قال دبلوماسيون ومراقبون إن روسيا والصين والسعودية اعترضوا على شغل مرشحة من فيجى منصب رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مما تسبب في حالة من الجمود، وأضاف مراقبون ودبلوماسيون أن روسيا والصين والسعودية اعترضت على اختيار نزهت شاميم خان، رئيسة وفد فيجى، لشغل المنصب، أو ساندت مرشحين آخرين ظهروا فى اللحظات الأخيرة، بحسب " روسيا اليوم".
وقال فيل لينش، مدير منظمة الخدمة الدولية لحقوق الإنسان: "نرى أن السعودية والصين وروسيا تؤيد مرشحا من البحرين وتعارض ترشيح فيجى" مشيرا إلى تأييد خان لإجراء تحقيقات في انتهاكات لحقوق الإنسان في روسيا البيضاء (بيلاروس) واليمن، العام الماضي.