سجلت الأسواق المحلية استقرارًا ملحوظًا في أسعار الدقيق والردة خلال تعاملات اليوم الأربعاء 25 يونيو 2025، في وقت تترقب فيه السوق المصرية تطورات الأسواق العالمية والمحلية، خاصة في ما يتعلق بأسعار القمح وتكاليف النقل والإنتاج، ويعكس هذا الاستقرار مؤشرات إيجابية على توازن العرض والطلب، وهو ما يشكل بارقة أمل في ظل الأهمية الاستراتيجية لهاتين السلعتين في دعم الأمن الغذائي المصري، باعتبارهما عنصرين أساسيين في صناعة الخبز، أحد أكثر بنود الإنفاق تأثيرًا على ميزانيات الأسر.
ورغم الاستقرار النسبي، فإن حالة من القلق والارتباك لا تزال تسيطر على أوساط أصحاب المخابز ومربي الماشية، الذين يعتمدون بشكل كبير على الدقيق والردة في تشغيل أنشطتهم، وسط مخاوف من أية زيادات مفاجئة في الأسعار نتيجة للتغيرات العالمية، ويأتي ذلك في وقت شهدت فيه أسعار القمح عالميًا موجة من الارتفاع، مدفوعة بتقلبات المناخ، وقيود التصدير في بعض الدول، إلى جانب ارتفاع تكاليف النقل والخدمات اللوجستية، وهي عوامل مجتمعة تضغط على الأسواق المحلية. وتتابع الجهات الرقابية المصرية التطورات الجارية عن كثب، مع تأكيدات على اتخاذ ما يلزم لمحاصرة أي محاولات استغلال أو ممارسات احتكارية قد تزيد من العبء على السوق والمستهلكين.
وتُعد أسعار الدقيق والردة من المؤشرات الاقتصادية الحساسة، إذ ترتبط بشكل مباشر بعدد من العوامل المتداخلة، أبرزها تحركات الأسواق العالمية للحبوب، ومستويات العرض والطلب محليًا، فضلًا عن السياسات التموينية التي تتبناها الدولة لدعم صناعة الخبز وضمان استقرار أسعار الغذاء للفئات الأكثر احتياجًا.
وفي هذا الإطار، ينشر موقع "عالم المال" تقريرًا محدثًا يرصد حركة أسعار الدقيق والردة، ويقارن بين الأسعار الرسمية المعلنة وتلك المتداولة في السوق الحر.
وبحسب التقرير، استقر سعر طن الدقيق عالي البروتين (26%) عند 15,600 جنيه.
كما ثبت سعر دقيق البروتين 24% عند 15,400 جنيه للطن.
في حين استقر دقيق البروتين 22% عند 15,200 جنيه.
الدقيق