الخميس، 04 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
البنك المركزي البنك المركزي

البنك المركزي يطرح سندات خزانة بقيمة 24 مليار جنيه

يطرح البنك المركزي المصري، اليوم الاثنين، سندات خزانة ثابتة ومتغيرة العائد بإجمالي 24 مليار جنيه. وبحسب البيانات الصادرة على الموقع الإلكتروني للبنك، تشمل الطروحات 5 مليارات جنيه سندات خزانة ثابتة العائد لأجل عامين، بعائد يُصرف كل ستة أشهر، و13 مليار جنيه سندات ثابتة العائد لأجل ثلاثة أعوام، بعائد سنوي، إضافة إلى مليار جنيه سندات ثابتة العائد لأجل عام، بعائد نصف سنوي. أما سندات الخزانة متغيرة العائد، فقد بلغت قيمتها 5 مليار جنيه لأجل خمسة أعوام، على أن يتم صرف العائد كل ثلاثة أشهر. وتستخدم حكومات غالبية الدول سندات وأذون الخزينة كأدوات دين، لسد فجوات أو عجز في النظام المالي، وتفضل غالبية الدول الاستدانة الداخلية من مواطنيها الأفراد والمؤسسات القائمة بها على الاستدانة من خارجها سواء من دول أخرى بشكل مباشر أو من مؤسسات ومنظمات وبنوك دولية، خاصة لو كانت العجز بنفس عملة الدولة. وتعتبر سندات وأذون الخزانة من أكثر أدوات الاستثمار الآمنة وأكثرها استقرارًا، وذلك أن الطرف الآخر هو حكومة الدولة ومن النادر وغير المحتمل بشكل كبير ان تهرب حكومة الدولة بأموالك أو تعلن إفلاسها، ويزيد احتمال تعرض للمخاطرة فقط في حالة الأزمات المالية وغالبًا لاتحدث بشكل مفاجئ. ما الفرق بين “سندات الخزانة” و”أذون الخزانة”؟ الفارق الأول لمعرف الفارق بين سندات وأذون الخزينة علينا أولاً معرفة المزيد عن خصائص كل منها، والكثير من تلك الخصائص مشترك ومتشابه فكلا الأداتين من أدوات الدين وكلاهمها تصدرهما الحكومات فقط، وأضف إلى ذلك أن أدوات الدين ليست دائمة لأنها ليست للمشاركة أو المساهمة كمالك بل فقط كدائن ولفترة محددة يجب بعدها أن تسترد أموالك وهو ما يعرف بأجل الدين. وهنا نصل إلى الفارق الأول وهو مدة الدين أو أجل الدين، حيث تتميز أذون الخزانة بأنها قصيرة الأجل، ويعني ذلك أنها تصدر بآجل استحقاق من ثلاثة أشهر إلى عام بحد أقصى، وبعض الدول تصدر أذون خزان لآجل أقصر من ذلك تصل إلى 28 يومًا. فيما تبدأ آجال سندات الخزانة من عام وتصل إلى أكثر 10 أعوام، وتنقسم إلى سندات متوسطة الأجل وتستحق في أقل من 3 أعوام، وأخرى طويلة الأحد وتستحق في مدة تفوق الـ 3 أعوام. الفارق الثاني ويظهر الفارق الثاني في طريقة حصولك على العائد من الاستثمار في تلك الأدوات، حيث تحصل من سندات الخزانة على عائد ثابت مثلها مثل أي سندات وتحدد نسبته قبل الطرح، وتحصل على قيمة ما دفعته في السند في نهاية المدة المحددة كأجل لسند الخزانة. أما في الأذون فالأمر مختلف حيث تحصل على الإذن في الأساس بخصم من قيمته الاسمية يمثل الفائدة أو العائد الذي ستحصل عليه، وتسترد القيمة كاملة في نهاية أجل الإذن. الهدف واحد وتستهدف الحكومات من إصدار أذون وسندات الخزانة سداد ديونها أو تمويل عجز ميزانيتها أو للتحكم في المعروض النقدي بالسوق من خلال سحب السيولة في حالة التضخم المرتفع. وتقدم الحكومات فائدة للدائنين في المقابل، وكلما كان تاريخ الاستحقاق أبعد زاد سعر الفائدة المترتبة على الحكومات. سهولة التسييل وكلا من سندات الخزينة وأذون الخزينة أصبح سها التسييل “التحويل إلى نقد” في الوقت الحالي، حيث تطرح غالبية الدول تلك الأدوات للتداول في البورصات، ويسمح ذلك لحامل سندات الخزادنة أو الأذون بيعها عن طريق شاشات التداول الإليكتروني والمتاحة على هواتفهم المحمولة دون الحاجة إلى الذهاب لمقرات البنوك الحكومية.   أول سندات خزينة وأذون خزانة في التاريخ وصدر أول سند خزينة في بنك إنجلترا في عام 1693، بهدف رفد خزينة الدولة بالأموال اللازمة لتمويل حربها ضد فرنسا. وقد ظهرت سندات الخزينة لأول مرة في الولايات المتحدة الأمريكية عندما قررت دخول الحرب العالمية الأولى ووجدت نفسها بحاجة للمال لتمويل الحرب. وتم إصدار أذون الخزانة لأول مرة في الهند في عام 1917، وكان إصدارها يتم عبر المزادات التي يجريها بنك الاحتياطي الهندي “RBI” على فترات منتظمة، ويمكن للأفراد والصناديق والمؤسسات والبنوك شراء أذون الخزانة، لكنها عادة ما تحتجزها المؤسسات المالية.