• logo ads 2

عميد زراعة عين شمس: القطاع رأس حربة لتحقيق الأمن الغذائي

قال الدكتور أحمد جلال عميد كلية الزراعة بجامعة عين شمس، إن الدولة المصرية شهدت تطورا كبيرا في البنية الأساسية، موضحًا أن أي مشروع في حاجة إلى بنية أساسية، فالمستثمر يسأل عن الطرق ومصادر الطاقة والمياه، وبالتالي تمثل مشروعات البنية الأساسية أحد أهم عوامل جذب الاستثمارات.

 

وأضاف «جلال»، في حواره ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين أحمد عبدالصمد وبسنت الحسيني: «الأسر المصرية تحب أن يستقر أفرادها في منازل قريبة من بعضها، لذلك خلق هذا الأمر مشكلة وهو صغر المساحة التي يعيش المصريون عليها، حيث كانت 5% من إجمالي مساحة الجمهورية، ولكن هذه النسبة زادت إلى 7%».

 

وتابع عميد كلية الزراعة في جامعة عين شمس: «لكي نعيد توزيع هذه الكثافة السكانية في هذه الأماكن كان لابد من إنشاء مشروعات، وهو ما حدث، ولكي ننشئ جامعة تم إنشاء مجتمع محيط بها، مثل الطرق والبنية الأساسية ومناطق تقديم الخدمات المختلفة، كما أن لدينا مشروعات توشكى وشرق العوينات، وهدفها العام توفير الاحتياجات الغذائية، ولكن الهدف الأهم هو الأمن القومي المصري، فالمناطق الشاغرة يمكن استغلالها بشكل سيء، ولكن توفير مشروعات وفرص عمل يعني التوطين، وهو ما يجعل المواطنون يدافعون عنها».

 

زيادة المساحات المنزرعة

وأكد أنّ الدولة المصرية عملت على زيادة المساحات الزراعية، وهو ما ظهر في المشروعات العملاقة التي الرئيس عبدالفتاح السيسي وبدأت بمشروع مستقبل مصر، عندما جرى استصلاح 500 ألف فدان.

 

وأضاف «جلال»: «جرى استصلاح 300 ألف فدان في سيناء، كما أن شرق العوينات ثاني أكبر مشروع زراعي في مصر، ومن المتوقع استصلاح 16 ألف كيلومتر في هذا المشروع، وهناك مشروع توشكى الذي يعد من المشروعات العملاقة».

 

وتابع عميد كلية الزراعة في جامعة عين شمس، أنّ هناك عجزًا في المحاصيل الاستراتيجية، حيث يظهر بشكل أكبر عندما تحدث مشكلات دولية وإقليمية، على غرار ما حدث في القمح بسبب الأزمة الروسية الأوكرانية، وبالتالي، كان الاتجاه الأساسي في زيادة المساحة المنزرعة من المحاصيل والتوسع في زراعات المحاصيل.

 

نظرة شاملة من الدولة المصرية لقطاع الزراعة

وأوضح أنّ قطاع الزراعة هو أهم القطاعات داخل الدولة المصرية، ويمثل رأس الحربة في تحقيق الأمن الغذائي المصري، مشددًا على أنّ الأمن الغذائي المصري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي، وأنّ الدولة المصرية تنظر نظرة شاملة وعامة لهذا القطاع، مفسرا ذلك بأن مصر دولة زراعية، وأن الحضارة المصرية لم تكن لتحدث لولا الزراعة، لأن الزراعة تعني الاستقرار، ولكن هناك مشكلات تتعلق بمحدودية الأرض ومحدودية المياه، إذ توجد أراضٍ زراعية كثيرة يصعب زراعتها بسبب كميات المياه، مع وجود عجز في الاحتياجات المائية المصرية يصل إلى حوالي 40 مليار متر مكعب سنويا، لذلك عملت الدولة على التوسع الرأسي والتوسع الأفقي.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار