• logo ads 2

ثورة 30 يونيو.. القوات المسلحة تنحاز لمطالب الشعب

alx adv

ثورة 30 يونيو، ستظل مناسبة تشكل علامة فارقة في تاريخ مصر، عندما صنع شعبنا الأصيل، واحدة من أعظم الثورات في التاريخ; استعاد بها وطنه، وأنقذ البلاد من الفوضى والانهيار، لتمارس الدولة هيبتها ودورها الوطني في بناء الحاضر وتأمين المستقبل.

ثورة 30 يونيو.. وفي هذا اليوم المجيد خرج الملايين من أبناء الشعب المصري العظيم، منتفضين ضد قوى الشر والظلام الذين اختطفوا الوطن، وأرادوا أن يغيروا هويته، فملأ المصريون الشوارع والميادين في كل أنحاء المحروسة في مشهد حضاري بشهادة العالم أجمع.

ثورة 30 يونيو

ثورة 30 يونيو، سيظل يوم الثلاثون من شهر يونيو للعام 2013 محفورا فى ذاكرة الوطن بالكثير من الفخر والتقدير، كما لن ينسى المصريون البيان الذى ألقاه حينها، الفريق أول عبدالفتاح السيسى، معلنا انتهاء فترة حكم جماعة الإخوان الإرهابية وفيه وضع جدارا فاصلا بين طموحات الجماعة الإرهابية وبين حماية الوطن، خاصة بعد مرور عام أسود قضاه الوطن تحت حكم المرشد.

ثورة 30 يونيو

عندما هتف المتظاهرين..الجيش المصرى فين؟

انحازت القوات المسلحة لمطالب الشعب فى ثورة 30 يونيو، خاصة أن الرئيس الأسبق محمد مرسى وجماعته أدخلوا البلاد فى أزمات سياسية واقتصادية لا حصر لها، ما دعا أكثر من 32 مليون مواطن للنزول إلى الشوارع والميادين فى شتى ربوع الجمهورية، ليعلنوا رفضهم لحكم المرشد وجماعته.

ثورة 30 يونيو
ثورة 30 يونيو

هتافات الجماهير زلزلت أرجاء الميادين، وبسبب استقواء الجماعة وتجبرها على الشعب، تعالت الأصوات وهتفت الحناجر : ” واحد.. اثنين.. الجيش المصرى فين؟”.

واستجابة لهتافات الجماهير المطالبة بنزول الجيش، خرج بيان القوات المسلحة يطالب جميع القوى السياسية بالبحث عن مخرج من حالة الانسداد السياسى الذى وصلت إليه البلاد، وأمهل الجميع مدة 48 ساعة.

ثورة 30 يونيو

انتهت المهلة، والجماعة مصرة على موقفها، ما دعا القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسى إلى عقد اجتماع طارئ بمقر وزارة الدفاع لتقريب وجهات النظر بين جميع القوى السياسية بما فيها قيادات حزب “الحرية والعدالة” الذراع السياسية لجماعة “الإخوان”.

ورفض مكتب الإرشاد المشاركة السياسية، وكانت الأوضاع تزداد تفاقمًا، وأدركت الجماعة أن ساعة الصفر اقتربت، وفى محاولة يائسة أخيرة، أصدر مكتب الإرشاد تعليماته للرئيس محمد مرسي، بالخروج لإلقاء خطابًا على الشعب.

ثورة 30 يونيو

كان هذا الخطاب بمثابة القشة التى قصمت ظهر الجماعة، حيث ضرب “مرسي” بمطالب الجماهير عرض الحائط، رافضًا إجراء انتخابات مبكرة، بل وأصر على تكرار كلمة “الشرعية” عشرات المرات، الأمر الذى تسبب فى زيادة الاحتقان بين صفوف المتظاهرين المتواجدة فى الميادين.

فى مواجهة هذا التعنت، لم تجد القيادة العامة للقوات المسلحة إلا عقد اجتماع مع ممثلى القوى السياسية والدينية، ومؤسس حركة “تمرد”، وشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، والبابا تواضروس، بالإضافة إلى قيادات القوات المسلحة، لتنتهي فترة حكم الجماعة.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار