عقد الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي اجتماعًا، اليوم الخميس مع مجلس أمناء مؤسسة حياة كريمة، بحضور آية عمر القماري رئيس مجلس الأمناء، و الدكتور أيمن عاشور نائب الوزير لشئون الجامعات، ود. محمد الطيب مساعد الوزير للشئون الفنية والتخطيط الاستراتيجي، ود. حسام عبدالغفار أمين المجلس الأعلى المستشفيات الجامعية، وذلك بمبنى التعليم الخاص بالقاهرة الجديدة.
أكد الوزير حرص الوزارة على المشاركة في مبادرة "حياة كريمة "، من خلال منظومة تعليمية ضخمة تضم 28 جامعة على مستوى محافظات مصر، و115 مستشفى جامعي، بالإضافة إلى 3 مليون طالب و150 ألف عضو هيئة تدريس، مشيرًا إلى أن دور الجامعات المصرية لا يقف على ما تقدمه من خدمات تعليمية وبحثية، وإنما يمتد إلى مجالات أوسع ليستفيد منها المجتمع.
وناقش الاجتماع بحث مشاركة طلاب الجامعات المصرية في مبادرة "حياة كريمة" ، وكذلك تفعيل التعاون بين المستشفيات الجامعية ومؤسسة حياة كريمة.
ووجه عبدالغفار بالاستفادة من صندوق رعاية الموهوبين والنوابغ بـ وزارة التعليم العالي في الاهتمام بالموهوبين علميًا، وفنيًا، ورياضيًا في قرى حياة كريمة، بالإضافة إلى الاستفادة من مبادرة "صنايعية مصر" الموجودة داخل الجامعات المصرية؛ لتأهيل وإعداد المواطنين داخل مبادرة "حياة كريمة"، موجها بضرورة التنسيق مع المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية في إعداد القوافل الطبية، وأية مميزات علاجية أخرى، في إطار مبادرة "حياة كريمة".
مبادرة حياة كريمة
ووجه عبد الغفار بضرورة التنسيق مع نواب رؤساء الجامعات لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعات المصرية لحث الطلاب على المشاركة في مبادرة "حياة كريمة"، مشيدًا بدور الجامعات في إطلاق قوافل شاملة لعدد من القرى المصرية انطلاقًا من دورها ومسئوليتها في المشاركة المجتمعية؛ لتقديم كافة الخدمات الطبية والبيطرية والبيئية، إضافة إلى تقديم العديد من الدورات التوعوية والتثقيفية لأهالي قرى الريف المصري. وأكد الوزير على أهمية محو الأمية كجزء هام من المبادرة، يمكن تنفيذه من خلال كليات التربية، كأحد متطلبات التخرج، بحيث تكون قرى مبادرة "حياة كريمة" خالية من الأمية، مشيدًا بإنجازات الجامعات فى مشروع محو الأمية لخدمة المجتمع المصري.مبادرة صنايعية مصر
ووجه عبدالغفار بالاستفادة من صندوق رعاية الموهوبين والنوابغ بـ وزارة التعليم العالي في الاهتمام بالموهوبين علميًا، وفنيًا، ورياضيًا في قرى حياة كريمة، بالإضافة إلى الاستفادة من مبادرة "صنايعية مصر" الموجودة داخل الجامعات المصرية؛ لتأهيل وإعداد المواطنين داخل مبادرة "حياة كريمة"، موجها بضرورة التنسيق مع المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية في إعداد القوافل الطبية، وأية مميزات علاجية أخرى، في إطار مبادرة "حياة كريمة".