسعار الفائدة، مشيراً إلى أن المؤشر السبعيني مستقر عند مستويات 3000 نقطة تقريباً،
بحجم سيولة تجاوزت 2 مليار جنيه ، لافتاً إلى أن الأداء يشهد حركة عرضية .منوهاً على عدم وجود أحداث جوهرية جديدة على مستوى الأسهم.
ويتوقع خبير أسواق المال ، أن يتم رفع سعر الفائدة من 1 إلى 2% تقريباً باجتماع المركزي القادم ، لينتج عنها إعادة تسعير الأصول مع عملية التغير في سعر الصرف الذي سيكون طفرة في أداء البورصة.
أداء مؤشرات البورصة بمنتصف التعاملات
وسجل رأس المال السوقي للأسهم المقيدة 1.108 تريليون جنيه، وتوجه المستثمرون المصرين والعرب نحو الشراء بصافي قيمة بلغت 115 مليون جنيه و 44 مليون جنيه على التوالي، في حين قصد الاجانب البيع بصافي قيمة بنحو 160 مليون جنيه، وبلغ إجمالي قيمة التداول نحو 956 مليون جنيه والكمية 241 مليون ورقة منفذة على 35 الف عملية.
وتراجع نحو 75 سهم، بينما ارتفع نحو 28 سهم، فيما لم تتغير مستويات 82 سهم.