حذّر الدكتور محمد علي فهيم، رئيس المعمل المركزي للتغيرات المناخية بوزارة الزراعة، من أن التغيرات المناخية لم تعد خطرًا مستقبليًا، بل أصبحت واقعًا يوميًا ينعكس مباشرة على الزراعة المصرية، مؤكدًا أن "الزراعة اليوم أصبحت إدارة مناخ أكثر منها إدارة أرض".
وأوضح "فهيم" أن الاختلال في مواعيد الفصول والمواسم الزراعية بات واضحًا، حيث يمتد الصيف إلى الخريف بينما يتأخر الشتاء أو يتقلص، ما يُربك دورات المحاصيل ويؤثر على مراحل حيوية مثل التزهير والعقد والنضج، وبالتالي تتأثر الكمية والجودة بشكل مباشر.
وأشار إلى أن موجات الحر الشديدة والمبكرة في أشهر مثل مايو ويونيو ويوليو أصبحت تُشكل تهديدًا كبيرًا لمحاصيل حساسة مثل الزيتون، العنب، الرمان، الطماطم، والخضروات، حيث تؤدي إلى احتراق الزهر، تساقط الثمار أو ضعف النمو العام.
الدكتور محمد فهيم رئيس مركز معلومات المناخ