تفاؤل كبير بين المجتمع الصناعي بعد إسناد وزارة الصناعة وملف التنمية الصناعية للفريق كامل الوزير وزير الصناعة والنقل، والذي أحدث طفرة كبيرة في قطاع النقل خلال السنوات الماضية، ويعول رجال الصناعة وأعضاء الغرف الصناعية باتحاد الصناعات كثيراً على "الوزير" لحل المشكلات وتذليل المعوقات التي تواجه الصناعة خلال الفترة المقبلة، مشيرين في نفس الوقت إلى أنه سيحدث طفرة ملحوظة في قطاع التنمية الصناعية مستقبلا، معززين ذلك بأن الوزير لديه خلفية جيدة عن أهم الملفات بقطاع الصناعة.
وطالب رجال الصناعة بوضع المصانع المتعثرة والمغلقة على قائمة العمل على المدى القصير حتى تتمكن من استعادة العمل بكامل طاقتها الإنتاجية، بالإضافة إلى تخفيف الإجراءات البيروقراطية التي تحد من المشروعات الاستثمارية، ويأتي المطلب الأهم بضرورة رفع نسبة المكون المحلي للمنتج المصري حتى يحدث التوازن السعري بين المستورد ومثيله المحلي فيقوى على المنافسة، وفقا لـ"صناع وأعضاء غرف صناعية تحدثوا مع "عالم المال".
وتابع "البدري" أنه مازالت مشكلة المادة الخام هي العائق الأساسي أمام الصناع، لافتا إلى أن مصر ليست لديها اكتفاء ذاتي من "الورق والأحبار وألواح الزينجات"، ويتم استيراد كل هذه المواد، وكان في السابق يوجد مصنع ولكن بعد فترة قصيرة أغلق "كمنافسة" ومقارنة كانت البضاعة التي تأتي من الصين أرخص، مشيرًا إلى أن مصنع قنا للورق يمثل 30% من حجم الاحتياجات، وشركة يوني برت إحدى الشركات الاستثمارية والتى تنتج ورق "الدبلكس" وتغطي بنسبة 25% من احتياجات السوق وبالتالي لا يكفى لحجم الاستهلاك، موضحًا أن مصر دولة مستهلكة بنسبة كبيرة، بالإضافة إلى أنه يتم الاستيراد من أجل إعادة تصدير مرة أخرى لتوفير عملة أجنبية "دولار".
وأوضح أن الحل هو إنشاء والتوسع في مصانع لإنتاج الورق داخل مصر وعلى وجه السرعة، لافتا إلى أن في مصر يتم الطباعة لبعض الدول الشقيقة منها "ليبيا، السودان" وتحديدا وزارتي التربية والتعليم في السوادن وليبيا، بمعنى أنه بالنسبة لطباعة الورق الذي يتم في مصر عن طريق مصنع أو شركة قنا وبعض الشركات يتم توزيع جزء منه للسوق المحلية والآخر يتم تصديره للسودان وليبيا لصناعة الكتب المدرسية والورق الخاص بهذه الطباعة 70% مستورد.
وطالب عضو غرفة الطباعة والتغليف وزير الصناعة بضرورة إعادة النظر على وجه السرعة لمصانع الورق وتكون على مستوى عال لكي تغطي احتياجات السوق والقدرة على المنافسة في التصدير، لافتا إلى أننا لدينا 3 أنواع من الورق "طباعة، أوراق خاصة بالبنوك والوزارات والمستشفيات، الكشكول والكراسات" كما أن الشركات الاستثمارية تستخدم ورق "إى فور" 100% مستورد، كل احتياجاتنا من ورق التصوير مستورد لا يوجد بها أى مدخل محلي، موضحًا أن الأوراق "الباكو" المستخدمة في الجامعات ورسائل الدكتوراه والماجستير والمنظومة التعليمية يتم استيرادها من الخارج.
وأكد "البدري" أن إنتاج قنا للورق يدخل في ورق الكشكول والكراسات والكتاب المدرسي ويغطي 30% من احتياجات السوق والباقي يتم استيراده، مشيرا إلى أننا لدينا فرصة كبيرة جدا لإنشاء مصنع كبير للورق في محور قناة السويس على البحر الأحمر والبحر المتوسط على الأقل إذا تم "جلب" مصنع أو خطوط إنتاج مستعملة من أوروبا ويقوم بالتصنيع في مصر وبالتالى تستطيع تغطية احتياجات السوق والتصدير أيضا، متابعًا أن مصر لم تستفد من أزمة كورونا وأزمة الحرب الروسية الأوكرانية، وكانت المصانع الأوروبية متوقفة ولا توجد طاقة وكانت في مصر متوفرة وكان علينا الاستفادة ونعمل على المصانع المغلقة هناك وأزمة الطاقة وجلب واستخدام هذه المصانع لمصر في منطقة محور قناة السويس وإعادة تشغيلها مع توفير عمالة بتكلفة منخفضة وطاقة منخفضة أيضا بالإضافة إلى تشغيل شركات الشحن وتعاقدات مع أكبر شركات الشحن ولكن لم يتحرك أحد أو يفكر في هذا الأمر.
غرفة الطباعة: المادة الخام مازالت العائق.. وطن الورق وصل لـ 1000 دولار
من ناحيته يقول أيمن البدري، عضو غرفة صناعة الطباعة والتغليف باتحاد الصناعات ورئيس لجنة الطباعة، إن هناك مشكلات كثيرة تواجه الصناعة، وتمر بمراحل صعبة وعدم الاستقرار وزيادة في الأسعار وخاصة فى الخارج وارتفاع أسعار المواد المستوردة من قبل المصدر، مشيرًا إلى أن المشكلة تكمن فى الخارج، حيث زادت أسعار الشحن، وليست المشكلة في الدولار أو تدبير العملة، لأن البنك يقوم بهذه المسألة ولكن "المصدر" في الخارج يرفع الأسعار، على سبيل المثال طن الورق كان بـ 800 دولار، وصل الآن 1000 دولار. وأضاف "البدري" أنه لدينا مشاكل خارجية كبيرة، وبالتالى لها تداعيات سلبية على قطاع الطباعة والتغليف، مشيرًا إلى أنه بالنسبة للاستيراد من الصين فقد تمت زيادة أسعار الشحن نتيجة للأحداث في البحر الأحمر وتحول السفن والشاحنات إلى طريق رأس الرجاء الصالح، وبالتالي زادت التكلفة، لافتا إلى أن السعر العالمي ارتفع. وأوضح أنه نتيجة لهذه الأحداث والمتغيرات زادت التكلفة الخاصة بالشحن قائلا: الكونتنير الذي كان يتم استيراده وشحنه بـ 2000 دولار أو 2200 دولار أصبح يتم شحنه الآن بـ 6 أو 7 آلاف دولار وهي ارتفاعات وتكلفة كبيرة، مشيرًا إلى أنه في البداية كانت المشكلة في ندرة البضاعة وأزمة الدولار وعدم توفير العملة وتكدس البضائع والشحنات في المواني، ولكن بعد إجراءات الحكومة الأخيرة تم حل هذه المشكلة وشهد الدولار استقرارا وتم الإفراج عن البضائع ولكن المشكلة الآن تكلفة الشحن والأسعار الخارجية. أما بالنسبة لملف الصناعة وتولى المهندس كامل الوزير وزارة الصناعة، فهناك إشادة وتفاؤل من قبل رجال الصناعة والاستثمار بإسناد الملف لـ "الوزير" وهى "تركة ثقيلة" لأن الصناعة هي قاطرة التنمية ولابد من الاهتمام بها بشكل كبير، لافتا إلى أن الوزير و تولى الوزارة في ظل تحديات وتغييرات تسويقية خارجية وعالمية كبيرة جدا، بالإضافة إلى التراكمات السابقة والإجراءات والقرارات المكبلة لنهضة الصناعة والاستثمار. وأوضح أن البضاعة زادت على المستورد بنسبة 20% نتيجة تكلفة الشحن وخاصة أن هناك تعاقدات طويلة الأجل والتزامات وأوامر توريد مفتوحة، كيف يتم استيفاء هذه الأمور؟، وفي السابق كانت التكلفة 800 دولار ولكن الآن أصبحت بـ 1000 دولار، مما يعني أن هناك زيادة ما يقرب من 10 آلاف جنيه في المنتج الواحد، بالإضافة إلى العوامل المساعدة للإنتاج مثل "الأحبار، الكحول، الألواح" وكلها قابلة للزيادة وتستورد بنسبة 100% من الخارج. وأكد أن الطفرة الكبيرة التي حققها كامل الوزير منذ فترة توليه حقيبة وزارة النقل منذ عام 2019 وحتى الآن، في منظومة مترو الأنفاق أو السكك الحديدية أو المواني، تؤكد قدرته على حل المشكلات التاريخية التي تواجه القطاع الصناعي. وعن إنتاج الورق أكد أن شركة "قنا للورق" تنتج ورقا محليا وتغطي 30% من احتياجات السوق والباقى مستورد، ولديها القدرة أن تغطي 50 و60% من احتياجات السوق ولكنها تصدر للخارج لتوفير المادة الخام الخاصة بها، بمعنى أنها لديها "كوتة" تقوم بتصديرها من أجل شراء أو توفير "لب الأشجار" المادة الخام لتشغيل الشركة، وبالتالي تقوم بتوزيع جزء من إنتاجها للسوق المحلية والجزء الآخر تصدر للسوق الخارجية لتوفير احتياجاتها من "الدولار".
وتابع "البدري" أنه مازالت مشكلة المادة الخام هي العائق الأساسي أمام الصناع، لافتا إلى أن مصر ليست لديها اكتفاء ذاتي من "الورق والأحبار وألواح الزينجات"، ويتم استيراد كل هذه المواد، وكان في السابق يوجد مصنع ولكن بعد فترة قصيرة أغلق "كمنافسة" ومقارنة كانت البضاعة التي تأتي من الصين أرخص، مشيرًا إلى أن مصنع قنا للورق يمثل 30% من حجم الاحتياجات، وشركة يوني برت إحدى الشركات الاستثمارية والتى تنتج ورق "الدبلكس" وتغطي بنسبة 25% من احتياجات السوق وبالتالي لا يكفى لحجم الاستهلاك، موضحًا أن مصر دولة مستهلكة بنسبة كبيرة، بالإضافة إلى أنه يتم الاستيراد من أجل إعادة تصدير مرة أخرى لتوفير عملة أجنبية "دولار".
وأوضح أن الحل هو إنشاء والتوسع في مصانع لإنتاج الورق داخل مصر وعلى وجه السرعة، لافتا إلى أن في مصر يتم الطباعة لبعض الدول الشقيقة منها "ليبيا، السودان" وتحديدا وزارتي التربية والتعليم في السوادن وليبيا، بمعنى أنه بالنسبة لطباعة الورق الذي يتم في مصر عن طريق مصنع أو شركة قنا وبعض الشركات يتم توزيع جزء منه للسوق المحلية والآخر يتم تصديره للسودان وليبيا لصناعة الكتب المدرسية والورق الخاص بهذه الطباعة 70% مستورد.
وطالب عضو غرفة الطباعة والتغليف وزير الصناعة بضرورة إعادة النظر على وجه السرعة لمصانع الورق وتكون على مستوى عال لكي تغطي احتياجات السوق والقدرة على المنافسة في التصدير، لافتا إلى أننا لدينا 3 أنواع من الورق "طباعة، أوراق خاصة بالبنوك والوزارات والمستشفيات، الكشكول والكراسات" كما أن الشركات الاستثمارية تستخدم ورق "إى فور" 100% مستورد، كل احتياجاتنا من ورق التصوير مستورد لا يوجد بها أى مدخل محلي، موضحًا أن الأوراق "الباكو" المستخدمة في الجامعات ورسائل الدكتوراه والماجستير والمنظومة التعليمية يتم استيرادها من الخارج.
وأكد "البدري" أن إنتاج قنا للورق يدخل في ورق الكشكول والكراسات والكتاب المدرسي ويغطي 30% من احتياجات السوق والباقي يتم استيراده، مشيرا إلى أننا لدينا فرصة كبيرة جدا لإنشاء مصنع كبير للورق في محور قناة السويس على البحر الأحمر والبحر المتوسط على الأقل إذا تم "جلب" مصنع أو خطوط إنتاج مستعملة من أوروبا ويقوم بالتصنيع في مصر وبالتالى تستطيع تغطية احتياجات السوق والتصدير أيضا، متابعًا أن مصر لم تستفد من أزمة كورونا وأزمة الحرب الروسية الأوكرانية، وكانت المصانع الأوروبية متوقفة ولا توجد طاقة وكانت في مصر متوفرة وكان علينا الاستفادة ونعمل على المصانع المغلقة هناك وأزمة الطاقة وجلب واستخدام هذه المصانع لمصر في منطقة محور قناة السويس وإعادة تشغيلها مع توفير عمالة بتكلفة منخفضة وطاقة منخفضة أيضا بالإضافة إلى تشغيل شركات الشحن وتعاقدات مع أكبر شركات الشحن ولكن لم يتحرك أحد أو يفكر في هذا الأمر.