نقص «الأسمدة الزراعية» أزمة موسمية يعانى منها المزارعون ولكن تجلت بصورة كبيرة خلال هذا العام، مما يهدد المحاصيل الصيفية ويزيد الأعباء على كافة المزارعين، فضلًا عن الإنتاجية العامة للمحاصيل، حيث لا تكفي الحصة التى تصرف من الجميعات الزراعية، وفقًا لتصريحات بعض المزارعين لـ«عالم المال».
وفى هذا الصدد قال حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، إن أسعار الأسمدة ارتفعت بشكل كبير بسبب أزمة كورونا التى تسببت فى انهيار اقتصاد الكثير من الدول، مشيرًا إلى خروج العديد من الشركات من الخدمة ، وفى حالة نقص الأسمدة قد يهدد هذا الأمر المحاصيل الصيفية بل يزيد الأعباء على كافة المزارعين.
وأضاف أبو صدام فى تصريح خاص لـ«عالم المال»، أن أزمة الأسمدة متكررة فى جميع المحافظات ورفعت بصورة كبيرة خلال هذا العام، حيث جميع المزراعين يشتكون من عدم صرف كامل مستحاقتهم من الأسمدة المدعمة ،وبالتالى سوف يؤثر سلبًا على مزارعي المحاصيل الصيفية اقتصاديًا، فضلًا عن الإنتاجية العامة للمحاصيل الصيفية «كالقطن والأرز والطماطم والبطاطس والذرة وفول الصويا والسمسم والقصب» وباقي المحاصيل الأخرى
وأوضح نقيب الفلاحين، أن زيادة مصاريف الشحن أدت إلى زيادة أسعار المركبات السمادية بشكل كبير فالمركبات وصلت إلى ٢٠٠ دولار وتكلفة الشحن أكثر من ٢٠٠ دولار للطن، وهو ما تسبب في مشكلة عالمية، لكل مستوردي الخامات من الصين، ومن ضمن الخامات التي كانت تشحن من الصين بكميات كبيرة «الازوتات ، واليوريا ، والنترات» وذلك يعد جزء من المشكلة.
الأسمدة الزراعية