قال المهندس أحمد الشراكي، خبير الاستزراع السمكي، أن إطلاق إسم القانون الجديد لحماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية، دليل قاطع على انحيازه للبحيرات التي لا تمثل 13% من حجم إنتاج مصر من الأسماك على حساب الاستزراع الذي تتجاوز مساهمته 80 %.
وأوضح الشراكي، أن التحدي العالمي هو الحفاظ على إنتاج المصايد بدون نقصان وأن الأمل في الاستزراع السمكي الذي كان لا يتجاوز نصيبه ٦ % من جملة الإنتاج العالمي في أواخر القرن الماضي وصل حاليًا لأكثر من ٥٠ % بينما ظل إنتاج المصايد على حاله بدون زيادة.
وأكد الشراكى ، أن الاستزراع السمكي نشاط زراعي ، لذا من الأفضل أن يظل تابعا لوزارة الزراعة، والمنظم له عالميًا هي منظمة الأغذية والزراعة «فاو»، حيث أن الاتفاقيات الدولية تشمل نشاط الاستزراع السمكي والداجني والحيواني، وليس من الصحيح الفصل بينهما كما أفادت الدكتورة منى محرز في اعتراضها على القانون في دورة مجلس النواب السابقة، مؤكدة أن مجلس إدارة الجهاز الجديد يتكون من 16 فرد أغلبهم ليس لهم علاقة بالأسماك مع عدم تمثيل أهم جهتين كانوا متواجدين في المجلس القديم وهما، «الاتحاد التعاوني للثروة المائية ، ومعهد علوم البحار».
الثروة السمكية