قال دكتور فتحى قناوى، أستاذ كشف الجريمة بالمركز القومى للبحوث الجنائية والاجتماعية، إن ظاهرة التجسس على المواطنين بمحال الملابس، نتناولها فى شقين أولا ليست أول مرة لأن ضعاف النفوس كثر بالتالى لا نعلق علي هذه الحوادث حتى لا نصبح طرف فيها ، ولكن الشق الثانى هو كيفية الحماية داخل المحال للفتيات والرجال معا عند تغير ملابسهم .
وأضاف قناوى، فى تصريحات خاصة لـ "عالم المال"، أن الأساسى لهذه العملية هو مكان غرفة التغيير هل يحتوى على كاميرا أو العكس، للأسف الشديد الآن الكاميرات أصبحت متناهية الصغر ومتواجدة فى اللمبات والكشافات لذلك لابد من ألا أخلع ملابسى، إذا ذاهب المواطن للشراء يضع فى حسبانه أن يرتدى ملابس لا تظهر أى شئ من جسده لان الضمير منعدم عند بعض الأشخاص وفى نفس الوقت لايراعى الله فى مكان رزقه.
سامية خضر[/caption]
لايجب فعل هذا
وتابع قائلا: "لا يجب أن أخلع ملابسى مهما كان ، لأن اللبس لن يزيد نصف سم لأننى لا أشترى لبس مغلق يظهرنى بطريقة معينة مهما كانت الموضة والمطلوب لابد أن أدرك جيدا أننى سأختار النصف سم أو السم الأقل اذا كنت ارغب فى شكل معين وبالتالى لا أخلع الطرحة ولا البلوزة ولا البنطلون او الجيب ، لذلك لأى مكان لا أضمن ما يحدث فيه قد يكون صاحب المحل على خلق ولكن العاملين عكس ذلك ، والمشكلة ليست فى المحل أو سمعته ولكن من يعمل فيه هل هو مضمون ، لأننا بشر ، فمن الممكن ان يُحدث فتحات صغيرة فى حائط غرفة اللبس ويشاهد ما يحدث بالتالى الهدف الاساسى للتوعية ممنوع خلع الملابس أى كان خارج منزلى ".التوعية
ومن ناحيتها قالت الدكتورة سامية خضر أستاذ علم الاجتماع فى جامعة عين شمس ، إن حوادث التجسس على الزبائن فى محال الملابس إنتشرت فى فترة معينة ، لكن الان نحتاج الى توعية بناتنا بشكل خاص ، فاذا كنت اريد شراء أى شئ لابد أن أقيس ، لكن إكتشفنا إن هناك محل القائمين عليه بلا ضمير وأدب ولا امانة . وأضافت بأنه على الدولة بشكل سريع تعلن عن إغلاقه ويدفع مبلغ معين حتى تعود مرة أخرى الثقة للمواطنين ، لذلك لا نعتمد فقط على نشر الصور الخاصة المتهم ولكن لابد من مواجهة ما يحدث من خروج عن القيم المصرية لابد ان تكون مواجهة صارمة. [caption id="attachment_402365" align="alignnone" width="300"]
سامية خضر[/caption]