تدريب 60 مهندساً زراعياً على إدارة الأزمات في الجيزة ودمياط
مي أبو المجد
20 أغسطس 2025آخر تحديث:20 أغسطس 2025
9 أشهر
شاركها
أطلق معهد بحوث الإرشاد الزراعي والتنمية الريفية، التابع لمركز البحوث الزراعية، برنامجا تدريبيا حول إدارة الأزمات البيئية الزراعية والريفية، بمديريتى الزراعة بالجيزة، ودمياط، لتنمية وصقل مهارات 60 مهندس زراعي بالمحافظتين.
وقال الدكتور ياسر الحيمري، مدير معهد بحوث الإرشاد الزراعي والتنمية الريفية والمنسق العام للبرامج الإرشادية والتدريبية لمركز البحوث الزراعية، أن ذلك يأتي في إطار توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتكليفات الدكتور عادل عبدالعظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، بمواصلة جهود تنمية مهارات العاملين الارشاديين، وإستمرارا للأنشطة الإرشادية والتدريبية المكثفة للمعهد.
المداخل الإدارية للتعامل مع الأزمات
واضاف مدير المعهد أن هذا البرنامج استهدف تنمية معارف ومهارات العاملين الإرشاديين بهاتين المحافظتين حول العديد من الموضوعات المتعلقة بإدارة الأزمات البيئية الزراعية والريفية، حيث تناول البرنامج مفهوم الأزمة، وخصائصها، ومبادئ إدارة الأزمات، والمفاهيم المختلفة المرتبطة بالأزمة وأبعادها ومكوناتها، كما تضمن أيضا عددا من المحاور الأساسية منها تصنيف الأزمات، ومراحل إدارتها وعوامل النجاح فى إدارتها، و المداخل الإدارية للتعامل مع الأزمات.
تعريف المتدربين بدور ومهام القيادة فى إدارة الأزمات البيئية الزراعية
وأشار "الحيمري" إلى أن البرنامج قد تضمن أيضا تعريف المتدربين بدور ومهام القيادة فى إدارة الأزمات البيئية الزراعية، والمعايير المحددة للنجاح والفشل فى إكتشاف إشارات الإنذار المبكر لحدوث الأزمات البيئية الزراعية، وتحديد وتقييم الأزمات المحتملة، ودور الإتصالات في إدارة الأزمات البيئية الزراعية والريفية، واختتم البرنامج بنموذج عملى لأزمات بيئية زراعية وكيفية إدارتها، لافتا إلى أنه قد شارك في تنفيذه نخبة من خبراء المعهد، وذلك ضمن الأنشطة التدريبية والإرشادية المكثفة التى يقوم بها المعهد في مختلف المحافظات والتى تستهدف تنمية معارف ومهارات العاملين الإرشاديين والمزارعين وأسرهم في شتى مجالات الإنتاج الزراعي.
ويؤكد معهد بحوث الإرشاد الزراعي والتنمية الريفية أن مواصلة تنفيذ مثل هذه البرامج التدريبية يعد ركيزة أساسية لدعم قدرات المهندسين الزراعيين في مواجهة التحديات البيئية والريفية، بما يسهم في رفع كفاءة العمل الميداني وتعزيز دور الإرشاد الزراعي كأداة رئيسية لنشر الوعي والمعرفة بين المزارعين، وتحويل التوصيات البحثية والعلمية إلى ممارسات تطبيقية تعزز الإنتاج وتدعم استدامة الموارد.
كما شدد مسؤولو المعهد على أن الاستثمار في تدريب الكوادر البشرية يمثل استثمارًا مباشرًا في حاضر ومستقبل الزراعة المصرية، حيث تسهم هذه الجهود في بناء صف ثانٍ من القيادات الزراعية القادرة على إدارة الأزمات بكفاءة ومرونة، وتقديم حلول عملية تراعي خصوصية المجتمعات الريفية وتدعم أهداف الدولة في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الريفية المستدامة.