شهد قطاع القمح في مصر طفرة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، حيث أسهمت التوسعات الأفقية والرأسية واستصلاح مساحات جديدة من الأراضي في رفع الإنتاجية من 9 أرادب للفدان إلى ما يقارب 20 إردبًا، وهو ما انعكس على زيادة الرقعة الزراعية من 6.1 إلى 9.6 مليون فدان خلال العقد الماضي، بجانب تطوير مجموعة متميزة من الأصناف عالية الجودة والمتحملة للظروف البيئية المختلفة.
وقد أسفرت هذه الجهود عن وصول إجمالي إنتاج القمح هذا الموسم إلى نحو 9.3 مليون طن من مساحة تجاوزت 3.1 مليون فدان، بمتوسط إنتاجية 19.5 إردب للفدان، وهو ما يغطي 55% من احتياجات مصر من هذا المحصول الاستراتيجي، وسط خطط مستقبلية تستهدف الوصول إلى 4 ملايين فدان وزيادة الإنتاج الكلي إلى 12 مليون طن خلال الفترة المقبلة.
وأكد الدكتور علاء خليل، مدير معهد بحوث المحاصيل الحقلية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن إنتاجية فدان القمح شهدت طفرة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفعت من 9 أرادب إلى نحو 20 إردبًا للفدان، موضحًا أن ذلك جاء نتيجة التوجيهات والدعم المستمر من القيادة السياسية للتوسع الأفقي والرأسي في الزراعة وزيادة إنتاجية المحاصيل الاستراتيجية وعلى رأسها القمح.
وأشار إلى أن ذلك الإنجاز تجلى بوضوح في استصلاح أراضٍ جديدة وزيادة الرقعة الزراعية من 6.1 مليون فدان إلى 9.6 مليون فدان خلال العقد الأخير، وهو ما يمثل نقلة غير مسبوقة في تاريخ الزراعة المصرية.
القمح