قبل 25 عاماً، قرر «محمد عرفة القمري»، البالغ من العمر 52 عاماً، وشقيقه «رضا»، المقيمان بقرية الربع التابعة لمركز بلطيم في محافظة كفر الشيخ، استصلاح قطعة أرض في منطقة توشكي التابعة لمركز أبو سمبل في محافظة أسوان.
وقتها كانت الأراضي عبارة عن صحراء جرداء، فقاما بالسكن هناك لأشهر طويلة لاستصلاح قطعة الأرض، ومنها وفرا ثمن قطعة أخرى ليتوسعا في استصلاح الأراضي في توشكي.
وبالفعل تم توفير فرص عمل كثيرة لعدد من الشباب من أبناء محافظتهما ومحافظات مختلفة حتى ذاع صيتهما، لكنهما لم يتوقعا أن عمر أحدهما سيضيع على يد 4 ملثمين، ليكون ضحية خلافات ليس له فيها ذنب.
«بقالنا 25 سنة بنستصلح أراضي ومعروفين هناك في المنطقة، وملناش خلافات مع أي حد، فجأة دخل علينا 4 ملثمين خطفوا أخويا محمد وقالولي هاتلنا شخص من البرلس وإحنا نسيب أخوك، دخلوا علينا في عربية وضربوني وخدوا أخويا وهربوا، رحت مركز شرطة أبو سمبل حررت محضر واتعرفت على أحد الجناة، لكن بعد حوالي 30 ساعة لقيتهم بيكلموني ويقولوا لي أخوك قتلناه ورميناه»، بهذه الكلمات عبر رضا القمري، شقيق المجني عليه عن حزنه وصدمته.
لم تترك الأجهزة الأمنية بأبو سمبل ومديرية أمن أسوان، عائلة الشخص المقتول، بل كانت على تواصل دائم معهم وجاري تعقب الجناة: «الشرطة متواصلة معايا وأخدوا أقوالي، وإحنا رافضين ناخد عزاء أخويا إلا لما يجري القبض على المتهمين، إحنا علاقتنا كويسة بأهل أسوان وبنعتبرهم أهلنا ونفسنا نبرد نارنا»، بحسب شقيق الضحية.

«بقالنا 25 سنة بنستصلح أراضي ومعروفين هناك في المنطقة، وملناش خلافات مع أي حد، فجأة دخل علينا 4 ملثمين خطفوا أخويا محمد وقالولي هاتلنا شخص من البرلس وإحنا نسيب أخوك، دخلوا علينا في عربية وضربوني وخدوا أخويا وهربوا، رحت مركز شرطة أبو سمبل حررت محضر واتعرفت على أحد الجناة، لكن بعد حوالي 30 ساعة لقيتهم بيكلموني ويقولوا لي أخوك قتلناه ورميناه»، بهذه الكلمات عبر رضا القمري، شقيق المجني عليه عن حزنه وصدمته.
شقيق الضحية: ضربوني وخطفوا أخويا
12 غرزة استقرت في رأس «رضا» شقيق «محمد» الذي عُثر عليه مقتولاً وعليه آثار تعذيب في صحراء أسوان، «ضربوني بأسلحة آلية علشان يخدوا أخويا الحاج محمد، وبعد حوالي 30 ساعة، أخدت ناس ودورنا على أخويا لقيناه مكبل اليدين ومقتول ومرمي في الصحراء، خدناه وطلعنا على المستشفى ومنه جرى تحرير محضر آخر وأنا عارف أحد الجناة وبلغت الشرطة هناك، وأحد الجناة مقيم بمركز ساقلتة بمحافظة سوهاج، ويمتلك مزرعة هناك، وهددوني قبل الضرب وقالولنا هاتولنا شخص مقابل إطلاق سراح أخوك، لكن مقدرناش نسلمهم الشخص المطلوب لأن دي مش عادتنا».
لم تترك الأجهزة الأمنية بأبو سمبل ومديرية أمن أسوان، عائلة الشخص المقتول، بل كانت على تواصل دائم معهم وجاري تعقب الجناة: «الشرطة متواصلة معايا وأخدوا أقوالي، وإحنا رافضين ناخد عزاء أخويا إلا لما يجري القبض على المتهمين، إحنا علاقتنا كويسة بأهل أسوان وبنعتبرهم أهلنا ونفسنا نبرد نارنا»، بحسب شقيق الضحية.
