
المصرية لشباب الأعمال: ندعم الشركات للاستثمار في الاقتصاد الأخضر
أشاد المهندس بسام الشنواني رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لشباب الأعمال EJB، بجهود وزارة البيئة في دعم الشركات للاستثمار في مجالات الاقتصاد الأخضر.
وقال “الشنواني”، إن الجمعية المصرية لشباب الأعمال تدعم وتساند وزارة البيئة في تنفيذ خطتها للمشروعات البيئية والمستدامة للفترة المقبلة من خلال تشجيع شباب ورواد الأعمال نحو الاستثمار في مختلف مشروعات الاقتصاد الأخضر ورفع الوعي بأهمية هذه المشروعات ودور القطاع الخاص في تحقيق التنمية الشاملة في مصر.
وأكد أن الدعم الذي تقدمه وزيرة البيئة الدكتورة ياسمين فؤاد للمستثمرين واتاحة المزيد من الفرص أمام الشركات المصرية يسهم في تعزيز مبدأ الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص في إقامة مختلف مشروعات الاقتصاد الأخضر والاستدامة التي تستهدفها وزارة البيئة سواء في المجال الصناعي والزراعي والسياحي والمحميات الطبيعية وغيرها.
ولفت إلى أن وفدا من الجمعية ألتقي وزيرة البيئة حيث استعرضت البرامج المبتكرة وما تقدمه الوزارة من دعم للشركات والمستثمرين في مشروعات الاقتصاد الأخضر وآلية إتاحة تلك الفرص لمشاركة القطاع الخاص ورواد الأعمال وذلك من خلال وحدة الاستثمار بالوزارة التي تم استحداثها مؤخراً.
واضاف كذلك قامت الوزيرة بعرض نماذج من المشروعات المستدامة التي نفذها القطاع الخاص بجانب العديد من الفرص الاستثمارية الواعدة في مختلف القطاعات والتي تأتي ضمن خطط وتوجهات الوزارة للمرحلة المقبلة.
وحسب تصريحات سابقة لرئيس لجنة الصناعة بجمعية رجال الأعمال المصريين، إن تشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في التدريب، وتوطين التكنولوجيا “ضرورة” لتحسين بيئة العمل والحفاظ على الميزة التنافسية الأهم عالمياً في سباق الدول ألا وهو “الإنسان”.
واضاف “فتوح” في عيد العمال، أتوجه بالشكر والعرفان لكل يد تبني وتعمر وتنتج وتخدم بلدها والطرف الاهم في منظومة الانتاج، وفي هذا اليوم لا نحتفى فقط بفئة اجتماعية أو مهنية، بل نحتفي بجوهر الاقتصاد”.
وتابع: ” لا يكفى أن نقول كلمة شكر في عيد العمل، بل علينا إيجاد سياسات، وحوافز، وفرص، تليق بما يقدمه هذا العامل يوميًا من عرق وكفاءة وإخلاص”.
وأكد ان العامل المصري شريك في القرار ومصدر للإبتكار وقوةً لا يُستهان بها في معادلة التنمية والانتاج والتصدير.
وأشار إلى أن نجاح العديد من الشركات الوطنية في اختراق أسواق جديدة ومضاعفة صادراتها سببه الحقيقي أيادٍ مصرية صنعت الفرق وتحدت المعوقات وكتبت قصة نجاح تتجاوز حدود الجغرافيا.
وأكد أن العامل هو من حوّل المصانع إلى منارات، والمدن الصناعية إلى محركات للنمو والمنتج المصري إلى علامة تستحق الثقة