يتساءل عدد كبير من المهتمين، عن آخر ظهور للكاتب سيد القمني قبل رحيله، بعدما أثارت وفاة الباحث في التراث الإسلامي، عن عمر ناهز 75 عاما، أمس، حالة من الجدل، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما تثير أفكاره انقساما بين مؤيد ومعارض، فضلا عن ظهور الشماتة في منشورات التيارات السلفية.
وعلى الجانب الآخر، سببت وفاة سيد القمني، حالة من الصدمة لأسرته وأبنائه، حسب تصريحات سابقة لابنته إيزيس لـ«الوطن»، التي أعربت عن رغبة الأسرة في عدم إعلان مكان وموعد دفن جثمان الراحل، إيثارا للسلامة «عايزة بابا يدفن في سلام».
[embed]https://www.youtube.com/watch?v=kiUu3PJB66k[/embed]
وقضت الأسرة وقتا طويلا لاتخاذ القرار إلى أن تم دفن الراحل على نطاق ضيق في مقابر العائلة بالشرقية، رغم أن كان لديه مقابر مجهزة ورغم طرح مقترح بدفنه في مسقط رأسه إلى جوار والده، في قرية قمن العروس بالواسطى ببني سويف.