كشف الدكتور خليل شعث، مدير وحدة تطوير العشوائيات بمحافظة القاهرة، أن هناك عددًا من المناطق غير الآمنة عمرانيا سيتم تطويرها خلال عام 2021 وتعويض سكانها بوحدات بديلة، وعلى رأسها منطقة عزبة أبو صفيح وبنى هلال، كما أن إجمالى العدد 60 منطقة تمثل خطرًا على حياة قاطنيها وبإجمالى مخصصات تطوير قرابة الـ 21 مليار جنيه.
وأضاف "خليل"، فى تصريحات خاصة لـ "عالم المال"، أن تطوير المناطق العشوائية غير المخططة سيتم على مدار الأعوام القادمة بنهاية عام 2025، لافتا إلى أن عددها التقريبى 50 منطقة متفرقة داخل وعلى أطراف المحافظة وعلى رأسها عزبة الهجانة وبنى هلال.
ومن جانبه، صنف الدكتور حمدى عرفة، أستاذ الإدارة الحكومية والمحلية، العشوائيات بخطرة وأخرى آمنة، موضحا أن الآمنة هى المناطق غير المخططة ليس لها تخطيط عمرانى سليم والشوارع متلاصقة وضيقة ولا توجد بها مساحات خضراء وداخلها عقارات شاهقة وتصل نسبة تلك المناطق بالدولة إلى 60% أى 30 ألف كيلو متربـ الـ 27 محافظة.
وأضاف الدكتور حمدى، فى تصريحات خاصة لـ "عالم المال"، أن نسبة العقارات غير المخططة وفق التعبئة والإحصاء خلال الـ 9 سنوات الماضية 3 ملايين و240 ألف عقار مخالف، بالإضافة إلى مليون و900 ألف حالة تعدٍ على الأراضى الزراعية.
وحدد العشوائيات الخطرة بأنها تتمثل فى السكان المتواجدين على شريط السكة الحديد والقانطين أيضا بأعلى سفوح الجبال وأسفل كابلات الكهرباء، لافتا إلى أن الحكومة أزالت حوالى 80 % من تلك المناطق وتم تسكينهم بوحدات بديلة، ولكن يبقى التحدى بأن 20 % لم يتم التطرق إليهم حتى الآن.
نسبة غير المخطط
ولفت مدير وحدة تطوير العشوائيات إلى أن نسبة المناطق غير المخططة في عمران مصر تتراوح ما بين 58 إلى 60% وجاءت محافظة بورسعيد كأقل المحافظات التي تتضمن مناطق غير مخططة مقارنة بالقاهرة والجيزة والإسكندرية والقليوبية.البداية من الريف
وفى نفس السياق قال دكتور محمود غيث، رئيس الجمعية المصرية للتخطيط العمرانى، إن هناك أساليب من الدولة بهذه الفترة لعلاج العشوائيات، مشيرا إلى أن هذا الملف الأول فى خريطة التنمية الشاملة وتنمية المناطق الريفية، وذلك لأن المصدر الحقيقى المولد للعشوائيات هو الريف الطارد للسكان والتجمعات الكبرى الجاذبة للسكان التى أصبحت تعانى من التضخم وصارت ثقلًا عمرانيًا على المدينة الكبرى. وأضاف الدكتور محمود، فى تصريحات خاصة لـ"عالم المال"، أن استمرار نزوح سكان الريف واستمرار كونه طاردًا للسكان لن يقضى إطلاقا على ظاهرة العشوائيات، لافتا إلى أن العلاج الموضعى للمشكلة ليس حلًا، ولذلك لابد من التكامل فى الحلول وهو ما يحدث الآن واقعيًا. وأشار رئيس الجمعية المصرية إلى أن التجمعات الريفية الأكثر احتياجا وتتطلب خدمات وأنشطة تنموية، حتى أن تتوقف عن كونها مصدر لتولد العشوائيات، يجرى بها حاليا تطوير بنيوى وتنموى فى كافة المجالات. ونوه إلى أن الدولة اتخذت مسار إعادة وضع المخططات العمرانية فى مخططات تفصيلية جديدة سواء للقاهرة الكبرى أو أى بيئة تحتاج لتنمية وتطوير، موضحا أن كل العناصر التى تشكل عبئًا على القاهرة تستقبلها الآن مواقع جديدة كالعاصمة الإدارية والمناطق الجديدة للامتداد العمرانى بالمحافظات.تطوير عزبة الهجانة
وحول تطوير عزبة الهجانة بشرق القاهرة، أكد على أنه منذ عام 2000 قامت الدولة ومعها الخبراء فى التعامل الموضعى مع مواقع العشوائيات وبشكل خاص غير المخططة لأنها أصعب مشكلة، نظرا لتكوين الطرق وتهالك المرافق بل وغيابها أيضا وقبح الشكل العمرانى، ولذلك البناء فى موقع جديد وتسكين المواطنين به أوفر بشكل كبير بعملية التنمية. وتابع بأن هناك تنسيقًا تنفيذيًا بين كيانات الحكومة وخاصة مع التوجيهات الرئاسية، ولذلك من المهم المتابعة فى استكمال المشروعات القومية وهذا ما فعله الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال تفقده لعزبة الهجانة.
ومن جانبه، صنف الدكتور حمدى عرفة، أستاذ الإدارة الحكومية والمحلية، العشوائيات بخطرة وأخرى آمنة، موضحا أن الآمنة هى المناطق غير المخططة ليس لها تخطيط عمرانى سليم والشوارع متلاصقة وضيقة ولا توجد بها مساحات خضراء وداخلها عقارات شاهقة وتصل نسبة تلك المناطق بالدولة إلى 60% أى 30 ألف كيلو متربـ الـ 27 محافظة.
وأضاف الدكتور حمدى، فى تصريحات خاصة لـ "عالم المال"، أن نسبة العقارات غير المخططة وفق التعبئة والإحصاء خلال الـ 9 سنوات الماضية 3 ملايين و240 ألف عقار مخالف، بالإضافة إلى مليون و900 ألف حالة تعدٍ على الأراضى الزراعية.
وحدد العشوائيات الخطرة بأنها تتمثل فى السكان المتواجدين على شريط السكة الحديد والقانطين أيضا بأعلى سفوح الجبال وأسفل كابلات الكهرباء، لافتا إلى أن الحكومة أزالت حوالى 80 % من تلك المناطق وتم تسكينهم بوحدات بديلة، ولكن يبقى التحدى بأن 20 % لم يتم التطرق إليهم حتى الآن.