صدر حديثا عن دار الكرمة للنشر والتوزيع كتاب "أيام سليم الاول في مصر.. جذور الإرهاب"، تأليف وزير الثقافة الأسبق حلمي النمنم، بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ53 والتي تنطلق فعالياتها في الفترة من 26 يناير الجاري، وحتى الـ7 من فبراير المقبل.
وجاء على ظهر الغلاف" اختار حلمي النمنم أن يقف أمام لحظة من التاريخ المصري، نمر عليها مرورًا سريعًا دون أن نتوقف أمامها بالفحص والدراسة، وهي لحظة دخول العثمانيين إلى مصر. كيف تم هذا «الفتح»؟ وما الذي وقع خلاله؟ وكيف كانت مصر قبله؟ ثم كيف أصبحت بعده؟ وهل يمكن أن نطلق عليه كلمة «فتح» أم أنه كان «احتلالًا»؟
هذا الكتاب قراءة ممتعة ومتعمقة في لحظة تاريخية عاشتها مصر وعاشها أبناؤها، لحظة نتجاهلها باستمرار أو نهرب منها، ونسيناها فأُنسيت، ثم جاء أخيرًا بعضٌ منا يحاولون تجميل هذه الصفحة ويطالبون بإعادتنا ثانية وجرنا إلى مثلها، متجاهلين أنها - حتى بمقياس ذلك العصر - كانت لحظة مُهينة لمصر وللعرب وللمسلمين جميعًا!.