قد لا يخلو يت هذه الأيام من طفل مصاب بالأنفلونزا في هذا الجو المتقلب، فهي أجواء متباينة بين الفصول، وقد يتطور الأمر لضيق في التنفس وانسداد شهية الطفل، مما يتسبب في انتشار المرض بين أفراد الأسرة جميعًا ليدخل الجميع في محاربة هذا الشبح بكل ما أوتوا من أسلحة منها العلاجية ومنها المنزلية.
ما لا ينتبه إليه معظم الأمهات أن السبب الرئيسي هو ضعف الجهاز المناعي لطفلها، فلابد من الوقاية طوال السنة من الأنفلونزا الموسمية بشتى الطرق، حتى يصبح الطفل قوي البنية، ومن الجدير بالذكر أن العديد من الدراسات العلمية أكدت أن الأطفال الذين تمتعوا بالرضاعة الطبيعية هم أقل عرضة للمرض من أولئك الذين لم ينعموا بها، فمنذ نعومة أظافر طفلك يمكنك بناء جهازه المناعي بطريقة سليمة، كما أوصت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال للتطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية سنويًا فهو يقي إلى حد كبير من الإصابة والعدوى في فصل الشتاء.
عادات تتسبب في الأمراض
هناك بعض العادات السيئة التي تتسبب في انتشار العدوى بين الأطفال والكبار وحتى الرضع:
التقبيل من الفم من أول الأسباب لنقل الميكروبات المسببة للعدوى.
المبالغة في ملابس الطفل وزيادتها ظنًا أن هذا يقيهم من البرد.
نزول الطفل صباحًا دون تناول الإفطار أو شرب المياه.
عدم فتح النوافذ وإهمال التهوية الجيدة للمنزل في الشتاء بسبب برودة الطقس.
عدم الاهتمام بعزل المريض من الأسرة طفلاً كان أو كبيرًا عن باقي الأصحاء.
التدخين السلبي وآثاره على الجهاز التنفسي للأطفال.
الوقاية خير من العلاج
يوجد الكثير من الوصفات والطرق الطبيعية التي تقي الطفل من نزلات البرد:
- عسل النحل
- الموز والكيوي
- الطماطم
- الليمون
- الزنجبيل
- الحلبة
- النعناع
- الماء
- عصير البرتقال