الخميس، 04 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
القمح القمح

أسعار المحاصيل عالميا.. ارتفاع القمح والقطن وتراجع الأرز

شهدت البورصات العالمية اليوم الإثنين 25 أغسطس 2025، حالة من التباين في أسعار السلع والمحاصيل الزراعية الاستراتيجية، وذلك وسط ترقب لسياسات التجارة الدولية والتغيرات المناخية التي تؤثر على حجم الإنتاج والعرض في الأسواق.   ففي بورصة فوركس نيويورك، ارتفع سعر القمح ليسجل 527.3 دولارًا للطن عند الشراء مقابل 523.3 دولارًا عند البيع، بينما تراجع سعر الأرز الخام إلى 11,875 دولارًا للطن عند الشراء مقابل 11,757 دولارًا عند البيع، في انعكاس لتغيرات الطلب في الأسواق الآسيوية.

ارتفاع أسعار القطن

  كما استقرت أسعار الذرة عند 410.5 دولارًا للطن للشراء مقابل 408.5 دولارًا عند البيع، في حين سجلت أسعار القطن ارتفاعًا لتبلغ 68.98 دولارًا عند الشراء مقابل 68.38 دولارًا عند البيع، بدعم من الطلب القوي على مدخلات صناعة الغزل والنسيج. أما فول الصويا فقد واصل الارتفاع ليسجل 1068.5 دولارًا للشراء مقابل 1064.5 دولارًا عند البيع، بينما انخفضت أسعار الكاكاو إلى 7854 دولارًا عند الشراء مقابل 7814 دولارًا عند البيع، وهو ما يعكس وفرة المعروض من المحصول في أسواق غرب إفريقيا.

ارتفاع أسعار البن وتراجع الشوفان

  وشهدت أسعار البن ارتفاعًا طفيفًا عند 377.87 دولارًا للشراء مقابل 377.37 دولارًا عند البيع، في الوقت الذي تراجعت فيه أسعار الشوفان إلى 328.9 دولارًا عند الشراء مقابل 325.9 دولارًا عند البيع. وبذلك توضح حركة الأسعار حالة التذبذب التي تسيطر على السلع الزراعية في الأسواق العالمية، والتي ترتبط بعوامل العرض والطلب والتغيرات المناخية والتجارية، لتبقى التوقعات مفتوحة أمام مزيد من التحركات خلال الفترة المقبلة.

استمرار التذبذب في البورصات الدولية

  وتُعد أسعار السلع الزراعية من أبرز المؤشرات التي تترقبها الحكومات والمستوردون حول العالم، نظرًا لارتباطها المباشر بالأمن الغذائي وتكاليف الإنتاج الصناعي، فالتغيرات في أسعار القمح أو الذرة مثلًا لا تقتصر على سوق الحبوب فقط، وإنما تمتد لتؤثر على أسعار الخبز والأعلاف والزيوت، بينما ينعكس تذبذب أسعار القطن والبن والكاكاو على أسواق النسيج والمشروبات والصناعات الغذائية، هذا الترابط يجعل من متابعة حركة البورصات العالمية أمرًا حتميًا لفهم اتجاهات السوق ورسم سياسات الاستيراد والتصدير.   ويرى خبراء الاقتصاد الزراعي أن التغيرات الأخيرة في أسعار المحاصيل العالمية سيكون لها انعكاس مباشر على حركة الواردات وأسواق الغذاء المحلية، خصوصًا في السلع الاستراتيجية مثل القمح والذرة وفول الصويا، التي تعتمد عليها مصر في صناعة الخبز والأعلاف والزيوت، ومع استمرار التذبذب في البورصات الدولية، تتجه الأنظار إلى سياسات الدولة في تأمين المخزون الاستراتيجي ودعم التعاقدات طويلة الأجل، بما يحمي المستهلك من أي موجات تضخم محتملة ويحقق استقرارًا في أسعار السلع الغذائية محليًا.