
«أمباور» النرويجية و«الفطيم» ينفذان مشروعًا للطاقة الشمسية بمصر
شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مراسم توقيع عقد بين شركة “أمباور” النرويجية وشركة “ماجد الفطيم” لتنفيذ مشروع في مصر في مجال الطاقة الشمسية لأغراض الصناعة.
جاء ذلك خلال لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء ، بكل من الرئيس التنفيذي لشركة “إمباور” النرويجية للطاقة الجديدة، والرئيس التنفيذي لشركة “جولار” النرويجية لتسييل الغاز، والرئيس التنفيذي للوكالة النرويجية للتعاون التنموي والرئيس التنفيذي لجمعية الأعمال النرويجية الإفريقية.
وذلك على هامش الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس إلى النرويج ضمن جولته الأوروبية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن اللقاء تناول سبل تعزيز التعاون الاستثماري بين مصر من ناحية والجهات ذات الصلة والشركات النرويجية من ناحية اخرى .
حيث تم استعراض أبرز السياسات التي تنفذها الحكومة المصرية اتصالاً بخطة التنمية الاقتصادية، والأهمية الكبيرة التي توليها مصر لتمكين القطاع الخاص وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إلى أن الرئيس قد أكد خلال اللقاء على أن مصر تنظر الى تطوير قطاع الطاقة المتجددة بها كأولوية، خاصة مع ما يتوافر بمصر من إمكانيات في هذا الصدد، سواء من حيث الموارد الطبيعية والبنية التحتية.
وقد أشار الرئيس في هذا الخصوص إلى الاستراتيجية الوطنية المصرية لزيادة حجم الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، معرباً عن تقديره للتعاون القائم مع شركة “إمباور” والشركات النرويجية ذات الصلة، ومشيراً إلى حرص مصر على تعزيز هذا التعاون وفتح آفاق جديدة للاستفادة المشتركة منه.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول أيضاً فرص تعزيز التعاون الثلاثي في أفريقيا، بما يدعم جهود القارة في التنمية.
حيث تم استعراض الدور الذي تلعبه الشركات المصرية في القارة، وإمكانية الاستفادة من الخبرات المصرية لتقديم دعم مشترك وملموس للقارة وشعوبها.
وبدوره أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي عن سعادته بزيارة النرويج وما حظي به والوفد المرافق له، من حسن الاستقبال وكرم الضيافة.
وأشاد الرئيس السيسي بما شهدته مباحثاته مع ملك النرويج، ورئيس الوزراء، ورئيس البرلمان، ولجنة الشئون الخارجية والدفاع، من توافق في الرؤى، حول حرص البلدين على تعميق مختلف أوجه التعاون الثنائي؛ سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا.
وأكد الرئيس السيسي أن الحكومة المصرية تبنت، خطة طموحة لتحسين مناخ الاستثمار،وتعزيز دور القطاع الخاص فى قيادة التنمية الاقتصادية من خلال توفير حوافز وتسهيلات للمستثمرين الأجانب، وتذليل أية عقبات قد تواجههم.
وتابع الرئيس السيسي : حرصت خلال كافة لقاءاتي، على تناول أهمية تعزيز التعاون الاقتصادى والاستثمارى بين البلدين، وأبرزت الأهمية الكبيرة التى توليها الحكومة المصرية، لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى السوق المصرى، الذى يوفر العديد من الفرص فى مختلف القطاعات الحيوـة ذات الأهمية المشتركة مثل الطاقة بمصادرها التقليدية والجديدة والمتجددة والخضراء، والنقل، والبنية التحتية، والصناعة، والزراعة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بما يتسق مع الخطط والأهداف الطموحة، لتعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافى الإستراتيجى والفريد لمصر.
وقال الرئيس: من هذا المنطلق، أدعو كافة الشركات والصناديق الاستثمارية النرويجية، لتعزيز التواجد فى السوق المصرى، والبناء على النجاحات القائمة بالفعل، الخاصة بالتعاون بين عدد من كبرى الشركات النرويجية والجانب المصرى. ولعل لقاءنا اليوم؛ يمثل فرصة مهمة للتعرف على رؤيتكم، لزيادة الاستثمارات النرويجية فى مصر، واتخاذ خطوات تنفيذية لتحقيق ذلك.
وشارك الرئيس السيسي في مأدبة العشاء مع ولي عهد النرويج ووزيرة التنمية الدولية، بحضور كبار مسئولي الشركات النرويجية والصناديق الاقتصادية والاستثمارية، وألقى كلمة خلال العشاء، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى النرويج ضمن جولته الأوروبية.
كما وقع الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيسة وزراء الدنمارك، وثيقة هامة تهدف إلى نقل العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، ما يمثل نقطة تحول كبيرة في العلاقات بين البلدين.
وقال الرئيس السيسي خلال العشاء الرسمي الذي دعا إليه “فريدريك العاشر” ملك الدنمارك على شرف الرئيس المصري: إنني على ثقة، من أن الروح التي سادت اجتماعاتنا ستستمر في محادثاتي المرتقبة غدًا، مع السيدة رئيسة الوزراء، ومع رئيس البرلمان مما يؤكد التزام بلدينا، بتعزيز علاقاتهما الثنائية، كشركاء إستراتيجيين.
والتقى الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارة الدنمارك الملك “فريدريك العاشر” ملك الدنمارك، وذلك في مستهل زيارة الرئيس إلى الدنمارك.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أنه قد تم إجراء مراسم استقبال رسمية رفيعة المستوى للرئيس، وفقًا للبروتوكولات المتبعة في زيارات الدولة، حيث تم عزف السلام الجمهوري المصري، ثم استعراض حرس الشرف.
كما وضع الرئيس السيسي إكليلًا من الزهور على قبر الجندي المجهول، ثم انتقل الرئيس برفقة ملك وملكة الدنمارك إلى قصر أمالينبورج بواسطة عربات تجرها الخيول.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن مراسم الاستقبال والحفاوة الكبيرة التي قوبل بها الرئيس تعكس مدى التقدير الذي تحظى به مصر وقيادتها من مملكة الدنمارك.
وأعرب الرئيس السيسي عن شكره لملك الدنمارك على حفاوة الاستقبال، مشددًا على اعتزازه بهذه الزيارة، كونها الأولى لرئيس مصري إلى الدنمارك، ومؤكدًا تطلعه إلى أن تسفر هذه الزيارة عن تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والدنمارك في جميع المجالات.
وفي وقت سابق افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي وجلالة الملك “فريدريك العاشر” ملك الدنمارك، بالعاصمة الدنماركية “كوبنهاجن”، المؤتمر الاقتصادي المصري الدنماركي، وذلك في إطار زيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس إلى الدنمارك.
وقد صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس وملك الدنمارك قد قاما بإطلاق مجلس الأعمال بين البلدين، وذلك بحضور عدد من رجال الأعمال والرؤساء التنفيذيين لعدد من الشركات المصرية والدنماركية.